(تحديث..1) بعد إعلان واشنطن الدعم، تعهد الجيش الحر بإسقاط الأسد في غضون ستة أشهر، إذا تأمن السلاح المناسب. وحث اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر الدول الغربية على تزويد الجيش بمضادات للطائرات والصواريخ وإقامة منطقة حظر للطيران، وأكد أن الجيش الحر بإمكانه لو حصل على الأسلحة الضرورية هزيمة جيش الرئيس السوري بشار الأسد في غضون ستة أشهر.
وأضاف: “هذا الأمر يعتمد على مدى الدعم الذي سيقدمونه لنا.
إذا كان لدينا القليل ستستمر المعركة وقتاً طويلاً، وإن كان لدينا ما يكفي فنحن منظمون بشكل جيد. ونحتاج القليل من التدريب. فإذا حصلنا على التدريب والسلاح أعتقد أننا نحتاج نحو ستة أشهر لإطاحة النظام.
قررت الولايات المتحدة تقديم المساعدات العسكرية المباشر للمعارضة السورية، بعد أن أكدت أجهزة الاستخبارات الأميركية قيام نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية، بما فيها غاز السارين المميت للأعصاب. واعتبرت الإدارة الأميركية أن هذه الأدلة الموثقة دليل على تخطي نظام الأسد للخط الأحمر، الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتغيير قواعد اللعبة.
وقال نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية بن رودس إن «الولايات المتحدة راقبت عن كثب الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية في سوريا، وبعد تقييم أجهزة الاستخبارات طلب الرئيس الحصول على معلومات ذات مصداقية، تؤكد هذا التقييم، ونحن اليوم نقدم تقييمنا للكونغرس وللجمهور».
وأضاف رودس: «كان رفض الحكومة السورية منح حق الوصول لمحققي الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية، حالت دون القيام بتحقيق شامل، وفقا لما دعا إليه المجتمع الدولي، وأثبت نظام الأسد أن طلب سوريا إجراء تحقيق لم يكن سوى محاولة لتشتيت الانتباه».
وأكد رودس أن الولايات المتحدة عملت بشكل عاجل مع الشركاء والحلفاء ومع المعارضة السورية من أجل تقييم المعلومات المرتبطة باستخدام السلاح الكيماوي، وخلصت إلى أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية، بما في ذلك غاز الأعصاب على نطاق ضيق ضد المعارضة عدة مرات في العام الماضي، وقال: «أجهزة الاستخبارات لديها تقديرات ذات ثقة عالية بأن 100 إلى 150 شخصا قد لقوا حتفهم من هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا، لكن بيانات الضحايا غير مكتملة، لكنها جزء صغير من خسائر فادحة في الأرواح تصل اليوم إلى أكثر من 90 ألف شخص».
إلى ذلك (العربية نت) قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن على إسرائيل أن تدرك أن بقاء بشار الأسد لصالحها، حيث خاطب بوتين الصحافي الإسرائيلي مناحم جشاييد من صحيفة “همودياع” التابعة لأحد الأحزاب الدينية عندما التقاه مصادفة، أول من أمس، في المتحف اليهودي بموسكو.. خاطبه بالقول: “اكتب لقرائك ولزعمائك في إسرائيل أن المصلحة العليا لبلادكم هي بقاء نظام الرئيس بشارالأسد”.
وأضاف بوتين، بحسب ما أوردت صحيفة “الشرق الأوسط”، عندما عرف الصحافي عن نفسه قائلاً: “المصلحة العليا لكم أن تؤيدوا بقاء الأسد، فهو على الرغم من كل خلافاتكم معه، نظام مستقر وحريص على تطبيق الاتفاقيات المبرمة بينكم. وفي عهده ساد بينكم وبينه هدوء شديد. إذا انهار هذا النظام، فستحل محله الفوضى وقد تقع سوريا بيد المتطرفين”.
أما عند سؤاله عن صواريخ “إس 300″، فقال الرئيس الروسي إنه “لا داعي للقلق من هذه الأسلحة بالنسبة لإسرائيل، فالحدود الشمالية ستبقى هادئة ومستقرة”. وكان بوتين أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن قراره تجميد إرسال صواريخ “إس 300″، مما أثار كثيراً من الجدل في حينه، واعتبرته إسرائيل نزولاً عند طلب بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، في مقابل وعد من جانبه بعدم قصف الأراضي السورية. لكن بوتين أشار أيضا إلى أن بلاده تلتزم بكل قواعد القانون الدولي فيما يخص كل تعاقداتها حول بيع الأسلحة إلى البلدان الأجنبية.


أضف تعليق