عربي وعالمي

هدنة شهر رمضان لم تبصر النور.. 76 قتيلًا سوريًا أمس
بشار: الهوية العربية عادت لموقعها الصحيح بعد سقوط الإخوان في مصر

(تحديث) أعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان الهوية العربية بدأت تعود لموقعها الصحيح بعد سقوط حكم الاخوان المسلمين في مصر.
وقال بشار في مقابلة مع صحيفة “البعث” الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم نشرتها اليوم الخميس “أن المشروع القومي العربي مستهدف دائماً غير أن الأمل هو أن الهوية العربية بدأت تعود لموقعها الصحيح خاصة بعد سقوط الإخوان المسلمين واكتشاف حقيقة التيارات التي تستخدم الدين لمصالحها الضيقة”.
وتساءل الأسد “أين دور المفكرين والأحزاب القومية لإعطاء الزخم ودفع الشباب الذين انتفضوا في الساحات متمسكين بهويتهم القومية وإسلامهم المعتدل؟”.
وقال “هويتنا العربية لازالت موجودة رغم محاولات تدميرها وهي قومية عربية معتدلة تحتاج لعمل إعلامي ثقافي سياسي ديني للحفاظ عليها”.
وأضاف “إن المقصود بالإسلام السياسي هو تلك الأحزاب التي تستغل الدين على شاكلة الإخوان المسلمين”.
ودعا الأسد إلى “التفريق بين من يستخدم الدين لمصالحه الضيقة وبين من يستند إلى الدين في الدفاع عن القضايا الحقة والمشروعة”.
وقال ” أن ما يفعله الإخوان المسلمون اليوم أنهم يتشددون على أبناء دينهم وبلدهم وقوميتهم ويتساهلون مع الإسرائيليين والغرب ولا يطلبون منهم سوى الرضا”.

لم تجد دعوات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا إلى هدنة بين المتقاتلين في سوريا خلال شهر رمضان المبارك أي ترجمة ميدانية، حيث استمرت الاشتباكات في عدد من المناطق السورية، خصوصا في محافظات حمص وريف دمشق وإدلب وحلب.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قتل 76 شخصا في أنحاء سوريا أمس الأربعاء جراء القصف وتواصل المعارك، في وقت تعرضت فيه أحياء عدة في دمشق لقصف عنيف.

ومع تواصل معركة “عاصفة الجنوب” التي أعلنها الجيش الحر للسيطرة على جنوب دمشق، يدخل قصف النظام على حمص القديمة يومه الثاني عشر.

وقالت الشبكة بحسب الجزيرة إن معظم القتلى سقطوا في دمشق وريفها وحلب، وإن بينهم طفلان وأربع سيدات وأربع معتقلين و43 مقاتلا من الجيش الحر.

ومن جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت حيي القابون والعسالي في دمشق، بينما أكد ناشطون أن القصف أسفر عن تدمير المئذنة الأخيرة الباقية في حي القابون، وأنه ألحق دمارا بمبانى المدنيين.

ومن جهة أخرى نفى الائتلاف الوطني السوري المعارض، مزاعم روسيا بأن مقاتلي المعارضة أطلقوا مقذوفا مليئا بغاز السارين على ضاحية في مدينة حلب في مارس وقال انه يتعين السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في الهجوم.

وقال دبلوماسيون غربيون إن روسيا عرقلت مشروع قرار بمجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع يطالب بالسماح لفريق دولى مكلف بالتحقيق فى الأسلحة الكيماوية بزيارة سوريا وتمكينه من إجراء تحقيق “موضوعي”.