عربي وعالمي

مصر.. 11 جثة مجهولة ضمن 42 قتيلاً في "مجزرة الحرس الجمهوي"
شيخ “الأزهر” يطلب التحقيق في المجزرة.. ويدخل فى “الاعتكاف”

(تحديث..13) دعا الشيخ أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر في كلمة أذاعها التلفزيون المصري إلى بدء تحقيق عاجل في الأحداث التي أسفرت عن سقوط 42 قتيلا على الأقل أمام دار الحرس الجمهوري في القاهرة وإلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين. 


كما طالب بـ”تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية خلال يومين على الأكثر وإعطاء هذه اللجنة صلاحية كاملة لتحقيق مصالحة شاملة لا تقصي أحدا من أبناء الوطن”.  

ودعا إلى “الإعلان العاجل عن مدة الفترة الانتقالية والتي ينبغي ألا تزيد على ستة أشهر، مطالبًا بإطلاق سراح جميع المحتجزين والمعتقلين السياسيين، وناشد جميع الأطراف “الوقف الفوري لإراقة الدماء”. 

وقال إنه قد يجد نفسه مضطرا للاعتكاف في بيته حتى يتحمل الجميع مسؤوليته في وقف نزيف الدم.




(تحديث..12) قال المستشفى الميداني في رابعة العدوية اليوم الاثنين إن من ضمن الشهداء الذين لقوا حتفهم ثمانى سيدات و5 أطفال في مذبحة الفجر عند دار الحرس الجمهوري .  

وكان الجيش ارتكب مذبحة عند دار الحرس الجمهوري فجر بالاشتراك مع قوات الداخلية و قتل ما يقارب من خمسين شهيدا بينهم أطفال و سيدات من المعتصمين المؤيدين لشرعية الرئيس محمد مرسي. 

(تحديث..11) أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية، بسرعة إجراء تحريات المباحث للكشف عن هوية 11 جثة لأشخاص مجهولي الهوية، لقوا مصرعهم في أحداث اشتباكات الحرس الجمهوري التي دارت فجر اليوم الاثنين. 
ورصدت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عناصر من قناصة الجيش يطلقون النار على المتظاهرين المؤيدين لعودة الشرعية ممثلة بالرئيس المعزول محمد مرسي من سطح إحدى البنايات القريبة من موقع التظاهرة.
وكانت اشتباكات مسلحة قد دارت فجر اليوم، أمام دار الحرس الجمهورى، نتج عنها، سقوط 42 شخصاً و إصابة 322 آخرين، وضابط وإصابة عدد من المجندين، منهم 6 حالتهم خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية.
وأعلن أحد أطباء المستشفى الميدانى بمحيط دار الحرس الجمهورى أن المستشفى استقبل مئات الإصابات بالرصاص والغاز، حسب قوله. 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى للتحالف الوطنى لدعم الشرعية، المؤيد للرئيس المعزول مرسي للتعليق على ما أسموه “مجزرة الحرس الجمهورى بحق المتظاهرين السلميين”، والذى بثته قناة “القدس” الفضائية. 
وأضاف الطبيب أن أول حالة استقبلها المستشفى كانت تعانى من انفجار بالجمجمة، كما استقبلوا 200 مصاب بالرصاص بالخرطوش. وهتف المتواجدون فى المؤتمر الصحفى “قتلوا إخواتنا الفجر”.
إلى ذلك دعا عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية الرئيس المؤقت عدلي منصور للاستقالة بعد سقوط 34 قتيلا على الأقل خلال اشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة حيث كان يعتصم مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
وأبو الفتوح مرشح رئاسي سابق انشق عن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي حين رشح نفسه للرئاسة عام 2011.
وقال أبو الفتوح في اتصال هاتفي بقناة الجزيرة الفضائية ‘ما حدث اليوم جريمة إنسانية بشعة في حق كل المصريين.’
وأضاف ‘أطالب الرئيس المؤقت بالاستقالة احتجاجا على المجزرة.
وذكرت البي البي سي عن مقتل 33 شخصا في حادث إطلاق نار أمام مقر دار الحرس الجمهوري في مصر، حيث كان يعتصم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي للمطالبة بإعادته إلى منصبه.
وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن أعضائها تعرضوا لإطلاق نار أثناء اعتصامهم، موضحة أن حصيلة القتلى تصل إلى أكثر من 30 شخصا.
لكن الجيش يقول إن “مجموعة إرهابية” حاولت اقتحام دار الحرس الجمهوري.
وأكد مصدر أمني لـ “بي بي سي” مقتل 33 شخصا في الحادث.

بالفيديو/ .. قناصة “الجيش” تقتل المعتصمين عند الحرس الجمهوري



(تحديث..10) أعلنت وزارة الصحة المصرية ان 34 مصريا من مؤيدي محمد مرسي، قتلوا فجر اليوم الإثنين، من أمام مقر نادي ضباط الحرس الجمهوري بالقاهرة.

(تحديث..9) أعلنت القوات المسلحة في بيان رسمي لها صباح اليوم إنه قامت مجموعة مسلحة بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء على قوات الأمن من القوات المسلحة والشرطة المدنية مما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين منهم 6 حالتهم خطيرة تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية.

ونجحت القوات في القبض على 200 فرد منهم وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف، وتم فتح طريق صلاح سالم وجاري القبض على باقي الأفراد، وستباشر جهات التحقيق القضائية الإجراءات القانونية تجاه الأفراد الذين تم القبض عليهم.

كما أعلنت منصة رابعة العدوية، حيث يعتصم أنصار محمد مرسي، عن سقوط 16 قتيلا وأكثر من 250 مصابا إثر إطلاق قوات الجيش والشرطة الرصاص الحي على المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار ضباط الحرس الجمهوري في القاهرة أثناء أدائهم صلاة فجر اليوم الاثنين.



(تحديث..8) وصلت مسيرة تضم عشرات الآلاف، من أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، إلى طريق صلاح سالم، في طريقها إلى وزارة الدفاع بالعباسية، للمطالبة بعودة الرئيس “مرسي”، ورفض خارطة الطريق التي أعلنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.   

كانت المسيرة تحركت من شارع يوسف عباس بالقرب من ميدان رابعة العدوية، وردد المتظاهرون هتافات: «زي ما ترسي ترسي.. رئيسنا هو مرسي».

كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أعلن اتفاق القوى السياسية والوطنية والرموز الدينية، على تعيين المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، رئيسًا للبلاد، بعد عزل الدكتور محمد مرسي لانتهاء المهلة التي حددتها القوات المسلحة



ميادين مصر تشهد حشود المتظاهرين لاظهار مواقف مؤيدة 

(تحديث..7) اكتظ العديد من ميادين مصر مساء اليوم باعداد غفيرة من المتظاهرين والمعتصمين للاعراب عن مواقف مؤيدة للاجراءات الاخيرة للقوات المسلحة في مقابل مواقف مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي ورافضة لتلك الاجراءات.

ويشهد (ميدان التحرير) بوسط القاهرة اعدادا غفيرة من المتظاهرين استجابة لدعوة قوى سياسية لاظهار التأييد والدعم الجماهيري لاجراءات القوات المسلحة وذلك في اطار ما اطلق عليه (مليونية الدفاع عن الشرعية).

وكانت عدة مسيرات انطلقت من مناطق مختلفة في وقت سابق من اليوم باتجاه ميدان التحرير منها مسيرة من مقر وزارة الثقافة بالزمالك تضم نخبة من المثقفين والمبدعين وثانية من امام مسجد مصطفى محمود بحي المهندسين واخرى من امام مسجد السيدة زينب وغيرها من المناطق.

وخرج هؤلاء المتظاهرون يحملون اعلام مصر ويرددون هتافات مؤيدة للقوات المسلحة ومناهضة لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي فيما تقوم لجان شعبية متواجدة عند مداخل الميدان بالتفتيش والتأكد من الهويات وعدم حمل اسلحة.

ويشهد محيط قصر الرئاسة (الاتحادية) بحي مصر الجديدة شرقي القاهرة الآلاف من المتظاهرين خاصة بعد وصول مسيرة قادمة من مدينة نصر للتأكيد على تأييد موقف القوات المسلحة في اجراءاتها الاخيرة ودعم الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور.

وشهد (المتحف المصري) مساء اليوم تعزيزات أمنية مكثفة لتأمينه من اي اعتداء محتمل وتشكيل لجان شعبية من المواطنين فيما شهد محيط مبنى اتحاد الاذاعة والتليفزيون بكورنيش نهر النيل القريب من المتحف وميدان التحرير تواجدا أمنيا مكثفا من جانب رجال القوات المسلحة والشرطة لتأمينه.

وبالمقابل شهد اعتصام (ميدان النهضة) أمام جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة تزايد أعداد المتظاهرين المؤيدين لموقف مرسي وجماعة الاخوان المسلمين وذلك عقب وصول عدة مسيرات للمشاركة في فعاليات (مليونية الصمود).
كما واصل المتظاهرون اعتصامهم في منطقة (رابعة العدوية) شرقي القاهرة وكذلك أمام مقر الحرس الجمهوري المطل على شارع صلاح سالم لاظهار تأييدهم ودعمهم لمرسي.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط أن قائد المنطقة العسكرية المركزية اللواء توحيد توفيق تفقد اليوم عناصر ووحدات القوات المسلحة المكلفة بتأمين مختلف المناطق الحيوية بالقاهرة ومنها مبنى الاذاعة والتليفزيون ومحيط ميدان التحرير ومداخل طريق القاهرة – الاسكندرية الصحرواي وذلك في اطار متابعة الموقف الامني وجهوزية القوات للتأمين.

وكانت القوات المسلحة اكدت تكثيف إجراءاتها لتأمين المظاهرات السلمية في كافة ميادين ومحافظات مصر وجددت تعهدها بحماية المتظاهرين السلميين.

من جانبها نفت جماعة الإخوان المسلمين اليوم انباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول تقديم عرض من المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع حول سحب كل المتظاهرين في الشارع مقابل اطلاق سراح مرسي وعودته الى منصبه وإلغاء كافة الاجراءات الاخيرة.

ونقلت الوكالة المصرية عن المتحدث الاعلامي باسم الجماعة ياسر محرز فى بيان “ان التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس الشرعي محمد مرسي والذي يتكون من 40 حزبا وحركة سياسية لا يقبل أي مفاوضات قبل سحب البيان الذي اصدره وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي وعودة الرئيس مرسي إلى منصبه”.

واوضح” ان التحالف – وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين – يتمسكون برأيهم وموقفهم في ضرورة تصحيح المسار وعودة الخريطة السياسية إلى طريقها الصحيح حفاظا على الشرعية والديمقراطية والحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير”.

ويشهد العديد من ميادين المحافظات المصرية بالتزامن مع تظاهرات القاهرة والجيزة تظاهرات مماثلة للتعبير عن مواقف المشاركين فيها لاسيما في محافظات الاسكندرية والمنوفية والغربية والسويس والقليوبية.



اليوم.. مليونية “الشرعية الشعبية” بميدان التحرير

(تحديث..6) يستعد ميدان التحرير لاستقبال مليونية تحت شعار “الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطني” ضمن سلسلة من الحشد المماثل في مختلف الميادين في مصر والتي دعت إليها تنسيقية 30 يونيو.

(تحديث..5) أعلنت حركة تمرد على موقعها الرسمي على فيسبوك السبت أن المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني محمد البرادعي سيكون رئيسا لوزراء مصر خلال المرحلة الانتقالية التي سيجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.

وقالت الحركة عقب مشاركتها في اجتماع مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية حائز جائزة نوبل للسلام “سيؤدي اليمين كرئيس للوزراء اليوم” أمام الرئيس.. وأكد مصدر عسكري صحة هذه المعلومات.

وأعلن وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي الاربعاء وضع “خارطة مستقبل” تتضمن تعطيل الدستور وتشكيل لجنة لتعديله وتشكيل حكومة “كفاءات بصلاحيات كاملة” تتولى المسؤولية التنفيذية حتى يتم اقرار التعديلات الدستورية ثم اجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وقال عضو قيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، اليوم السبت إنه يرفض تعيين محمد البرادعي رئيس وزراء لمصر.

وقال القيادي الذي كان يشارك في تجمع للإسلاميين بشمال القاهرة: “نرفض هذا الانقلاب وكل ما ينتج عنه بما في ذلك (تعيين) البرادعي”. 

والبرادعي أحد أبرز القادة الليبراليين الذين عارضوا الرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش يوم الأربعاء، وأثار عزل مرسي احتجاجات عنيفة في البلاد.


“القرضاوي” يطلب من المصريين.. مساندة مرسي

(تحديث..4) أصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى تحث المصريين على مساندة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وطالب بانسحاب الجيش من الساحة السياسية.

وقال القرضاوي أن تدخل الجيش لعزل مرسي يوم الأربعاء ينافي الديمقراطية والدستور، وأضاف ان الكثير من رجال الدين من جامعة الأزهر الشريف يوافقونه الرأي.


(تحديث..3) استدعى الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور, الدكتورمحمد البرادعى للقائه بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة مساء اليوم السبت. 

وكان الرئيس المؤقت قد التقى البرادعى ظهر اليوم السبت .فيما اعلنت حركة تمرد على موقعها الرسمي على فيسبوك السبت ان المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيتولى رئاسة الحكومة المصرية الجديدة خلال المرحلة الانتقالية التي سيجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.

وقالت الحركة عقب مشاركتها في اجتماع مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور “يؤدي محمد البرادعي اليمين كرئيس للوزراء اليوم” امام الرئيس.



(تحديث..2) يسود الهدوء الحذر وسط العاصمة المصرية القاهرة غداة أعمال عنف أسفرت عن سقوط ستة وثلاثين قتيلا على الأقل وإصابة في أنحاء متفرقة من البلاد.

ويواصل أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي احتجاجاتهم في منطقة رابعة العدوية في مدينة نصر شرقي العاصمة بعودة مرسي إلى منصبه.

وفي المقابل دعا معارضو الرئيس المطاح به إلى مظاهرات الأحد للتنديد بجماعة الإخوان المسلمين.

وفي مدينة دمنهور شمال مصر، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مؤيدي الرئيس المعزول ومعارضيه.

وذكر شاهد عيان لبي بي سي أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مؤيدي مرسي ومعارضيه في مدينة دمنهور وسمع دوي إطلاق نار.

وأضاف شاهد العيان أن قوات الأمن أطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين أمام مسجد التوبة القريب من محطة سكك حديد دمنهور.

وفي تطور آخر، اغتال مسلحون مجهولون راعي كنيسة بمدينة العريش بشمال سيناء وذلك أثناء ركوب سيارته.


الرئيس المؤقت “عدلي منصور” يجتمع مع حملة “تمرد” 

(تحديث..1) وعقد الرئيس المؤقت عدلي منصور اجتماعا مع ممثلي القوى السياسية.

وقال محمود بدر ، المتحدث الرسمي لحملة تمرد المعارضة في بيان له، أن الحملة طرحت رؤيتها بخصوص التشكيل الوزاري الجديد وعلى رأسه محمد البرادعي رئيسا للوزراء.

وأضاف أنه تم الاتفاق خلال اللقاء على تمكين الشباب من المناصب بالدولة وتعيينهم في مناصب مساعدين المحافظين حيث أكد الرئيس على أن الشباب شركاء في الحكم وفي الإشراف على المرحلة الانتقالية.

وحضر اللقاء عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية. كما حضر اللقاء ممثلا عن حزب النور أمينه العام جلال المرة وممثلا عن المؤسسة العسكرية اللواء ممدوح شاهين والكاتبة الصحفية سكينة فؤاد والدكتور مصطفى حجازي مستشار الرئيس للشؤون السياسية.

وأصدر الرئيس المصري المؤقت قرارا جمهوريا بتعيين الإعلامي أحمد المسلماني مستشارا إعلاميا له.


أردوغان ينفي تلقي بلاده طلبًا بمنح مرسي حق اللجوء السياسي


بعد توارد انباء عن مصادر عسكرية تحدثت عن رفض مرسي عرضا من الجيش المصري بمغادرة مصر الى ثلاث دول احداها تركيا، نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان تكون بلاده تلقت طلبا بمنح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي حق اللجوء السياسي، في ما دعا الرئيس التركي عبدالله غول الى “اجراء انتخابات ديمقراطية في مصر بأسرع وقت”. 

وقال اردوغان: “لامعلومات لدينا عن طلب مصري بمنح الرئيس مرسي حق اللجوء الى تركيا”، مهاجما بعنف الدول الغربية خصوصا الاتحاد الاوروبي على ما وصفه بـ”معايير مزدوجة” ازاء الاحداث بمصر، وقال: ان “الاتحاد يناقض نفسه حينما يتخلى عن الاعتراف بالمبادئ الديمقراطية ولا يقر بأن ماجرى في مصر هو انقلاب على الديمقراطية”. 

واضاف: ان “الديمقراطية لا تقبل المعايير المزدوجة وهو ما يمارسه الآن الغرب كله لأنه لايسمي الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي بأنه انقلاب”، مشيدا “بموقف الاتحاد الافريقي الذي علق عضوية مصر بعد عزل الرئيس مرسي”. 

واتهم اطراف دون تسميتها بأنها تحاول التغطية على الانقلاب في مصر بأسماء عدة مثل “التدخل الشعبي” و”التغيير الديمقراطي”، لافتاً الى انها “مسؤولة عما يجري في مصر بالدرجة نفسها مع الذين نفذوا الانقلاب”. 

وكشف عن ان “تركيا لديها معلومات بشأن محاكمة مرسي في المستقبل”، مبيناً ان مثل هذه الخطوة “خطأ تاريخي يجب على مصر ألا تقع فيه”. 

وشدد على الحاجة الى “اجراء انتخابات ديمقراطية في اسرع وقت ممكن تشارك فيها كل القوى السياسية من دون استبعاد احد منها”، مجددا موقف بلاده الرافض لتدخل الجيش المصري في السياسة. 

من جهته، رأى الرئيس التركي عبدالله غول ان تدخل الجيش في مصر هو “اعاقة للديمقراطية”، داعيا الى “اجراء انتخابات ديمقراطية في أسرع وقت ممكن من دون إبطاء”. 

واضاف غول في تصريح للصحافيين في اسطنبول امس: “ان تغيير الرئيس مرسي كان يجب ان يتم في نطاق انتخابات ديمقراطية وهي الطريقة الوحيدة التي جاء بها مرسي الى السلطة في مصر”. 

وحذر غول مما وصفه بـ”الآثار المحتملة للأزمة السياسية في مصر على الاقتصاد”، وقال: “ان البلاد تعيش صراعا مع مشكلات اقتصادية هائلة وان فقدان الاستقرار السياسي سيفاقم المشكلات الاقتصادية”. 

وشدد على اهمية العلاقات مع مصر، وأشار الى ان “تركيا تقف الى جانب الشعب المصري وتدعمه في مساعيه لاستعادة الديمقراطية”، مؤكدا “ضرورة القيام بخطوات لاستعادة الديمقراطية من النقطة التي توقفت عندها الاحداث في مصر”.