(تحديث..2) عاد آلاف المتظاهرين إلى ميدان “التقسيم” في اسطنبول بعدما اقتحمت مكافحة الشغب الميدان وسيطرت عليه.
أردوغان يتهم أطرافاً سياسية تركية بترويج العنف في بلاده
(تحديث..1) اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أطرافاً سياسية في بلاده وقال إنها تؤجج العنف في البلاد. وأضاف في كلمة له أمام البرلمان التركي أن حكومته لا تمارس التمييز، ودعا إلى وقف العنف.
وانتقد أردوغان القومية والطائفية والمذهبية وقال: “نحن لا نؤيد التمييز العنصري في بلادنا، ونحن في تركيا لا يمكن أن يكون هناك تمييز مذهبي او قائم على المنطقة والأقاليم والمدن”.
وأكد أن “الاستثمارات والاهتمام نوليه للجنوب والشرق والشمال وغرب تركيا، ونحن نولي الأهمية ذاتها للأراضي التركية مهما كانت مكانها وبعدها عن العاصمة أو إسطنبول”.
وصف رئيس الوزراء التركي المتظاهرين في بلاده بـ”الغوغاء” بسبب قيامهم بأعمال تخريب، وقال إن بعض الأطراف تريد من التظاهرات استهداف الاقتصاد التركي. وأوضح أردوغان أن مطالب المتظاهرين غير محددة، وأشار الى أن الاحتجاجات تحولت الى أعمال عنف.
واتهم الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالترويج للعنف، وقال إن بعض الساسة روّجوا له ودفعوا المتظاهرين للاحتجاج غير السلمي.
وأعلن أردوغان خلال الخطاب عن سقوط أربعة قتلى هم ثلاثة متظاهرين وشرطي. وقال: “ثلاثة شبان وشرطي قتلوا في الأحداث”، فيما تشير حصيلة جمعية الأطباء التركية الى سقوط ثلاثة قتلى.
شرطة مكافحة الشغب تقتحم ساحة “تقسيم” في اسطنبول..
اقتحم عشرات العناصر من شرطة مكافحة الشغب الثلاثاء ساحة تقسيم في اسطنبول، مركز الحركة الاحتجاجية ضد حكومة رجب طيب اردوغان والتي تهز تركيا منذ 12 يوما مستخدمين القنابل المسيلة للدموع.
واقتحم الشرطيون المدعومون بمدرعات مجهزة بخراطيم المياه الحواجز التي اقامها المتظاهرون على بعض الجادات المؤدية للساحة لكنهم لم يتحركوا في اتجاه حديقة جيزي المحاذية للساحة حيث نصب مئات المحتجين خيما.
واكد حاكم اسطنبول حسين افني موتلو ان العملية لا تهدف الى طرد المتظاهرين من الحديقة. وقال موتلو في حسابه على موقع تويتر ان “هدفنا هو ازالة اللافتات والرسوم من الساحة. ليس لدينا هدف اخر”.
واضاف “لن نمس في اي من الاحوال حديقة جيزي وتقسيم ولن نمس بكم على الاطلاق. اعتبارا من هذا الصباح انكم بعهدة اشقائكم الشرطيين” داعيا المتظاهرين الى “البقاء بمنأى عما يمكن ان يرتكبه” عناصر يسعون الى الاستفزاز.
وانتشرت اعداد من الشبان في الشوارع القريبة من ساحة تقسيم واخذوا يردون على الشرطة بقذفها بالحجارة وبالزجاجات الحارقة فيما باشرت الشرطة استخدام خراطيم المياه.


أضف تعليق