عربي وعالمي

فرنسا تسلم الثوار علاج مضاد للسارين
“أصدقاء سوريا” يؤكدون تسليح الثوار

طالب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في اجتماع أصدقاء الشعب السوري بالدوحة اليوم السبت بضرورة وضع خريطة طريق ذات جدول زمني محدد للعملية السياسية في سوريا، كما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده سترفع مستوى الدعم العسكري للمعارضة السورية بهدف تحقيق التوازن مع النظام لدفعه إلى تسوية سياسية.

وقال رئيس الوزراء القطري في افتتاح المؤتمر إنه يجب التصرف بسرعة والاتفاق على خريطة طريق ذات جدول زمني محدد للعملية السياسية في سوريا، مؤكدا أن الدعم المعنوي للمعارضة غير كاف بل يجب تقديم دعم يساعد السوريين على مواجهة قوات النظام وداعميه.

وأضاف الشيخ حمد بن جاسم أن على مؤتمر جنيف-2، المتوقع عقده قريبا، إرساء حكومة انتقالية لا مكان فيها للرئيس بشار الأسد الذي لا يعنيه سوى السلطة، وفق قوله.

من جهته، قال كيري إن جميع الأطراف التي تلتقي اليوم بالدوحة متفقة على أن إنهاء العنف سيسمح للشعب السوري باختيار مستقبله، وإنه تم الاتفاق على أن يكون مؤتمر جنيف-2 فرصة لتحقيق معادلة إنهاء الصراع والوصول لحل سلمي.

وأضاف “سنقوم بزيادة الدعم العسكري للمعارضة وسنعمل مع حلفائنا في المجلس الأعلى العسكري” للجيش السوري الحر، مشيرا إلى أن هذا الدعم لا يهدف إلى تحقيق حل عسكري بل للدفع باتجاه حل سياسي عبر تمكين المعارضة من تحقيق التوازن مع النظام وإثناء الأسد عن إحضار مقاتلين من إيران وحزب الله.

وأشار كيري إلى أن الأسد رد على مقترح مؤتمر جنيف-2 بالاستعانة بالإيرانيين وحزب الله “المنظمة الإرهابية التي تقاتل السوريين” وندد باستخدام السلاح الكيمياوي من قبل النظام إلى جانب تنديده بالانتهاكات التي ترتكبها أي جماعات متطرفة.

هذا وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في الدوحة أن بلاده سلّمت المعارضة السورية علاجات مضادة لغاز السارين.

وقال في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع “أصدقاء سوريا” إنه ضمن ما سلمته فرنسا للمعارضة السورية، “علاجات مضادة لغاز السارين يمكنها حماية ألف شخص”.

وأضاف فابيوس أن “هذا يعبر تماما عن الدمار الذي يتسبب به بشار الأسد لشعبه”، وأكد أن مجموعة “أصدقاء سوريا” تطالب بوقف تدخل إيران وحزب الله في سوريا.وفي حديث للجزيرة، قال الناطق باسم الجيش الحر لؤي مقداد إن موقف باريس وواشنطن بات واضحا بميلهما إلى تسليح الثوار، مشيرا إلى أن لندن أجلت قرارها بهدف دراسة الواقع على الأرض، مضيفا أن المعارضة تلقت وعودا بتسليحها وتدريب مقاتليها وأن “العد العكسي لنهاية النظام قد بدأ اليوم.