ارتفع عدد القتلى في الاشتباكات بين أفراد الجيش اللبناني وأنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير التي شهدتها مدينة صيدا إلى 12 جنديا على الأقل و50 جريحا في أقل من 24 ساعة من الاقتتال، حسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وقتل العسكريون في مواجهات اندلعت في مدينة صيدا الساحلية بعد مهاجمة مجموعة تابعة للأسير لحاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا صيدا.
وتواصلت الاشتباكات المتقطعة واشتدت وتيرتها مع تسجيل صمود للأسير في مسجد بلال بن رباح حيث يتحصن، رغم عنف الجيش وحزب الله وحركة أمل.
واستهدف حزب الله مسجد بلال بن رباح حيث يتحصن الاسير، وسط انتشار مكثف للجيش اللبناني وميليشيات حزب الله في المنطقة، فيما أغلق الطريق الرئيسي بين صيدا وبيروت بسبب الاشتباكات.
وكان الشيخ الأسير كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في وقت سابق، إن “الجيش اللبناني مع حزب الله وحركة أمل يدكون مسجد بلال بالقذائف الثقيلة”.
واعتبر الكاتب الصحافي أسعد بشارة قتال عناصر حزب الله إلى جانب الجيش اللبناني في معركة صيدا أمراً يضرّ في المقام الأول بصورة المؤسسة العسكرية.
وأضاف: كان هناك حديث عن مقتل 3 عناصر من حزب الله وسقوط 10 جرحى في القتال، وبالتالي تأكد تدخل الحزب في المعارك ما سيتسبب في ارتدادات سياسية سيكون لها عواقب وخيمة.
أما شارل جبور عضو الأمانة العامة لقوى 14 ومدير تحرير صحيفة “الجمهورية”، من منطقة البقاع فأكد أن الجيش اللبناني والشيخ أحمد الأسير تم استدراجهما لهذه المواجهة العنيفة، مشدداً على أنه كان يتحتم على الأسير أن يتجنب الصدام مع الجيش؛ لأن الغرض منه وضع السُّنة في مواجهة الجيش والرابح هو حزب الله اللبناني.


أضف تعليق