ينعقد اليوم السبت في الدوحة، مؤتمر أصدقاء سوريا، بحضور ممثلي 11 دولة، لبحث دعم المعارضة السورية وتسليحها.
المؤتمر سبقته جملة تطورات سياسية وميدانية، إذ أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة إلى رئيس مجلس النواب أن بلاده رفعت عدد جنودها في الأردن إلى ألف عنصر، إضافة إلى صواريخ باتريوت وطائرات مقاتلة لأسباب أمنية تتعلق بالوضع في سوريا والمخاوف من امتداده إلى الأردن.
وانتقدت روسيا، على لسان رئيسها فلاديمير بوتين ووزير خارجيتها سيرغي لافروف، التأهب الأميركي في الأردن، وكذلك تسليح المعارضة السورية، مدافعة في الوقت ذاته عن إمدادها نظام الأسد بالأسلحة.
وكان الجيش السوري الحر أعلن عن وصول كميات من الأسلحة المتطورة إلى مقاتليه. وكشف الناطق الإعلامي باسم الجيش الحر أن من بين تلك الأسلحة دفاعات جوية ومضادات للدروع، وتحدث عن تعهدات من دول أروبية وعربية بتقديم مزيد من الأسلحة لمقاتليه وفق جدول زمني.
وإلى ذلك، اعتبر رئيس لجنة مجلس حقوق الإنسان لتقصي الحقائق في سوريا، باولو بينيرو، أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع القائم في البلاد هو مؤتمر “جنيف 2″، ودعا إلى مفاوضات حقيقية بين الطرفين.
ومن جهة أخرى وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 94 قتيلا أمس الجمعة، برصاص قوات النظام فى عدد من المحافظات معظمهم فى دمشق وريفها.
ونقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية اليوم السبت، عن الشبكة قولها إن من بين القتلى تسعة أطفال وأربع سيدات وأربعة قضوا تحت التعذيب أحدهما طفل و41 قتيلا من الجيش الحر.
في هذا الاتجاه أكد المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش القيادة المشتركة للجيش السوري الحر عبدالحميد زكريا وصول إمدادات للجيش الحر من أسلحة نوعية متطورة بعد مفاوضات مع دول غربية وعربية .
وقال زكريا في تصريح خاص لقناة (الجزيرة) الفضائية اليوم السبت “كانت هناك مفاوضات طويلة طالبنا خلالها بامدادانا بأسلحة مضادة للدروع موجهة ومنظومات الدفاع الجوي بالاضافة الى ذخائر لكافة أنواع الدبابات والمدافع التي اغتنمها الجيش الحر فضلا عن أجهزة اتصال ومناظير الليلية وأسلحة متوسطة وخفيفة”.
وأكد المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش السوري الحر أن هذه الامدادات من الاسلحة وصلت بالفعل وهى جاهزة للاستخدام.


أضف تعليق