أنذرت قيادة الجيش اللبناني جميع المسلحين في مدينة صيدا بجنوب لبنان بوجوب الانسحاب الفوري من شوارع المدينة بعد نشوب اشتباكات بين أنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير وعناصر من حزب الله.
وأضافت قيادة الجيش أنها لن تسمح بالانفلات الأمني وستطلق النار على أي مسلح في ردها على مصدر إطلاق النار.
وأشارت تقارير إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين أنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير وعناصر من حزب الله في المنطقة.
وقد بدأ التوتر في أعقاب الاعتداء على سيارة خاصة بشقيق الأسير قبل ظهر الاثنين إذ ألقى أشخاص تابعين لحزب الله الحجارة على سيارته ما أدى إلى تهشم زجاجها.
ويتواصل سماع أصوات إطلاق النار بشكل متقطع في صيدا وسط تقارير عن سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفيات مجاورة، هذا واستخدم المسلحون بنادق آلية وقذائف هاون، حسب مسؤولين أمنيين.
وقد استدعى الجيش اللبناني تعزيزات إضافية في محاولة للسيطرة على الموقف.
ورغم أن لبنان يتبنى موقفا محايدا بشأن الصراع الذي تشهده سوريا، فإن قوات حزب الله ساعدت القوات النظامية السورية في استعادة مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية التي ظل يسيطر عليها “الثوار” لأكثر من عام.


أضف تعليق