عربي وعالمي

أنصار حزب الله اللبناني اعتدوا على معارضين معتصمين بالموقع
قتيل في اشتباك أمام السفارة الايرانية في بيروت

قتل شخص واحد على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباك قرب السفارة الإيرانية بين مناصرين لحزب الله ومعارضين له، بحسب ما افاد مصدر عسكري.
وقال المصدر إن شابا قضى متأثرا بجروح أصيب بها جراء اشتباك حدث بعد اعتداء مناصرين لحزب الله على اشخاص قدموا الى محيط السفارة لتنظيم اعتصام احتجاجا على مشاركة الحزب في المعارك الى جانب القوات النظامية السورية.
ولم يحدد المصدر ما إذا كان الشاب القتيل من مناصري الحزب او المناوئين له، أو ما اذا كان قد قضى في إطلاق نار او جراء اعتداء بالضرب.
وأفاد مصور كان متواجدا في المكان، أن الاشتباك استمر لدقائق معدودة. وقال إنه اندلع مع وصول شبان مناهضين للحزب الى محيط السفارة لتنظيم اعتصام. 
وفي غضون لحظات، حضر الى المكان شبان يحملون العصي، وبدأوا بالتعدي على هؤلاء، إضافة إلى الصحافيين المتواجدين في المكان، مانعين إياهم من التقاط الصور.
وانتهى الاشتباك بتدخل القوى الأمنية اللبنانية، بحسب ما أفاد المصور الذي قال إنه رأى شخصا واحدا على الأقل وقد غطت الدماء وجهه.
وتعد طهران الحليف الإقليمي الأبرز لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وهي داعمة لحزب الله.
وسيطرت القوات النظامية وحزب الله على مدينة القصير، الأربعاء، في حين أعلن النظام، السبت، فرض سيطرته الكاملة على كل معاقل المعارضين في ريف القصير بعد استعادته بلدة البويضة الشرقية.
 وأثارت مشاركة حزب الله في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية خصوصا في منطقة القصير الاستراتيجية، تصعيدا في الخطاب السياسي في لبنان المنقسم بين موالين لنظام الرئيس السوري ومعارضين له.