نتيجة خلافات روسية – أميركية، ورغم التوافق الروسي الغربي على ضرورة إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، إلا أنه من المستبعد إمكانية عقد مؤتمر “جنيف 2” خلال الشهر المقبل.
وقال الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، إن مؤتمر السلام لإنهاء الحرب الأهلية السورية، لن يعقد في يوليو، كما كان يأمل ودعا الولايات المتحدة وروسيا، للعمل على احتواء الصراع.
وأضاف قبل أن يستهل جولة من المحادثات التمهيدية مع مسئولين أمريكيين وروس في جنيف، إنه يتوقع أن تكون المحادثات بناءة، لكن من غير المرجح أن تحسم كل المسائل المتعلقة بعقد مؤتمر حول مستقبل سوريا.
وتابع الإبراهيمي، بصراحة أشك في أن يعقد المؤتمر في يوليو، المعارضة ستعقد اجتماعها التالي في 4-5 يوليو، ولذلك لا اعتقد أنهم سيكونون جاهزين.
ومن جهته، أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن المحادثات الأميركية الروسية بخصوص الأزمة السورية انتهت من دون اتفاق، ولم يتحدد موعد للجلسة المقبلة.
وأضاف المسؤول الروسي أن مشاركة إيران في أي مؤتمر للسلام حول سوريا هي مشاركة ضرورية باعتبار إيران قوة إقليمية، كما قال.
أما الأمم المتحدة، فأكدت من جهتها أن مفاوضات الوفدين الأميركي والروسي كانت بناءة، وأن وزيري الخارجية للبلدين سيلتقيان الأسبوع المقبل لبحث الملف السوري.
وإلى ذلك، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن مؤتمر “جنيف 2” سيلتئم عندما سيكون ذلك ممكنا، مشيراً إلى أن الوضع على الأرض واستمرار النظام السوري في تجنب أي مشاورات يشكلان عقبة حقيقية، رافضا تحديد جدول زمني لعقد المؤتمر المذكور.
ومن جهة اخرى، أفادت لجان التنسيق المحلية بأن 86 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء، في أعمال العنف المستمرة في سوريا، كما تعرضت بعض الاحياء في شرق دمشق وشمالها وجنوبها لقصف من القوات النظامية، فيما تدور معارك عنيفة في بعض احياء حلب في شمال البلاد.


أضف تعليق