عربي وعالمي

إيران تهنئ النظام السوري بالانتصار في القصير
معارضة سوريا: صامدون رغم سقوط “القصير”

(تحديث..2) أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض، الأربعاء، أن “الثورة” ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد مستمرة، رغم سقوط مدينة القصير الاستراتيجية في أيدي القوات الحكومية وحزب الله صباح الأربعاء. 
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف “ستستمر الثورة المباركة، والنصر حليف أصحاب الحق”.
وقال البيان.. “بعد أيام عدة من المعارك المحتدمة على جبهة القصير، وبعد ملاحم بطولية قدمها أبطال الجيش الحر في الدفاع عن المدنيين، فرض الاحتلال الهائل في ميزان القوى نفسه، وتمكن نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له من التوغل في المدينة والسيطرة على أحياء جديدة فيها”.
وجدد الائتلاف الوطني السوري “تحذيره من وقوع مجازر مروعة وجماعية في حال وقف المجتمع الدولي متفرجا على عصابات الإرهاب والتطرف تقتص من الأبرياء”، واضعا “الأمم المتحدة والدول الكبرى أمام مسؤولياتهم في التدخل السريع لحماية المدنيين”.


المعارضة السورية تتهم المجتمع الدولي بالنفاق
إيران تهنئ النظام السوري بالانتصار في القصير

(تحديث1)  بررت كتائب المعارضة السورية اليوم الأربعاء، انسحابها من مدينة القصير الاستراتيجية بريف حمص بـ”نقص الإمدادات”، وذلك بعد حملة قوية شنتها القوات الموالية لبشار الأسد مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني لاستعادة المدينة.

وقالت “تنسيقية مدينة القصير”، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، إن “مقاتلي المعارضة اضطروا للانسحاب بعدما صمدوا أسابيع سقط خلالها مئات القتلى، وأصيب الآلاف فى وجه ترسانة مرعبة من راجمات وهاون وطيران ومدفعية.. ونقص الإمدادات وتدخل سافر من حزب الله أمام سمع العالم وبصره”.

واتهمت المعارضة “المجتمع الدولى” بالنفاق كون دول العالم عجزت عن فتح ممرات إنسانية للمدنيين، مشيرة إلى أن عشرات المقاتلين لم ينسحبوا بعد، ولا يزالون على أطراف المدينة، لحماية ظهر القوات المنسحبة وتأمين انسحاب المدنيين.

ومن جهة أخرى هنأت دولة إيران الجيش والشعب السوري على الانتصار في القصير والسيطرة عليها.
أعلن الجيش السوري الحر انسحابه من مدينة القصير التي تجري فيها معارك منذ اسبوعين بين المعارضة وقوات النظام بمساندة حزب الله.
وكانت الأنباء تضاربت حول الوضع الميداني في بلدة القصير بمحافظة حمص، فبينما ذكر التلفزيون الرسمي السوري اليوم الأربعاء أن الجيش النظامي تمكن من السيطرة على بلدة القصير “بالكامل”، نفت المعارضة ذلك وقالت إنها تلقت تعزيزات لمواصلة القتال.
وقال التلفزيون:” قواتنا المسلحة الباسلة تعيد الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة القصير بريف حمص.”
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش سيطر على الحيين الجنوبي والغربي في القصير وأحكم سيطرته على مبنى البلدية والساحة الرئيسية في المدينة.
لكن لم يتسن التأكد من صحة هذه الأنباء من مصدر مستقل. 
وفي المقابل، أكدت المعارضة المسلحة في وقت سابق أنها تلقت تعزيزات وأن مقاتلين من خارج المدينة يساندونها في المعارك التي تخوضها ضد القوات السورية ومسلحي حزب الله.
ومن جهة أخرى، تجدد الحديث عن استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية، فبعد الاتهامات التي وجهتها فرنسا إلى دمشق باستخدام غاز السارين السام، دعت الخارجية البريطانية دمشق للسماح للأمم المتحدة بالتحقيق بحرية في هذه الاتهامات.
بينما بدت واشنطن حذرة في التعامل مع الموضوع، حيث رأت أن تتريث قبل اتهام أي جهة، بحسب بيان البيت الأبيض، فيما نددت اللجنة الدولية للتحقيق في الكيماوي السوري باستخدام ‘كميات محدودة من مواد كيماوية’ في أربعة مواقع على الأقل في سوريا مابين مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين.
فاستخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية مايزال متأرجحاً في الدوائر السياسية، مابين تأكيد وتشكيك.
فباريس لديها الدليل القاطع على استخدام دمشق غاز السارين مرات عدة، بعدما أجرت اختبارات على عينات حصلت عليها من سوريا. وكشف وزير خارجيتها لوران فابيوس أن كل الخيارات مطروحة للرد، بما فيها التحركات العسكرية التي تستهدف مكان تخزين الغاز الفتاك.