(تحديث..1) تعهد مئات المحتجين الأتراك، السبت، بمواصلة اعتصامهم في حديقة “غيزي بارك” وسط إسطنبول، رغم تجديد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، دعوته للمحتجين، الجمعة، بمغادرتها، في محالة لإنهاء موجة المواجهات بين الشرطة والمحتجين والتي بدأ قبل أكثر من أسبوعين.
وقال الناشط التركي كايفون كهرمان –الذي التقى أردوغان الجمعة- “إن المحتجين اتفقوا على الاستمرار في اعتصامهم”، وذلك عقب سلسلة من المناقشات بين المحتجين في الحديقة بشأن تقرير خطواتهم التالية.
من جهة ثانية، قالت مجموعة تطلق على نفسها “تضامن تقسيم”، التي تنسق التحرك الاحتجاجي “سنواصل مقاومتنا الظلم في بلادنا. هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال”.
وأضافت في بيان نشرته السبت على شبكة الإنترنت: “نحن اليوم أقوى وأشد تنظيما، وأكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما”، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء أعدته السلطات.
ويطالب مئات المعتصمين في حديقة غيزي بالإفراج عن متظاهرين اعتقلتهم الشرطة خلال حركة الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص و7500 جريح.
أردوغان يتعهد بتجميد مشروع “غيزي” حتى صدور قرار القضاء

تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بتعليق مشروع اعادة تأهيل حديقة غيزي في اسطنبول، الذي اثار احتجاجات تهز البلاد منذ اسبوعين، حتى صدور قرار القضاء بخصوصه، في مبادرة اعتبرها المتظاهرون “ايجابية”.
والتقى ممثلو المتظاهرين باردوغان في اجتماع عاجل ليل الخميس الجمعة، بعدما رفضوا “انذاره الاخير” بإخلاء الحديقة.
وبعد المحادثات التي استغرقت اربع ساعات، لم يصدر اي قرار ملموس، بل مجموعة وعود وضمانات من السلطات في مسعى للخروج من الازمة.
وشمل ممثلو المتظاهرين ممثلي تنسيقية “تضامن تقسيم”، حيث نقل التلفزيون المحلي صور حوالي 12 شخصا يدخلون مقر سكن رئيس الحكومة ليلا.
واكد نائب رئيس الوزراء حسين تشيليك بعد اللقاء “بالطبع تتعهد الحكومة احترام قرار القضاء وتطبيقه”، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اخلاء المتظاهرين الحديقة.


أضف تعليق