كشف وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي أنه لن يكون هناك أى تغيير فىي السياسة النووية الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد وذلك بعد ساعات من مناظرة تلفزيونية ساخنة حول هذه القضية.
وقال صالحي لوكالة الطلبة الإيرانية (إسنا) :”ربما تكون هناك توجهات مختلفة في هذا الصدد لكن إيران كان لديها وسيكون لديها مسار سياسي رئيسي بشأن الطاقة النووية ستواصل بمقتضاه المضي قدما في برامجها النووية السلمية”.
وانتقد المتنافسون في الانتخابات الرئاسية خلال المناظرة السياسات النووية للرئيس محمود أحمدي نجاد وكبير مفاوضيه النوويين سعيد جليلى، أحد المرشحين الثمانية في الانتخابات المقررة في 14 يونيو الجاري.
وأضاف صالحي: “استعرض المرشحون فقط وجهات نظرهم التي لن تؤثر على المسار الرئيسي لسياستنا الخارجية حتى بعد الانتخابات”.


أضف تعليق