عربي وعالمي

الأمم المتحدة: ألف قتيل في العراق لـ”شهر مايو”

استعادت أعداد ضحايا أعمال العنف في العراق خلال مايو، معدلات سنوات الحرب الطائفية بين عامي 2006 و2008 ، إذ أظهرت الأرقام ان الشهر الماضي كان الأكثر دموية منذ النصف الأول من العام 2008. 
وقال مبعوث الأمم المتحدة في بغداد، مارتن كوبلر، في بيان: “هذا عدد مثير للأسى. يجب على القادة السياسيين العراقيين أن يعملوا فورا على وقف إراقة الدماء غير المحتملة تلك”. 
وأوضحت بعثة الأمم المتحدة في العراق في بيان أن 1045 عراقيا قتلوا في أعمال عنف متفرقة في البلاد الشهر الماضي، بينما أصيب 2397 آخرون بجروح. 
وبحسب أرقام البعثة، قتل 782 مدنيا و263 من أفراد الجيش والشرطة في مايو، وأصيب 1832 مدنيا بجروح و565 من عناصر القوات الأمنية. 
              
وبلغت أعداد ضحايا العنف معدلاتها الأعلى في بغداد مقارنة بباقي المحافظات، حيث قتل 532 مدنيا وأصيب 1285 بجروح.
              
وقالت متحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق إن  هذه الأرقام “يمكن مقارنتها بما كانت عليه معدلات ضحايا العنف” في 2008.
من جهتها، أظهرت أرقام وزارات الداخلية والدفاع والصحة مقتل 630 شخصا في مايو، هم 446 مدنيا و88 عسكريا و96 شرطيا، بينما أصيب 1097 شخصا، هم 152 عسكريا و193 شرطيا و752 مدنيا.
وهذا أعلى معدل رسمي لضحايا العنف منذ أبريل العام 2008.
وقد استعادت  البلاد على مدى الأسابيع الماضية بعضا من أعمال العنف المشابهة لتلك حقبة (2006-2008)، حيث استهدفت المساجد السنية والشيعية، وحملت معظم الهجمات طابعا طائفيا.
ويعكس تجدد العنف تزايد التوتر بين الحكومة العراقية وبعض المناطق التي تشعر بالامتعاض تجاه طريقة معاملة الدولة لأبنائها منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وتصاعدت أعمال العنف بشكل خاص بعد أن شن الجيش العراقي مداهمة على مخيم اعتصام في بلدة الحويجة في أبريل وأسفر العنف عن مقتل أكثر من 700 شخص في ذلك الشهر وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.