لم تجد دعوات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا إلى هدنة بين المتقاتلين في سوريا خلال شهر رمضان المبارك أي ترجمة ميدانية، حيث استمرت الاشتباكات في عدد من المناطق السورية، خصوصا في محافظات حمص وريف دمشق وإدلب وحلب.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قتل 76 شخصا في أنحاء سوريا أمس الأربعاء جراء القصف وتواصل المعارك، في وقت تعرضت فيه أحياء عدة في دمشق لقصف عنيف.
ومع تواصل معركة “عاصفة الجنوب” التي أعلنها الجيش الحر للسيطرة على جنوب دمشق، يدخل قصف النظام على حمص القديمة يومه الثاني عشر.
وقالت الشبكة بحسب الجزيرة إن معظم القتلى سقطوا في دمشق وريفها وحلب، وإن بينهم طفلان وأربع سيدات وأربع معتقلين و43 مقاتلا من الجيش الحر.
ومن جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت حيي القابون والعسالي في دمشق، بينما أكد ناشطون أن القصف أسفر عن تدمير المئذنة الأخيرة الباقية في حي القابون، وأنه ألحق دمارا بمبانى المدنيين.
ومن جهة أخرى نفى الائتلاف الوطني السوري المعارض، مزاعم روسيا بأن مقاتلي المعارضة أطلقوا مقذوفا مليئا بغاز السارين على ضاحية في مدينة حلب في مارس وقال انه يتعين السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في الهجوم.
وقال دبلوماسيون غربيون إن روسيا عرقلت مشروع قرار بمجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع يطالب بالسماح لفريق دولى مكلف بالتحقيق فى الأسلحة الكيماوية بزيارة سوريا وتمكينه من إجراء تحقيق “موضوعي”.


أضف تعليق