يقضي اللاجئون السوريون في لبنان شهر رمضان للعام الثالث على التوالي بعيدًا عن ديارهم، والتقت مجموعة من السوريين من أنحاء لبنان ليفطروا معًا في أول أيام شهر رمضان.
فرّت أم محمد وأسرتها من أعمال العنف في سوريا وتقيم الآن في طرابلس، تقيم أم محمد وأهلها في بيت صغير وما لها من مورد لشراء الطعام.. وقالت: “اختلاف كثير بين سوريا وبين هون أنه هون أوضاعنا سيئة قد ما تتصور، لا تؤاخذني.. هيدا عشاء صائم يعني.. عشاء صائم والله العظيم لك من زعل النفر كيف قسما بالله إنه عم نقوم ونقعد من قلة التغذية.. من التغذية غصب كل حالنا منهدة”.
وأضافت أنها لا تريد شيئا في رمضان إلا أن تجد أسرتها طعامًا تأكله، “بطلب.. شو بطلب يعني.. الله سبحانه وتعالى أنه ينظر لعباده.. يتطلع علينا أنه ما بدنا شي.. بس نقدر نأكل نقوم ويحنوا علينا بس بطعام رمضان ولا ما بدي شي أبدًا أبدًا”.
عائلات سورية أخرى تقيم في بلدة بر إلياس في البقاع. وذكر سوري يدعى أبو سطيف أن كثيرا من اللاجئين لم يصوموا لأنهم لا يجدون ما يفطرون به.. وقال: “والله رمضان ما أننا حاسين فيه عندنا رمضان لأنه ما عندنا شي. أكثرنا بعدنا مفطرين لأنه ما عندنا شي نأكله هلأ كل ها العالم الواقفة دي والله ما فيه عندهم إن قلت لك أنه حق ربطة خبز”.


أضف تعليق