(تحديث..7) في حصيلة أولية لعدد القتلى الذين سقطوا في اشتباكات القاهرة الكبرى مساء اليوم، تفيد الأنباء أن عدد القتلى وصل الـ “7” وعشرات الجرحى.
هذا وقالت وسائل إعلام عربية أن هناك بيان سيصدر الليلة بالتنسيق بين الرئاسة والجيش.
حركة تمرد تفوّض البرادعي للحوار مع الجيش
(تحديث..6) أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة و”جبهة 30 يونيو” التي تشكلت قبل أيام وتضم كل الأحزاب والحركات المشاركة في التظاهرات ضد مرسي أنها فوضت رئيس حزب الدستور محمد البرادعي التفاوض مع الجيش حول المرحلة الانتقالية.
وقال بيانان صادران عن “جبهة 30 يونيو” وجبهة الإنقاذ الوطني انهما قررتا “تفويض البرادعي” بعرض رؤيتهما بشأن المرحلة الانتقالية على الجيش.
مصدر عسكري مصري: دستور جديد وانتخابات رئاسية
(تحديث..5) نقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري مصري، الثلاثاء 2 يوليو/تموز، أن خارطة الطريق الجديدة لحل الأزمة السياسية في مصر تتضمن حل مجلس الشورى وتعليق العمل بالدستور الحالي، وصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية.
وأوضح المصدر أن هذه الخارطة ستطبق حال الفشل في التوصل إلى تسوية بين الرئاسة والمعارضة.
وذكرت تقارير إخبارية أن الرئيس المصري محمد مرسي، اجتمع مع وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ورئيس الحكومة هشام قنديل.
وإلى ذلك، قالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة المصرية مستعدة للانتشار في شوارع القاهرة ومدن أخرى، إذا لزم الأمر، للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه.
وفي سياق متصل نفت الخارجية الأمريكية التقارير التي يتم تداوله عن مطالبة واشنطن بانتخابات رئاسية في مصر، وقالت أن التقارير غير دقيقة.
“تمرد” تدعو المصريين للاحتشاد حول قصري الاتحادية والقبة
(تحديث..4) دعت حركة تمرد جموع الشعب المصري، إلى الاحتشاد أمام قصري الاتحادية والقبة حتى الاستجابة لمطالب الشعب ورحيل النظام، محذرة في الوقت ذاته من مغبة الاعتداء عليها.
وتزايد عدد المتظاهرين المعتصمين بمحيط القصر، اليوم الثلاثاء، حيث وصل عددهم لنحو 15 ألف متظاهر ومعتصم بالمقارنة باعتصام أمس الذي لم يزد فيه العدد عن ألفي متظاهر، الأمر الذي أكسب الاعتصام روحا وطنية، وشعر المعتصمون بالطمأنينة لكثرة الأعداد، حيث تم تشييد أكثر 150 خيمة بطول شارع المرغني في الجهة المقابلة لقصر الاتحادية.
فيما أغلق العشرات من متظاهري قصر القبة مبنى حي الزيتون وعلقوا لافتة مكتوبة عليها “الحي مغلق لحين رحيل النظام”، ودعا المتظاهرون موظفي الحي إعلان العصيان المدني لاستكمال أهداف الثورة، وردد المتظاهرون بعض الشعارات منها “العصيان المدني العام حتى سقوط النظام”.
في سياق متصل، بدأت طائرات الهليكوبتر التابعة لقوات الجيش في التحليق مع بداية ضوء الشمس، أعلى محيط قصر الاتحادية.
وعلى نحو مواز، طلبت المنصة الرئيسية بميدان التحرير من المتظاهرين المتواجدين بالميدان الترابط وعدم مغادرة الميدان، وذلك بعد الأنباء التي ترددت عن حشد جماعة الإخوان المؤيدين للرئيس بميدان النهضة وميدان رابعة العدوية للهجوم.
وأحكم المتظاهرون قبضتهم على مداخل ومخارج الميدان بالحبال لتأمين اعتصامهم، فيما كثفت اللجان الشعبية من تواجدها على جميع المداخل، مطالبين المارة بإظهار هويتهم الشخصية.
وأمس الاثنين، أصدرت حركة تمرد ما أسمته أول بيان ثوري، أمهلت فيه الرئيس مرسي حتى مساء اليوم الثلاثاء، للرحيل، وإلا فإنها ستبدأ الشروع في عصيان مدني شامل، كوسيلة ضغط على مؤسسة الرئاسة.
يشار إلى أن أقطاب المعارضة المصرية هددوا بالزحف على قصر القبة، لتحقيق مطالب الشعب المصري.
“مرسي” و “السيسي” يجتمعان
(تحديث..3) ذكرت تقارير إخبارية،اليوم، أن الرئيس المصري، محمد مرسي، اجتمع مع وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ورئيس الحكومة، هشام قنديل.
وإلى ذلك، قالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة المصرية مستعدة للانتشار في شوارع القاهرة ومدن أخرى، إذا لزم الأمر، للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه.
أنصار “مرسي” يتوعدون معارضيه بالجهاد
(تحديث..2) بدأ مؤيدو الرئيس المصري محمد مرسي في الاحتشاد في مناطق عدة بالقاهرة والمحافظات المصرية في مظاهرات تخللها دعوات للجهاد ضد المعارضين الذين يطالبون برحيل الرئيس.
وتجمع مئات الآلاف من مؤيدي الرئيس في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، وسط توقعات بتوافد المزيد.
وقال خالد فتحي، 29 سنة، ويعمل في أعمال حرة : “لو انتهت مهلة الـ 48 ساعة التي أمهلها الجيش لمرسي ولم يتراجع السيسي عن موقفه هذا فعليه أن يجهز نفسه لمشروع سوريا”.
وتغرق مصر في أزمة سياسية ارتفعت وتيرتها مع اندلاع احتجاجات شعبية عارمة قبل يومين في القاهرة والمحافظات من معارضي مرسي والإخوان، مطالبين برحيله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، في حين يرى مؤيدوه أنه يتمتع بـ”شرعية الصندوق”.
ودفعت الأزمة الجيش إلى إصدار بيان شديد اللهجة الاثنين، تلاه وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، أعطى مهلة “للجميع” قدرها 48 ساعة (تنتهي الأربعاء) من أجل التوصل إلى حل للأزمة وتحقيق مطالب الشعب.
مؤيدو “مرسي” يرفضون بيان الجيش المصري
النقض المصرية تصدر حكمًا نهائيًا بعودة المستشار عبدالمجيد محمود نائبًا عامًا
(تحديث..1) أصدرت محكمة النقض المصرية اليوم الثلاثاء حكما نهائيا بعودة المستشار عبدالمجيد محمود نائبا عاما.
يذكر أن المستشار عبدالمجيد محمود، أقام دعوى أمام دائرة رجال القضاء بمحكمة استئناف القاهرة، ضد قرار رئيس الجمهورية الصادر بإقالته من منصبه وتعيين المستشار طلعت إبراهيم عبدالله نائبا عاما جديدا بدلا منه، وذلك في أعقاب الإعلان الدستوري الصادر في 21 نوفمبر الماضي.
24 ساعة تحدد مصير ومستقبل مصر
بعد انقضاء 24 ساعة من المهلة التي وضعها الجيش المصري للاتفاق على مخرج من الأزمة التي تعصف بالبلاد، بقت 24 ساعة اخرى ينتظرها العالم والشعب المصري خاصة للتعرف على مستقبل ومصير البلاد.
ففي مظاهرات لم يسبق لها مثيل في تاريخ مصر، بدأت منذ أول من أمس، للمطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، طالب الجيش المصري في بيان شديد اللهجة أمهل فيه القوى السياسية 48 ساعة، إذا لم تتحقق مطالب الشعب فسيعلن خارطة للمستقبل وإجراءات يشرف على تنفيذها بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية.
وردًا على بيان الجيش قالت الرئاسة المصرية في بيان لها: إنها ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة، استيعاباً لكافة القوى الوطنية و الشبابية و السياسية، واستجابة لتطلعات الشعب المصري، بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وربما تهدد السلم الاجتماعي أيا كانت الدافع وراء ذلك.
وأوضح البيان أن الرئيس محمد مرسي لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية، حرصاً على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية.
وفي نفس السياق، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إن وزير الخارجية محمد كامل عمرو استقال من منصبه ليكون سادس وزير يستقيل وسط أزمة سياسية تعصف بأكبر دولة عربية سكانا.
وشارك ملايين المصريين في مظاهرات يومي الأحد والاثنين مطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي الذي يقول منظمو الاحتجاجات إنه فشل في إدارة البلاد في عامه الاول له في المنصب.


أضف تعليق