أضرم محتجون بمصر ليلة أمس النار بمقر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بمدينة الإبراهيمية التابعة لمحافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة). وخرج اليوم الأربعاء مئات العمال بمسيرة احتجاجية بالمحلة مطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي.
ورشق المحتجون مقر حزب الحرية والعدالة بزجاجات المولوتوف الحارقة بعد اقتحامه، مما أدى إلى احتراق المقر بالكامل.
وجاء الحادث بعد نحو نصف ساعة من اشتباكات وصفت بالعنيفة بين محتجين وعناصر من قوات الأمن المركزي، بعدما قام المحتجون بمحاصرة عضو مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد الرحمن البَر وعدد من مرافقيه بمسجد النصر في نفس المدينة.
وتمكَّنت عناصر الأمن من تحرير عبد الرحمن البَر ومرافقيه بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع على المُحاصرين الذين توجهوا إلى مقر حزب الحرية والعدالة.
من جهة أخرى قام مجهولون، طوال ليل الثلاثاء/الأربعاء، بالانتشار حول مداخل محطة عبد المنعم رياض المركزية لنقل الركاب القريبة من ميدان التحرير بوسط القاهرة، وعلى طريق كورنيش النيل الرابط بين مناطق شمالي القاهرة وجنوبيها، حيث قاموا بتوقيف سيارات نقل الركاب.
وفي مدينة المحلة الكبرى بدلتا النيل، خرج اليوم مئات من عمال أكبر مصنع للنسيج في المنطقة في مسيرة طالبوا خلالها برحيل الرئيس، وهتف المشاركون “ارحل ارحل ارحل”.
وكان مقر حزب الحرية والعدالة بالمحلة قد ألقيت عليه قنابل حارقة هذا الأسبوع. مع العلم أن المحلة كانت لوقت طويل من معاقل الدعم للإخوان المسلمين، ودشن مرسي حملته للانتخابات الرئاسية من الملعب الرياضي بالمدينة العام الماضي، لكن بعد ذلك أعطى سكانها أصواتا لأحمد شفيق -آخر رئيس وزراء لمبارك- تفوق الأصوات التي أعطوها لمرسي.


أضف تعليق