عربي وعالمي

بعض العواصم الغربية اعتبرت ما جرى انتكاسة للديموقراطية
ردود الفعل الدولية تجاه أحداث “مصر”

(تحديث..15) تركت الأحداث التي عاشتها مصر على مدى أيام قبل أن تنتهي أمس إلى عزل الرئيس محمد مرسي من جانب الجيش وتعليق العمل بالدستور مساحة واسعة من ردود الفعل الدولية، عربية واجنبية.. بين مؤيد لما آلت إليه الأمور وبين معارض، وبين من رأى أن الأمور يخص الشعب المصري وهو الذي يقرر مصيره بنفسه.. ودول أخرى مثل ألمانيا اع تبرتأن ما حدث في مصر انتكاسة للديمقراطية، بينما رأت دول أخرى أن علاقتها مع مصر قائمة حتى لو تغير الحاكم، وهو ما عبرت عنه الصين..  

وهنا أبرز ردود الفعل هذه كما رصدتها سبر


  • واشنطن
أوباما: قلقون من قرار جيش مصر عزل مرسي وتعليق الدستور
سفير أمريكا بإسرائيل: واشنطن تؤيد أي نظام ديمقراطي بمصر
أعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن قلقه من خطوة القوات المسلحة المصرية بعزل الرئيس محمد مرسي، وتعليق العمل بدستور البلاد، مؤكدا على أن بلاده ومنذ بداية الطريق لا تقف بجانب صف أو فئة معينة وتحترم إرادة الشعب المصري.

من جانب أخر قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو، إن واشنطن ستؤيد أي نظام ديمقراطي في مصر، مشيرا إلى أن هذا هو السبب من وراء الدعوة التي وجهها أمس الأربعاء الرئيس باراك أوباما إلى الجيش المصري لنقل السلطة إلى أيد مدنية على وجه السرعة.
 
وأكد السفير شابيرو، في تصريح خاص لراديو «صوت إسرائيل»، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط يشهد فترة تاريخية ويستحيل التوقع ماذا ستتمخض عنه التغييرات.
 
وفي السياق ذاته، أعرب السفير الأمريكي عن سعادته للاحتفال بعيد استقلال الولايات المتحدة في إسرائيل، “التي تعد دولة شريكة لنا تدرك أهمية الديمقراطية”.

  • فرنسا
فرنسا: نتمنى أن يجري الإعداد للانتخابات في مصر في ظل احترام السلم الأهلي والحريات والديمقراطية
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: إن فرنسا أخذت علما بالإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في مصر عقب مرحلة انتقالية واصفة الوضع بالمتدهور جداً والمحفوف بالتوتر البالغ. 
وأضاف بيان نشر على موقع الوزارة “ونشره موقع “أصوات مصرية”، نتمنى أن يجري الإعداد للاستحقاقات في ظل احترام السلم الأهلي والتعددية والحريات الفردية ومكتسبات عملية الانتقال الديموقراطية، بغية ان يتمكن الشعب المصري من اختيار قادته ومستقبله بحرية”. 

  • بريطانيا
لندن “ستعمل” مع السلطة الجديدة في مصر
 صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الخميس ان بريطانيا “ستعمل” مع السلطة الجديدة في مصر، مؤكدا من جديد ان لندن لا تدعم “التدخلات العسكرية”.

وقال هيغ للبي بي سي غداة نشره بيانا في هذا الاتجاه مساء الاربعاء “لا ندعم التدخل العسكري في نظام ديموقراطي”. واضاف “لكننا سنعمل مع السلطات في مصر”.

وتابع هيغ “انه الواقع العملي للدبلوماسية”، مشيرا الى ان بريطانيا “تعترف بالدول لا بالحكومات”.

وقال الوزير البريطاني “علينا ان نفعل ذلك من اجل من مواطنينا البريطانيين ولان هناك عددا كبيرا من الشركات البريطانية التي تعمل هناك”.

لكن هيغ رأى في الوقت نفسه ان ازاحة الجيش لمرسي “سابقة خطيرة”. واضاف “لكن هذا حدث الآن وعلينا الاعتراف بان الوضع سيتطور”.

وتابع “علينا ان ندرك ان هذا التدخل (من جانب الجيش) يلقى شعبية. لا شك في ذلك بناء على قراءة الرأي العام الحالي في مصر”.

واكد هيغ “علينا الاعتراف بالاستياء الهائل للمصريين من عمل الرئيس وادارته لشؤون البلاد السنة الماضية”.

وتابع الوزير البريطاني “مع تشديدنا على ان هذا الامر سابقة، علينا بالتأكيد العمل مع المصريين ومع ارادة غالبية المصريين وهذا ما سنفعله”.

  • الصين
الصين: علاقة الصداقة مع مصر لن تتغير أياً كان الحاكم
أكدت الصين اليوم “الخميس” احترامها الكامل لاختيار الشعب المصري في تقرير مصيره وتخطيط مستقبله السياسي طبقا للإرادة الشعبية المصرية، معربة في نفس الوقت عن أملها في أن تتمكن القوى السياسية في مصر خلال الفترة المقبلة من تضييق هوة الخلافات وتجنب العنف للوصول للسلام والاستقرار الاجتماعي.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، ردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط، حول الموقف الرسمي الصيني من التطورات الأخيرة في مصر في أعقاب إعلان وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي والقوى السياسية والوطنية خريطة طريق لحل الأزمة السياسية تتضمن تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت ، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد”.
وقالت المتحدثة الصينية إن علاقات الصداقة والتعاون بين مصر والصين تاريخية ومتنامية ، ولا تتأثر مهما كانت المتغيرات وستظل مستمرة ولن تتغير بتغير الأوضاع السياسية الداخلية في مصر .. مشيرة إلى أن الصين ترى أهمية حل الخلافات السياسية في مصر خلال المرحلة المقبلة بطرق ملائمة من خلال الحوار السياسي وتفادى العنف والعمل على استعادة الاستقرار الاجتماعي في أقرب وقت ممكن.
وأضافت هوا أن الصين تتابع تطورات الأوضاع داخل مصر عن قرب عقب التظاهرات الحاشدة لجموع الشعب المصري التي خرجت في عدد كبير من محافظات مصر، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الصينية تتابع وعلى اتصال دائم بالسفارة الصينية في القاهرة لمتابعة أحوال الرعايا الصينيين.
وأوضحت المتحدثة الصينية أن الصين خلال هذه الظروف وجهت مناشدة إلى السلطات المصرية بالعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على سلامة الرعايا والمصالح الصينية في مصر، كما وجهت نداء آخر إلى كافة الرعايا الصينيين العاملين في كافة المناطق المصرية بضرورة توخي الحذر في مثل هذه الظروف.
من ناحية أخرى نشرت صحيفة “الشعب” الصينية الرسمية لسان حال الحزب الشيوعي الصيني تعليقا في عددها الصادر اليوم قالت فيه إن المهمة الأساسية للساسة المصريين حاليا تتمثل في حماية الوحدة الوطنية ، وإنهاء الصراع بين الأطراف المتناحرة سريعا ، والحيلولة دون الوقوع في حلقة مفرغة وبذل جهود متضافرة لإحياء وإعادة الاستقرار إلى مصر ، كون ذلك هي الطريقة المثلى التي يمكن لمسيرة الانتقال السياسي في مصر العودة إلى الدرب الصحيح.
وقالت الصحيفة أن تطور الأحداث سريعا في مصر يأتي لافتقار محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين إلى تجربة الحكم، إضافة لعوامل سياسية واجتماعية واقتصادية أخرى.

  • إيطاليا
إيطاليا تعرب عن قلقها إزاء تواتر الأحداث بمصر
أعربت الخارجية الإيطالية عن بالغ قلقها للتواتر السريع للأحداث بمصر، مؤكدة أنها تتابع الأحداث التي تدور على الأرض. 

وقال نائب وزيرة الخارجية لابو بيستيللي، في تصريحات اليوم الأربعاء: “إننا نتابع باهتمام بالغ وقلق شديد الأحداث التي تدور بمصر وعلينا ألا ننسى الدور الذي تلعبه مصر بهذا الجزء من العالم، ونحن نقف أمام الأخ الأكبر الحقيقي في العالم العربي”. 

وأوضح أن مصر يمكنها أن تكون مثالاً يجذب العمليات الانتقالية العربية الأخرى نحو مسار إيجابي، لكن يمكنها أيضا أن تكون ثقلا من شأنه إسقاط هذه العمليات فضلاً عن تلك الخاصة به أيضًا. 

وأضاف أن مصر بالنسبة لإيطاليا دولة صديقة، وبلد مجاور أقمنا معه تبادلات كانت دائمًا ضخمة، واختتم باستعارة مجازية، قائلاً: “إن مصر العملاقة “كفيل” كبير يمشي على جليد رقيق، ونحن جميعًا قلقون جدًا من أن ينكسر هذا الجليد.

  • ألمانيا
وزير خارجية ألمانيا يصف الانقلاب في مصر بـ”انتكاسة للديمقراطية”
وصف وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله ما حدث في مصر أمس الاربعاء بأنه “انتكاسة شديدة للديمقراطية في البلاد”.
وقال فيسترفيله اليوم الخميس في أثينا: “إنها لواقعة جسيمة أن تعطل القوات المسلحة المصرية النظام الدستوري وتعزل الرئيس، مثل هذا التعطيل للنظام الديمقراطي ليس حلا مستداما للمشكلات الكبيرة التي تواجه مصر”.
وتجدر الإشارة إلى أن القيادة العسكرية في مصر عزلت الرئيس المصري محمد مرسي عقب احتجاجات عارمة شهدتها البلاد على مدار الأيام الماضية.
وذكر فيسترفيله أن “هناك خطرا جادا من أن يتضرر التحول الديمقراطي في مصر جراء ذلك”، وقال: “هذا له عواقب كبيرة على المنطقة بأكملها تتجاوز حدود مصر”.
وفي الوقت نفسه، أكد فيسترفيله استعداد بلاده لدعم بناء نظام دولة ديمقراطي جديد في مصر.




(تحديث..14) اعلنت تركيا اليوم الخميس ان ازاحة الجيش للرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي عن السلطة، لا تعكس رغبة الشعب ودعا البلاد “للعودة الى الديموقراطية”.


وقال نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ في انقرة ان “تغيير الرئيس في مصر لم يات نتيجة ارادة شعبية. لم يكن التغيير متماشيا مع القانون والديموقراطية”.

واضاف “في جميع الدول الديموقراطية الانتخابات هي السبيل الوحيد للوصول الى سدة الحكم”. وازاح الجيش بعد اجتماع مع ابرز رموز المعارضة المصرية وشيخ الازهر وبابا الاقباط محمد مرسي المنتمي الى الاخوان المسلمين بعد سنة على انتخابه في اول انتخابات ديموقراطية شهدتها مصر بعد تنحي حسني مبارك في يناير 2011.

وقال بوزداغ “كل من يؤمن بالديموقراطية يجب ان يعارض الاسلوب الذي تم به تغيير الرئيس لان الوضع الذي برز في مصر هو وضع لا يمكن ان تقبله الشعوب الديموقراطية”.

وتابع انه “يأمل في عودة مصر الى الديموقراطية الى وضع يكون لارادة الشعب الكلمة الفصل”. واقامت حكومة حزب العدالة والتنمية الاسلامية علاقات ودية مع مرسي وجماعة الاخوان المسلمين. 


(تحديث..13) أمرت النيابة العامة بضبط واحضار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ونائب المرشد العام خيرت الشاطر بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين.
 
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط أن قرار القائم بأعمال المحامى العام لنيابات جنوب القاهرة الكلية المستشار أحمد عز الدين جاء في ضوء ما كشفت عنه أقوال الشهود بشأن واقعة مقتل ثمانية متظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد قبل عدة أيام.
 
وأضافت أن تحريات إدراة البحث الجنائي أكدت صحة أقوال الشهود من أن بديع والشاطر قاما بالتحريض المباشر على قتل المتظاهرين المتجمهرين أمام مقر مكتب الإرشاد فى اطار تظاهرات مناهضة لجماعة الإخوان والرئيس السابق محمد مرسي.
 
على صعيد متصل توجه النائب العام المستشار عبد المجيد محمود اليوم الى دار القضاء العالى لبدء تنفيذ اجراءات شغله منصبه نائب عموم مصر بعد صدور حكم محكمة النقض ببطلان تعيين المستشار طلعت عبدالله بدلا منه فى ذلك المنصب مع اعادته الى منصبه.

(تحديث..12) أدى المستشار عدلي منصور، اليمين الدستورية كرئيس مؤقت لمصر، وذلك أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا. 

وقال المستشار عدلي منصور بعد أدائه القسم “تلقيت ببالغ الإعزاز والتقدير تكليفي بتولي رئاسة الجمهورية خلال الفترة الانتقالية لمصر”، مؤكداً أن تكليفه بالرئاسة جاء ممن يملك إصداره وهو الشعب المصري.
وقال “إن 30 يونيو جمع كل المصريين دون تمييز، وإن الشعب أثبت للدنيا أنه لا يلين ولا ينحني ولا ينكسر”.
وأضاف “القضاء المصري تحمل بصبر كل محاولات الاعتداء على استقلاله”، موضحاً أن رجال الشرطة أدركوا أن مكانهم الحقيقي هو إلى جانب الجماهير.


وكان منصور أدى أمام هيئة المحكمة، في وقت سابق الخميس، اليمين الدستورية، كرئيس لها، خلفا للمستشار ماهر البحيري. 

وكانت القوات المسلّحة أعلنت، مساء الأربعاء، تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا شؤون البلاد بشكل مؤقت، ونشبت اشتباكات عقب بيان الجيش بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في عدة محافظات أدت إلى سقوط 12 قتيلًا.





(تحديث..11) يؤدي رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر المستشار عدلي منصور اليوم اليمين الدستورية لتولي منصب رئيس البلاد بصورة مؤقتة، بعدما عزل الجيش محمد مرسي.

ويأتي هذا ضمن “خارطة طريق” وضعها الجيش لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تعصف بها، وأعلنها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وقال ماهر سامي المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا إن المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا سيؤدي اليمين الدستورية كرئيس مؤقت للبلاد، وذلك في مقر المحكمة.”

وتجرى مراسم أداء اليمين في الساعة العاشرة بتوقيت مصر (الثامنة بتوقيت غرينتش).


(تحديث..10) اقتحم عناصر من قوات الأمن المصرية مكتب قناة “الجزيرة مباشر مصر” في العاصمة القاهرة، بعد منتصف ليل الأربعاء (3|7).
وقالت قناة “الجزيرة” إن الأمن المصري اقتحم مكتب قناة “الجزيرة مباشر مصر”، ما أدى إلى انقطاع البث، مشيرة إلى أنه تم احتجاز العاملين في مكتب القناة.
وفي السياق ذاته؛ أوردت قناة “الجزيرة” في نبأ عاجل أنه يتعذّر عليها البث من منطقة رابعة العدوية، حيث يحتشد أنصار الرئيس المصري محمد مرسي، مشيرة إلى أن ذلك يعود “لظروف فنية مرتبطة بالوضع الأمني”، كما قالت.
وكانت قوات من العمليات الخاصة في مصر قد أقدمت مساء اليوم الأربعاء على مداهمة عدد من القنوات الدينية في مدينة الإنتاج الإعلامي، وقامت باعتقال العاملين بقناة “مصر 25″، عقب رفضهم ترك استوديوهات القناة.
واختفى بث عدد من القنوات الفضائية الدينية، منها مصر 25، والحافظ، والناس، والرحمة، والشباب فور انتهاء خطاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي أعلن فيه رسميًا عزل الرئيس المصري محمد مرسي.

 بالفيديو // اقتحام استديو الجزيرة مباشر على الهواء مباشرة

بالفيديو // لحظة القبض على العاملين بقناة الناس المصرية ومنهم خالد عبدالله.

(تحديث..9) هنأ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت لجمهورية مصر، والذي كلفه الجيش بتسيير شؤون البلاد بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
وأرسل الملك السعودي -بحسب وكالة الأنباء السعودية واس- برقية تهنئة إلى منصور، قال فيها “نهنئكم بتولي قيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها، وإننا إذ نفعل ذلك لندعو الله أن يعينكم على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقكم لتحقيق آمال شعبنا الشقيق في جمهورية مصر العربية”.
وأشاد الملك السعودي بوزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية التي أخرجت مصر من هذه المرحلة.



(تحديث..8) رغم محاولات حذف كلمته.. سبر تنشر رابط جديد يحتوي على كلمة للرئيس المصري “محمد مرسي”

وجَّه الرئيس المصري محمد مرسي كلمة للمصريين أكد فيها تمسُّكه بالشرعية، مؤكداً أن المصريين كلَّفوه في انتخابات 2012 بتحمل مسؤولية مصر.

وقال إنه متمسك بالرئاسة، ودعا إلى حوار موسع، وحذر من أي مواجهة مع الجيش، مؤكداً أنه لا بديل أمام الجميع عن الشرعية والتمسك بها.

فيما صعد الجيش من خطابه وأكد تعهده بحماية الشعب ممن وصفهم بالمتطرفين، حيث نشر الجيش المصري على صفحته على الإنترنت مقتطفات من كلمة نسبها إلى وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قال فيها إن الجيش مستعد لفداء الشعب المصري بدمه، متعهدا بحمايته من المتطرفين والإرهابيين.

وذكّر مرسي بأنه في الانتخابات التي جرت في مايو 2012 “المصريون أعلنوا للعالم أنهم اختاروا رئيساً، مضيفاً أن بعدها الجيش “سلم السلطة لرئيس مدني منتخب لأول مرة في تاريخ مصر”.

وعاد وأقرّ مرسي بوقوعه، خلال حكمه، في أخطاء وبعض التقصير. وأكد أن “تحديات الماضي ظلَّت موجودة، الديمقراطية تجربة جديدة “، مشيراً إلى أنها لا تعجب البعض “لأنهم يريدون الفساد”.

وشدَّد على وجود مَنْ يستغل غضب الشباب الذي وصفه بـ”المشروع والطبيعي”، مشيراً إلى أن “بقايا النظام السابق” يحاولون من خلال ذلك أن يحدثوا الفوضى ويثيروا الشغب.

واعتبر مرسي أن شرعية الدستور هي الوحيدة – إن تم احترامها – الكفيلة بضمان السلم، وألا يبقى هناك قتال بين المصريين وسفك للدماء. وقال: “أنا متمسّك بهذه الشرعية وأقف راعياً وحامياً لهذه الشرعية، حياتي ثمن الحفاظ على الشرعية”.

وتوجَّه بكلمة لأبناء مصر المعارضين قائلاً: “مصر ملك لنا كلنا. محمد مرسي ليس حريصا على كرسي. لكن الشعب اختارني في انتخابات حرة نزيهة وألزمني بتحمّل مسؤولية مصر. والدستور كلَّفني بذلك. ليس لديّ خيار أن أتحمل المسؤولية. أنا أتحمل المسؤولية، وكنت ومازلت وسأبقى أتحملها”.

كما تحدث مرسي عن الجيش قائلاً: “نريد جيشنا قوياً، ولا نقبل بالإساءة للجيش المصري، الجيش المصري هو الرصيد الأكبر للشعب”.

وأشار إلى مبادرة قدمت له تقترح “تغيير الحكومة وتشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور وتقديمها للبرلمان”، كما تتضمن المبادرة حل قضية النائب العام بطريقة قانونية، وتحديد مهلة ستة أشهر لإجراء انتخابات برلمانية.

وعلَّق مرسي على المبادرة قائلاً: “وافقت عليها، ولكن نقلت لي ردود الفعل مفادها أن المعارضين غير موافقين عليها، ولذلك رأيت أن أقول إنه لا بديل عن الشرعية مع بقاء الأبواب مفتوحة للحوار”.

(تحديث..7)  انقطع البث عن قنوات، ”مصر 25، الحافظ، الناس، والرحمة”، مساء اليوم الأربعاء، بمجرد انتهاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، من إلقاء بيان تسليم السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا. 
  
يذكر أن قناة مصر 25 هى القناة الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين، وأن كلًا من قناة ”الناس والحافظ والرحمة” تابعة للتيار الإسلامي، وكانت مؤيدة للرئيس محمد مرسي.

بالفيديو // بيان السيسي: عزل مرسي.. وتعطيل العمل بالدستور

(تحديث..6) قالت صحيفة الاهرام الحكومية المصرية بموقعها الالكتروني اليوم الاربعاء ان مصدرا رئاسيا قال ان الجيش ابلغ الرئيس محمد مرسي في السابعة مساء انه لم يعد رئيسا. وذكرت وسائل اعلام حكومية ان القيادة العامة للمسلحة ستعلن بيانا بعد قليل بخصوص حل الازمة السياسية التي دفعت ملايين المحتجين المصريين الى الشوارع.
وقال المتحدث الرسمي للجيش المصري انه سيتم “في غضون ساعة” اي قبل الساعة 19,30 ت غ، اصدار بيان حول نتائج الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وممثل المعارضة محمد البرادعي وشيخ الازهر احمد الطيب وبابا الاقباط تواضروس الثاني وممثلين لحركة تمرد الشبابية التي حشدت للتظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي منذ الاحد. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية من جهتها انه تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على “فترة انتقالية قصيرة تليها انتخابات رئاسية وبرلمانية”، مضيفة ان البرادعي والطيب والبابا وقيادات من تمرد “سيوجهون كلمة للشعب المصري بحضور قيادات عسكرية”.


(تحديث..5) قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، الأربعاء، إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، سيوجهون كلمة إلى الشعب المصرى بعد قليل، بحضور قيادات عسكرية، ومن حركة «تمرد»، لإعلان ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعهم مع القيادة العامة للقوات المسلحة، وخارطة الطريق المقترحة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.

ومن المقرر أن تتضمن خارطة الطريق الخطوات المستقبلية لإدارة مصر خلال مرحلة انتقالية قصيرة، يتم بعدها إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.


النظام السوري يطالب مرسي بالتنحي احترامًا لإرادة الشعب المصري
(تحديث..4) قالت الحكومة السورية الأربعاء إن على الرئيس المصري محمد مرسي التنحي من اجل صالح البلاد.

وبث التلفزيون السوري تغطية مباشرة لمظاهرات حاشدة تطالب برحيل مرسي الذي كان من أشد المنتقدين للرئيس السوري بشار الاسد.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزير الإعلام السوري عمران الزغبي قوله ان تجاوز مصر لأزمتها ممكن اذا أدرك مرسي أن الأغلبية الساحقة من الشعب ترفضه وتطالبه بالرحيل. 

كما طالب “شرفاء الأمة الانحياز إلى جانب شعب مصر في مواجهة إرهاب الإخوان المسلمين وتهديداتهم.”
وكان مرسي حضر مؤتمرا حاشدا قبل اسبوعين دعا فيه للجهاد في سوريا.

الخارجية الأمريكية: على مرسي الاستجابة لبواعث القلق لدى الشعب المصري
(تحديث..3) قالت وزارة الخارجية الأمريكيةإن كل الاطراف في مصر ينبغي ان تتخذ خطوات للتحدث مع بعضها البعض وخفض مستوى العنف. 
وأضافت الخارجية الامريكية، إن الموقف في مصر ما زال مائعا ولا يمكن تأكيد إن كان هناك انقلاب عسكري يحدث أم لا. 
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، إن الحل السياسي السلمي هو أفضل الخيارات لمصر، مؤكدةً أن الرئيس مرسي يجب أن يفعل المزيد، للاستجابة لبواعث قلق الشعب المصري.


(تحديث..2) أصدر الدكتور عصام الحداد، مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الخارجية، بيانًا على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية باللغة الإنجليزية على «فيس بوك»، قال فيه إنه يعي جيدًا أن تلك السطور التي يكتبها «ربما تكون الأخيرة»، وأنه يجب أن نسمي ما يحدث الآن باسمه الحقيقي وهو «انقلاب عسكري».

وأضاف «الحداد» في بيانه، الأربعاء، أنه بعد مرور عامين ونصف العام على الثورة ضد الديكتاتورية التي خنقت مصر لأكثر من 30 عامًا، استعادت الثورة إحساسها بالأمل وفجرت أحلام المصريين في مستقبل لأنفسهم حافل بالكرامة.

وقال إنه يدرك تمامًا أن الإعلام المصري حاول «تأطير الإخوان وإلقاء اللوم عليهم» في كل أحداث العنف التي حدثت منذ يناير 2011، و«أعرف أن هناك إغراء لتصديق ذلك»، لكن هناك ناسًا في مصر يؤمنون بحقهم في الاختيار الديمقراطي، وتجمع مئات الآلاف منهم في دعم للديمقراطية والرئيس ولن يتحركوا أو يغادروا أماكنهم في وجه هذا الهجوم، ومن أجل تحريكهم من مكانهم، يجب أن يكون هناك عنف، سواء يأتي هذا العنف من الجيش أو الشرطة أو البلطجية المأجورين، وفي كل الأحوال سيكون هناك سفك دماء كبير والرسالة التي ستصل أصداؤها إلى العالم الإسلامي كله ستكون الديمقراطية ليست للمسلمين».

وقال إنه وقف يوم 25 يناير في ميدان التحرير، ووقف أبناؤه في القاهرة والإسكندرية على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل الثورة ولدعم الثورة، لكن ليس لدعم ثورة النخبة، وليس لدعم الديمقراطية المشروطة، وأكد وقوفه إلى جانب فكرة بسيطة هي «الحرية».

وتابع أن المصريين يمكنهم بناء مؤسسات تسمح لنا بإعلاء واختيار بين رؤى مختلفة للبلاد، لكننا اكتشفنا سريعا أنه لا أحد من الآخرين مستعد لأن تتسع إلينا هذه الفكرة، وقال إننا سمعنا كثيرًا على مدار الـ30 شهرًا الأخيرة عن محاولات الإخوان لإقصاء الآخرين، لكن ربما يأتي يوم يكون لدى الأكاديميين الشجاعة لسرد الحقيقة.

وأكد «الحداد» أن اليوم لا شيء يهم سوى أنه لا يمكن الآن وفي هذا العصر لانقلاب عسكري أن ينجح في وجه قوة الشعب دون سفك الدماء، «فمن منكم يستطيع تحمل المسؤولية؟».

وأضاف أنه لم يعد هناك وقت لتفنيد ما قيل وانتشر، ولكن قراء هذه الصفحة يفهمون ثمن استمرار العالم في حروب مثل أفغانستان والعراق، ومصر ليست أيًا منهما، لأن لها وزنًا رمزيًا وقيمة تجعل تأثيرها أقوى بكثير، مشيرًا إلى أنه تم إطلاق النار على مؤيدي الرئيس مرسي، الثلاثاء، بالقرب من جامعة القاهرة بأسلحة آلية وقُتل منهم 20 وأصيب المئات.

وشدد «الحداد» على أن هناك ناسًا في مصر وحول العالم سيحاولون تبرير الدعوات لانتخابات رئاسية مبكرة، لأن هناك عددًا كبيرًا من المتظاهرين ولديهم شكاوى عريضة، وهم يمثلون شريحة كبيرة من المصريين ولدى كثير منهم مظالم حقيقية وصادقة.

وأشار مرة أخرى إلى دعوة مرسي المتكررة للحوار الوطني ورفض المعارضة المتكرر للمشاركة وقام «ليبراليو مصر»، «المزعومون» بتصعيد الخطاب داعين الجيش للتدخل في الحكم في مصر، وبالتالي استبعدت المعارضة استمرار أي خيار للعودة إلى صندوق الانتخابات.

وكشف «الحداد» عن أن الرئيس مرسي تسلم، الثلاثاء، مبادرة من تحالف أحزاب تدعم الشرعية الدستورية، وناقشها مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع واتفق جميعهم على أنها تمثل مسارًا ممتازًا للخروج بمصر من محنتها الراهنة، وطالبت المبادرة بتغيير الحكومة كاملة وتغيير النائب العام والاتفاق على إجراء تعديلات دستورية ولجنة مصالحة.

وقال إن الرئيس لم يكن مضطرًا للموافقة على ذلك في نظام ديمقراطي، وأنه على مدار العام الماضي، انتقدت الحكومات الأجنبية والإعلام الأجنبي وجماعات الحقوقية أي إصلاحات قمنا بها في مجال الحريات، لكن صمت كل هذه الأصوات تجاه الانقلاب العسكري الذي يتم الإعداد له الآن هو «نفاق» لن يخفى على قطاع كبير من المصريين والعرب والمسلمين.

واختتم بالقول إنه «لا ديمقراطية دون صندوق انتخابات».



(تحديث..1) قالت مصادر أمنية الأبعاء إن الجيش المصري أصدر تعليمات بمنع الرئيس محمد مرسي وقيادات من جماعة الإخوان المسلمين من السفر.

أنباء عن التحفظ على “مرسي” ونقله لاحدى استراحات وزارة الدفاع

انتهت المهلة التي حدهها وزير الدفاع المصري للقوى السياسية من أجل الأزمة السايسية في البلاد، في حين يترقب المصريون بيانا وأعلن الجيش القيادة العامة للقوات المسلحة، بينما أعلن رئيس الجمهورية محمد مرسي مبادرة بتشكيل حكومة ائتلافية. 
وقال المتحدث العسكري  العقيد أحمد علي بموقع فيسبوك:”تعقد القيادة العامة للقوات المسلحة حاليا لقاءات مع عدد من الرموز الدينية والوطنية والسياسية والشبابية … وسوف يتم إصدار بيان للقيادة العامة فور الإنتهاء.”
وقام الجيش بالسيطرة على مبنى التلفزيون الرسمي الأربعاء. وقالت وكالة أسوشييتد برس إن ضابطا يتواجد في غرفة الأخبار من أجل مراقبة المحتوى قبل ساعة من انتهاء المهلة.
وكانت مصادر عسكرية قد صرحت في وقت سابق بأن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعا مع رئيس حزب الدستور محمد البرادعي الذي فوضته المعارضة للحوار مع الجيش، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس الثاني.
بالفيديو.. الجيش المصري يستلم مبنى التلفزيون المصري