عربي وعالمي

وزارة الخارجية الأمريكية: تأجيل مؤتمر "جنيف 2" إلى يوليو المقبل
106 قتلى و 1.5 تريليون ليرة خسائر الحرب في سوريا

وثقت لجان التنسيق السورية المحلية 106 قتلى أمس الاثنين في سوريا، فيما شن الطيران الحربي غارات على مدينة القصير لإحكام القوات النظامية وحزب الله السيطرة عليها، فيما تستمر الاشتباكات والاعتقالات والقصف في ريف دمشق وحلب وغيرها.
ومن جهة أخرى كشفت تقديرات حكومية، أن قيمة الأضرار العامة والخاصة في سوريا خلال عامين من الأزمة تجاوزت التريليون ليرة سورية، (الدولار يعادل 150 ليرة).
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية عمر غلاونجي، في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط، إن قيمة الأضرار العامة والخاصة بلغت حتى نهاية مارس الماضي أكثر من 1.470 تريليون ليرة، منها نحو 150 مليار ليرة أضرار مباشرة لحقت بالممتلكات العامة طالت أكثر من 5000 منشأة، وألف ومائة مليار ليرة خسائر غير مباشرة، و40 مليار ليرة قيمة أضرار الممتلكات الخاصة حتى نهاية عام 2012، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمدن الصناعية والاستثمارات فيها.
إلى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الامريكية رسميا اليوم تأجيل مؤتمر (جنيف 2) الخاص ببحث الازمة السورية والذي كان من المفترض ان يعقد منتصف الشهر الجاري الى الشهر المقبل.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جنيفر باساكي في ايجاز صحافي ان الادارة الامريكية تهتم اكثر بتوفير العوامل و اللمسات اللازمة لانجاح مؤتمر (جنيف 2) مثل انتخاب المعارضة السورية قيادة لها “وهذا ما تحتاج ان تفعله و هذه هي الخطوة المقبلة” مقللة من امر التأجيل.
 
واعربا باساكي عن املها ان تحقق المعارضة السورية تقدما و انجازا ملموسا بالرغم من تأجيل المؤتمر.
 
وتابعت مستطردة حول مسألة مؤتمر (جنيف 2) قائلة “علينا ان نعمل مع الجانب الروسي و المعارضة السورية و الامم المتحدة ايضا من اجل الاتفاق على اجندة المؤتمر و ماذا سيحدث فيه .. كل هذه الامور تحتاج الى وقت و اقول لكم بوضوح اننا نريد ان نقوم بهذه الامور بأسرع وقت و ان لا نؤجلها”.
 
وجددت التأكيد على التزام الولايات المتحدة الامريكية بتمويل الائتلاف السوري المعارض معلنا تخصيص 250 مليون دولار امريكي لهذا الغرض “تم تحويل نصف هذا المبلغ تقريبا (123 مليون دولار) الى الائتلاف حتى الان”.
 
ونفت ان تكون الادارة الامريكية تحتجز بقية المبلغ و هو 127 مليون دولار بهدف الضغط على الائتلاف السوري المعارض لتوحيد و تعزيز صفوفه حيث قالت “هذا ليس بالضرورة السبب”.