عربي وعالمي

في اعقاب التظاهرات المطالبة برحيل "مرسي"
استقالة 4 وزراء من الحكومة المصرية

(تحديث..1) في اعقاب التظاهرات الحاشدة للمطالبة برحيل الرئيس المصري محمد مرسي، كشف مسؤول مصري، لوكالة فرانس برس اليوم الإثنين، إن أربعة وزراء استقالوا من مناصبهم لدعم مطالب المعارضة المصرية .

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن “وزراء البيئة خالد فهمي والمجالس النيابية حاتم بجاتو والسياحة هشام زعزوع والاتصالات عاطف حلمي توجهوا معا لتقديم استقالاتهم إلى رئيس الوزراء (هشام قنديل) دعما لمطالب المعارضة”.

جدير بالذكر أن مصر، شهدت مظاهرات حاشدة أمس الأحد، في جميع الميادين بالمحافظات تطالب برحيل الرئيس محمد مرسي.
نشرت الصفحة الرسمية لحركة “تمرد” البيان الأول لثورة 30 يونيو، والذي تم الإعلان من خلاله عن سقوط شرعية الرئيس مرسي، وتضمن خطوات لما بعد يوم 30 يونيو.
وطالبت الحركة “مؤسسات الدولة كالجيش والشرطة والقضاء بأن ينحازوا بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة في احتشاد الجمعية العمومية للشعب المصري في ميدان التحرير والاتحادية وكافة ميادين التحرير في جميع المحافظات”.
وأعلنت استمرار الاعتصام في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية وكل ميادين التحرير بكل المحافظات. وأكدت على الالتزام بالسلمية، مشددةً على الحذر من جر مصر إلى “حرب أهلية”.
واعتبرت أنه “لم يعد بالإمكان القبول بأي حل وسط ولا بديل عن الإنهاء السلمي لسلطة الإخوان والمتمثلة في مندوب مكتب الإرشاد محمد مرسي بقصر الاتحادية، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة”.
وأمهلت الحركة مرسي “لموعد أقصاه الخامسة من مساء الثلاثاء القادم، الموافق 2 يوليو أن يغادر السلطة حتى تتمكن مؤسسات الدولة المصرية من الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة”.
وكشفت أنه في حال لم يتنح مرسي بحلول التاريخ الذي حدده البيان، ستدعدو الهيئة المصريين لـ”الاحتشاد في كل ميادين الجمهورية مع الزحف إلى قصر القبة”.
وختم البيان: “يعتبر هذا الموعد، الخامسة من مساء الثلاثاء، بداية الدعوة لعصيان مدني شامل من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري”.
ومن جهة أخرى يجتمع قادة المعارضة المصرية ظهر اليوم الاثنين 1 يوليو، لبحث الخطوة التالية في ضوء التظاهرات التي اندلعت أمس، واعتبارهم أن الرئيس أصبح فاقدا للشرعية، وتهديدهم بمليونية جديدة غدا أمام قصر الاتحادية.
ودعا أحد قادة جبهة الإنقاذ الوطني المصرية المعارضة مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي مساء الأحد الجيش إلى التدخل “إذا لم يستجب مرسي لإرادة الشعب”.
وقد بلغت حصيلة اشتباكات مظاهرات «30 يونيو»، منذ صباح الأحد، وحتى فجر الإثنين، نحو 14 قتيلًا، وأكثر من 900 مصاب، حيث اندلعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي، في عدة محافظات.
ووفق إحصائيات وزارة الصحة ومصادر طبية، فإن القاهرة كان لها النصيب الأكبر من عدد القتلى، والذي بلغ 5 أشخاص سقطوا جميعهم في اشتباكات دارت في محيط المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، ومقر مكتب الإرشاد بالمقطم، وأسفرت أيضًا عن إصابة ما يزيد 80 شخصًا.
وفي أسيوط، قتل 4 أشخاص، الأحد، وأصيب 15 آخرون في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مرسي بمحيط مقر حزب الحرية والعدالة وسط المدينة، في حين أسفرت الاشتباكات في الإسكندرية عن سقوط قتيل و300 جريح.
وفي كفر الشيخ، كانت محصلة الاشتباكات هي مقتل شخص وإصابة 31، وفي الغربية قتل شخص وأصيب 38 آخرون، وفي الفيوم قتل شخص وأصيب 50 آخرون، وفي بني سويف قتل شخص وأصيب 38.
أما في محافظة البحيرة، فأصيب 312 شخصًا في الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي، وأصيب 15 شخصًا في المنوفية، و15 في الشرقية، و7 في دمياط، و5 في أسوان، و3 في الدقهلية.