عربي وعالمي

اكتسح منافسيه.. ليفوز بالرئاسة الإيرانية
“روحاني” تعهّد باستعادة “كرامة البلاد” وإطلاق سراح السجناء السياسيين

(تحديث..3) يعد حسن روحاني الرئيس الإيراني الجديد رجل الدين الوحيد الذي خاض الانتخابات الرئاسية في طهران. 
وأكد روحاني (64 عاما) خلال الحملة الانتخابية على رغبته في أن تتبنى بلاده نهجا معتدلا، كما حظى بدعم إصلاحيين بينهم الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي حث أنصاره على التصويت لصالح روحاني.
وأعلن الرئيس السابق على أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي يمثل إسلاميين معتدلين، دعمه لروحاني بعد منعه (رفسنجاني) من خوض السباق الرئاسي.
وتعهد روحاني بإجراء إصلاحات وإطلاق سراح السجناء السياسيين وضمان الحقوق المدنية والتعهد باستعادة “كرامة البلاد”.
وخلال مناظرة سياسية بين المرشحين الرئاسيين أثار روحاني قضايا حساسة مثل المواجهة مع الغرب بخصوص الملف النووي وتردي علاقات إيران دوليا والوضع المتردي للاقتصاد الإيراني وعزلة طهران عن المجتمع الدولي.
وتعهد روحاني باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة التي قطعت علاقاتها مع إيران في أعقاب هجوم طلاب إسلاميين على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
كما حث الإيرانيين على التصويت بكثافة في الانتخابات الرئاسية، قائلا إن المتشددين “لا يريدون منكم التصويت، فهم يريدون الفوز بالانتخابات دون مواجهة أي تحديات.”
ويعد روحاني واحدا من الشخصيات السياسية المهمة في إيران، حيث شغل العديد من المناصب البرلمانية، والتي تضمنت منصب نائب رئيس البرلمان وممثل آية الله خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان روحاني أحد كبار المفاوضين في المحادثات النووية مع الاتحاد الأوروبي، إبان ولاية خاتمي.
كما أنه يرأس حاليا مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو أحد الأجهزة الاستشارية العليا للمرشد الأعلى.
وخلال المظاهرات الطلابية التي خرجت مناهضة لإغلاق إحدى الصحف الإصلاحية عام 1999، تبنى روحاني موقفا شديدا بإعلانه أن من ألقي القبض عليهم في تلك المظاهرات بتهمة التخريب وتدمير ممتلكات الدولة سيواجهون عقوبة الإعدام إذا ما ثبتت إدانتهم.
إلا أنه وفي وقت لاحق، أبدى دعمه للمظاهرات التي اندلعت عقب انتخابات عام 2009 ووجه انتقاداته للحكومة لمعارضتها ما كان يراه من حق الشعب في التظاهر السلمي.
يذكر أن روحاني يجيد اللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية والعربية، كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة غلاسغو كاليدونيان بإسكتلندا.


(تحديث..2) أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أن المرشح المدعوم من الإصلاحيين الشيخ حسن روحاني هو الرئيس الإيراني الجديد.


وكانت الرئاسة قد أعلنت قبل قليل عن آخر نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في إيران، حيث حصل مرشح رئاسة الجمهورية الإيرانية حسن روحاني على 53% من الأصوات كما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية عبر التلفزيون الإيراني.

وبلغ عدد الأصوات المفرزة حتى الأن 32 مليونا و 189 الفا و621 صوتا، فيما الأصوات الصحيحة منها بلغت 31 مليونا و106 آلاف و 865 صوتا. وبلغ عدد الصناديق التي فرزت 52 ألفا و 424 صندوقا من مجموع 58 الفا و764 صندوقا.


 وجاءت نتائج فرز الأصوات كالتالي:

كل الأصوات: 32 مليونا و189 الفا و 621 صوتا

الأصوات الصحيحة: 31 مليونا و106 آلاف و865 صوتا

حسن روحاني: 16 مليون و413 ألفا و281 صوتا وحصل على نسبة 53% تؤهله للفوز من الجولة الأولى.

محمد باقر قاليباف: 5 ملايين و73 ألفا و 652 صوتا وحصل على 16% من الأصوات.

سعيد جليلي: 3 ملايين و665 ألفا و 234 صوتا

محسن رضائي: 3 ملايين و 593 ألفا و 507 أصوات

علي‌ اكبر ولايتي: مليون و 969 ألفا و 351 صوتا

سيد محمد غرضي: 391 ألفا و840 صوتا


روحاني يتصدر الانتخابات الرئاسية في إيران بـ”51%”

(تحديث..1) كشفت نتائج الفرز الأولية للانتخابات الرئاسية الإيرانية عن تصدر المرشح، حسن روحاني، بنسبة 51% من الأصوات بعد فرز بطاقات 65% من مكاتب الاقتراع.

وهذه النتائج تأتي بعد فرز أكثر من 23 مليون صوت و14 ألفاً و873 صوتاً، حسب ما كشفت عنه وزارة الداخلية.

وبلغ إجمالي الأصوات الصالحة: 22 مليوناً و247 ألفاً و364 صوتاً، وجاء ترتيب المرشحين على النحو التالي في عدد الأصوات:
 1- حسن روحاني: 11 مليوناً و754 ألفاً و13 صوتاً. 
 2- محمد باقر قاليباف: 3 ملايين و494 ألفاً و938 صوتاً.
 3- محسن رضائي: 2 مليون و723 ألفاً و202 صوت.
 4-سعيد جليلي: 2 مليون و593 ألفاً و169 صوتاً. 
 5- علي ‌أکبر ولايتي: مليون و405 آلاف و543 صوتاً. 
 6- سيد محمد غرضي: 276 ألفاً و449 صوتاً.

وبموجب قوانين الانتخابات الإيرانية لابد أن يحصل المرشح على أكثر من 50% من إجمالي الأصوات للفوز من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، وفي حال لم يحصل أحد من المرشحين على هذه النسبة تجرى جولة إعادة بين أكثر مرشحين حصلا على أصوات في الجولة الأولى.

وبحسب الفرز الأولي فيحل في المرتبة الثانية، حتى الآن، المرشح محمد باقر قاليباف بحوالي 31.15% من الأصوات، أما في المرتبة الثالثة فيأتي محسن رضائي بـ12.5% ويليه سعيد جليلي بـ11.30% وعلي أكبر ولايتي بـ5.84% وأخيراً محمد غرضي بـ1.17%.

وتتواصل عمليات فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة الإيرانية، وسط ترقب لإعلان النتائج الرسمية، في حين دعا المرشحون الستة أنصارهم إلى الهدوء.

أعلن وزير الداخلية الإيراني أن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية تشير إلى تقدم المرشح حسن روحاني المدعوم من الإصلاحيين.
وقال وزير الداخلية مصطفي محمد نجار للتلفزيون الرسمي إن روحاني متقدم في النتائج الأولية للسباق الرئاسي.
وأوضح نجار أن روحاني حصل على 402 ألف صوت من إجمالي 861866 صوت تم فرزها.
ويتصدر بفارق شاسع بحصوله على 52% من الاصوات في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة بعد فرز 5.2 ملايين بطاقة، أي في 18% من اقلام الاقتراع.
وأعلنت وزارة الداخلية انه بعد فرز 5.2 ملايين بطاقة تصويت، حصل روحاني المدعوم من الاصلاحيين والمعتدلين على 2.7 ملايين صوت، متقدما بفارق شاسع على رئيس بلدية طهران المرشح المحافظ محمد باقر قاليباف الذي حصل على 903 الاف صوت فقط ، أي 17% من الأصوات.
واوضح متحدث باسم الوزارة ان كبير المفاوضين في الملف النووي سعيد جليلي حصل على 679 الف صوت ، 13%، وان قائدا سابقا للحرس الثوري محسن رضائي حصل على 536 الف صوت، 10%.
اما المرشحان الاخران الباقيان وهما وزير الخارجية الاسبق علي اكبر ولايتي ومحمد غرضي فقد خرجا من دائرة المنافسة.
وقد تم فرز 5.37 ملايين بطاقة، منها 5.2 ملايين صالحة، كما اعلن مسؤول في وزارة الداخلية التي لم تكشف بعد عن نسبة المشاركة.
ويتوقع أن تعلن النتائج في وقت متأخر عما كان متوقعا إثر تمديد التصويت مدة خمس ساعات.
ومد المسؤولون مدة التصويت أربع مرات، مع وجود طوابير طويلة من الناخبين أمام لجان الاقتراع حتى ساعة متأخرة من المساء.