(تحديث..1) بدأت عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي لاقت إقبالا كثيفا ما دفع وزارة الداخلية الى تمديد الاقتراع خمس ساعات إضافية في العاصمة طهران وأربعة في أنحاء البلاد.
وتوقع رئيس لجنة الانتخابات أن تبلغ نسبة المشاركة في العاصمة 70%. وستعلن وزارة الداخلية النتائج النهائية السبت.
جاء ذلك بعد أن أغلقت اللجان مساء الجمعة أبوابها بعد تمديد استمر أربع ساعات عن الموعد في أنحاء البلاد وزيادة ساعة أخرى للعاصمة طهران لمواجهة تزايد اعداد المقترعين.
وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية في بيان أن عمليات الاقتراع لانتخاب رئيس جديد انتهت. واضاف البيان ان “مكاتب الاقتراع في طهران ستغلق أبوابها لكن الناخبين الموجودين فيها يمكنهم الإدلاء بأصواتهم”.
وقد أظهرت تقارير رسمية كثافة المشاركة في الانتخابات التي انطلقت صباح الجمعة، لاختيار خلف للرئيس محمود أحمدي نجاد، وسط دعوات من قادة إيرانيين -منهم المرشد الأعلى علي خامنئي- إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات.
يأتي ذلك في وقت دعا فيه المرشحون الستة للانتخابات في بيان مشترك أنصارهم إلى الهدوء وتجنب النزول إلى الشارع في انتظار إعلان النتائج الرسمية.
وتنحصر المنافسة في هذه الانتخابات بين حسن روحاني -المرشح الوحيد عن الإصلاحيين- وأربعة محافظين هم: وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، وكبير المفاوضين في الملف النووي الايراني سعيد جليلي، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، والوزير الأسبق للنفط والاتصالات محمد غرضي.
أما المرشح السادس فهو الرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي الذي أعلن نفسه مرشحا مستقلا.
وقد أعلن وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار في وقت سابق أن الاقتراع سيمدد بسبب “الإقبال الكبير للناخبين”.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان أنه بعد ثلاث ساعات من انطلاق عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، بدا أن نسبة الإقبال تتجاوز التوقعات في طهران.
وذكرت أن طوابير طويلة اصطفت أمام مراكز الاقتراع، ولا سيما في الأحياء الجنوبية والشرقية من العاصمة طهران. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو خمسين مليون ناخب.
من جانبه توقع المرشح محمد رضا عارف -الذي انسحب لمصلحة حسن روحاني- “مشاركة بنسبة 70%” بعد الإدلاء بصوته في مسجد إرشاد الذي يعتبر مركزا للإصلاحيين في وسط العاصمة، مرجحا إجراء دورة ثانية للانتخابات التي يتوقع أن تخرج نتائجها غدا السبت.
وإذا لم يحصل أي مرشح من الدورة الانتخابية الأولى على أكثر من 50% من أصوات الناخبين، فسيتم اللجوء إلى تنظيم دورة انتخابية ثانية.
إيران: إشاعات تجتاح الانتخابات ونجاد يصوت بعد تردد
أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية تمديد مهلة التصويت على الانتخابات الرئاسية التي تجري الجمعة، ساعتين إضافيتين.
يأتي هذا في وقت أفادت مصادر من الوزارة أن الوضع متقارب بين معظم المرشحين، ولكن المدن الكبيرة تميل أكثر لحسن روحاني، يليه قاليباف ثم رضائي وجليلي وولايتي. ويجري التصويت وسط حمى من الإشاعات الساخنة حول انسحاب المرشحين لصالح بعضهم البعض.
من جهة أخرى، أدلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بصوته عصر اليوم الجمعة، بعد أن كان تمنع في البداية، احتجاجاً على إقصاء مرشحه المفضل ونسيبه إسفنديار رحيم مشائي، الذي تم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور. يذكر أن مسؤولي النظام الإيراني يتوجهون إلى مراكز الاقتراع عادة منذ ساعات الصباح الأولى لتشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في الانتخابات.
ويواصل الناخبون الإيرانيون الإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس السابع للبلاد، من بين ستة مرشحين، خلفاً للرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد، وأكد عدد من الناخبين في اتصالات مع قناة “العربية” أن مراكز الاقتراع تشهد إقبالاً كثيفاً وسط توقعات بحسم السباق الرئاسي في جولتين. وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، الذي دعا إلى مشاركة كثيفة بدون أن يبدي دعمه علناً لأي من المرشحين، من أوائل الذين أدلوا بأصواتهم، بحسب مشاهد عرضها التلفزيون الرسمي.


أضف تعليق