عربي وعالمي

سقوط 71 قتيلاً سوريًا أمس
أسلحة للمعارضة السورية خلال أسابيع

(تحديث..2) من المتوقع وصول شحنات أسلحة أميركية للمعارضة السورية في غضون الأسابيع القليلة القادمة، من طرف مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية “سي أي إيه” عبر تركيا أو الأردن، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر استخباراتية أميركية إلى أن المجلس العسكري السوري أبلغ الولايات المتحدة حاجته لصواريخ مضادة للدبابات والطائرات لصد هجمات القوات الحكومية.

وكان البيت الأبيض أعلن الخميس أن الرئيس باراك أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية، وسيشمل أسلحة أميركية، بعدما تأكد استخدام دمشق للسلاح الكيماوي.

وقال مساعد مستشار الرئيس للأمن القومي بن رودس إن “أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية”، دون أن يذكر تفاصيل عن نوعية المساعدات المقررة.

لكن وكالة رويترز نقتل عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن “أوباما أجاز تقديم أسلحة أمريكية لمقاتلي المعارضة السورية في إطار حزمة جديدة من الدعم العسكري للمعارضة”.

وقال بن رودس في الوقت ذاته إنه لا قرار حتى الآن بفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا.

ومن جهة أخرى سقط 71 قتيلاً سوريا بنيران القوات النظامية أمس، منهم 9 سيدات و5 أطفال، في حين أوقعت غارات جوية شنها سلاح الطيران ليل الأربعاء الخميس بالبراميل المتفجرة على مدينة الرقة، عشرات القتلى والجرحى. 





(تحديث..1) أعلن البيت الأبيض، الجمعة 14 يونيو، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية. وكان السيناتور الأميركي، جون ماكين، أكد أن واشنطن قررت تسليح المعارضة السورية.

وأكد البيت الأبيض أنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن فرض حظر جوي على سوريا، وامتنع عن الإدلاء بتفاصيل الدعم العسكري للمعارضة.
وذكرت الإدارة الأميركية أن أوباما أعاد حساباته بشأن الأزمة السورية بعد ثبوت استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي.

وقال أعضاء في الكونغرس الأميركي إن البيت الأبيض أكد استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد لأسلحة محظورة.

وأعلنت واشنطن أن سلاح الأسد الكيماوي أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً، مشيراً إلى أن نظام الأسد استخدم غاز السارين على نطاق محدود ضد معارضيه.

كما نفت الإدارة الأميركية وجود أدلة على استخدام المعارضة للسلاح الكيماوي.

وأوضح البيت الأبيض أن ثبوت استخدام الأسد للسلاح الكيماوي يغير من المعادلة بالنسبة للرئيس الأميركي أوباما.

وذكرت الإدارة الأميركية أنها ستتخذ قراراتها بشأن سوريا في الوقت الذي تراه مناسباً.

وأشارت الإدارة إلى أنها ستطلع الشركاء الدوليين على الأدلة التي تثبت ضلوع الأسد في استخدام أسلحة كيماوية.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأربعاء ان الولايات المتحدة تجري محادثات بشأن ما يمكن أن تفعله لمساعدة المعارضة السورية في حربها ضد الحكومة لكنه لم يقدم تفاصيل.
وأبلغ كيري الصحفيين في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني وليام هيج “نحن مصممون على القيام بكل ما في وسعنا من أجل مساعدة المعارضة كي تكون قادرة على … انقاذ سوريا.”
ومضى يقول “الناس يتحدثون عن الخيارات الأخرى التي يمكن أن نلجأ اليها هنا، لكن لا شيء لدينا نعلنه في هذه اللحظة.