عربي وعالمي

القوات المسلحة المصرية تمهل الجميع 48 ساعة.. لتحمّل مسؤولياته
اعتقال “15” من حراس المهندس الشاطر ومحافظ الإسماعيلية يستقيل

(تحديث..3) نفت الداخلية المصرية واقعة إطلاق النار على منزل المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وقالت رويترز إن الجيش المصري أعلن أنه تم اعتقال 15 من حراسة المهندس الشاطر.

وكان ابن المهندس الشاطر أكد أن المنزل تعرّض فعلاً لإطلاق النار.

كما قالت وكالة الأنباء الألمانية أن محافظ الإسماعيلية  قدم استقالته وذلك “حفاظاً على المصلحة العامة”. 

كما قالت وسائل إعلام متعددة أن الرئيس مرسي و رئيس حكومته رفضو استقالة الوزراء. 



(تحديث..2) بعد أن اصدرات وزارة الدفاع بيانها الذي احترمت به حق الشعب،  قامت طائرات هليكوبتر بالتحليق على علو منخفض من المعتصمون وإلقاء “التحية” عليهم. 

شاهد الفيديو:- 


 

 



(تحديث..1) أعلن التلفزيون المصري اليوم الاثنين ان حصيلة ضحايا المصادمات التي شهدتها أنحاء مختلفة من البلاد، الأحد، بلغت 16 قتيلاً 781 جريحاً، حتى هذه اللحظة.  


أصدرت  القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا مساء اليوم، أكدت فيه على احترام مطالب الشعب، مشددة على ضرورة تلبية المطالب المشروعة.
و قد أعطت القوات المسلحة مهلة 48 ساعة لجميع القوي السياسية، مؤكدة أن القوات المسلحة ستضع خارطة طريق للخروج من الأزمة في حالة عدم تلبية المطالب.
و قال البيان العسكري الأول للقوات المسلحة: “شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضاري غير مسبوق، لقد رأى الجميع حركة الشعب المصري وسمعوا صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام … ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية في هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن”.
و أضاف البيان: “إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسي في معادلة المستقبل وانطلاقا من مسئوليتها الوطنية والتاريخية في حماية أمن وسلامة هذا الوطن – تؤكد على الآتي، إن القوات المسلحة لن تكون طرفاً في دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطي الأصيل النابع من إرادة الشعب”.
و تابع البيان القول: “إن الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر، لقد استشعرت القوات المسلحة مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصري العظيم … ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أي بادرة أو فعل … وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذي أثار الإعجاب والتقدير والاهتمام على المستوى الداخلي و الإقليمي والدولي”.
و أشار البيان إلي “إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيداّ من الانقسام والتصارع الذي حذرنا ولا زلنا نحذر منه،  لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى بعبء أخلاقي ونفسي على القوات المسلحة التى تجد لزاماً أن يتوقف الجميع عن أي شيء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبي الذي برهن على استعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفاني من أجله”.
كما أكدت “إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي يمر به الوطن الذي لن يتسامح أو يغفر لأي قوى تقصر في تحمل مسئولياتها”.
وتابعت: “تهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها استنادا لمسئوليتها الوطنية والتاريخية واحتراما لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذي كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة … ودون إقصاء أو استبعاد لأحد”.
 كما وجهت القوات المسلحة التحية و التقدير لرجال القوات المسلحة في ختام البيان، و قالت: “تحية تقدير وإعزاز إلى رجال القوات المسلحة المخلصين الأوفياء الذين كانوا ولا يزالوا متحملين مسئوليتهم الوطنية تجاه شعب مصر العظيم بكل عزيمة وإصرار وفخر واعتزاز، حفظ الله مصر وشعبها الأبي العظيم”.