(تحديث..1) قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الثلاثاء إن الشاب إدوارد سنودن حرً في اختيار الوجهة التي يريد السفر إليها، مؤكداً أن الأميركي الهارب ليس مطلوباً في روسيا على ذمة جرائم وأنه مازال في المنطقة الدولية (الترانزيت) من مطار موسكو.
وأوضح بوتن، في مؤتمر صحفي في فنلندا أنه كلما أسرع سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي، في اختيار وجهته النهائية كان ذلك أفضل.
وأضاف موضحاً: “هو مسافر ترانزيت في قاعة الترانزيت، ولا يزال هناك الآن .. سنودن شخص حرّ. وكلما أسرع في اختيار وجهته النهائية كان ذلك أفضل لنا وله”، مؤكداً أن روسيا لا تربطها بالولايات المتحدة اتفاقية لتسليم المطلوبين.
وأكد بوتن أن وصول سنودن إلى موسكو كان غير متوقع مطلقاً، نافياً الاتهامات الأميركية بأن روسيا ساعدته في فراره، ووصف تلك الاتهامات بأنها “سخيفة ومحض هراء”.
وقال “صحيح أن سنودن جاء إلى موسكو. بالنسبة إلينا كان ذلك غير متوقع مطلقاً.. وأي اتهامات ضد روسيا بهذا الشأن هي سخيفة ومحض هراء”.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا روسيا إلى تسليم سنودن مؤكداً أن واشنطن لا تريد المواجهة مع موسكو.
وقال كيري إن تسليم سنودن مسألة تتعلق بتطبيق القانون.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد نفى وجود أي علاقة بين موسكو وسنودن، وأشار إلى أن الأخير تمكن من الوصول إلى مطار موسكو، والبقاء في قاعة الترانزيت.
يشار إلى أن الإكوادور كانت تلقت في وقت سابق طلباً للجوء السياسي من سنودن الملاحق بتهمة كشف عمليات تنصت سرية.
لكن وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو باتينو، الذي أعلن ذلك، قال إنه يدرس هذا الطلب “باهتمام”.
كشف إدوارد سنودن، مسرب المعلومات من وكالة الأمن القومي الأمريكي، أو ما يعرف بـNSA، عن طريقة حصوله على المعلومات من داخل الوكالة، وذلك في مقابلة أجراها مع صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست.”
وقال سنودن: “المنصب الذي توليته في شركة بوز وألن هاميلتون، منحني فرصة للاطلاع على الآلات التي قامت وكالة الأمن القومي الأمريكية بقرصنتها حول العالم.”
وأضاف: “قامت وكالة الأمن القومي الأمريكي بقرصنة عدد من الكابلات الرئيسية لتزويد خدمة الإنترنت حول العالم، وتمكنت خلال ذلك من اعتراض الملايين من المكالمات والاتصالات بشكل يومي.”
وألقى سنودن الضوء على أن المعلومات والوثائق التي بحوزته، سيتم الكشف عنها حالما تتسنى له الفرصة بقرائتها، بحسب مكا ذكرته الصحيفة.
ونوه سنودن إلى أن ما ينوي القيام به هو توصيل هذه المعلومات للصحفيين حول العالم، ليقوموا بدورهم بتقييم هذه المعلومات، عندها يمكنهم اتخاذ القرار حول نشرها أو لا.


أضف تعليق