عربي وعالمي

المنظمات الدولية تطالب بهدنة في حمص
أوباما لخادم الحرمين: ملتزم بتسليح الجيش الحر

في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الامريكي باراك أوباما، بالعاهل السعودي الملك عبدالله هنأه فيه بشهر رمضان المبارك، أكد التزامه بتوفير الدعم لمقاتلي المعارضة السورية.

كما تم خلال الاتصال التطرق إلى تداعيات الأوضاع في المنطقة، لاسيما الملفين المصري والسوري وتطوراتهما، والعلاقات بين البلدين.

وذكرت قيادات الجيش السوري الحر أنها لم تتلق أي أسلحة من الغرب، سواء أميركا أو أوروبا، رغم تعهد واشنطن بتقديم أسلحة نوعية، ورفع الاتحاد الأوروبي الحظر على تقديم أسلحة للمعارضة.

ومن جهة أخرى أطلقت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية نداء مشتركاً للمطالبة بهدنة للمعارك في مدينة حمص السورية، نقلا عن تقرير لقناة “العربية”، السبت 13 يوليو.

كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بوقف المعارك العنيفة من أجل المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين في حمص, وهي نداءات طالما قابلها النظام السوري بالرفض.

وتتوالى دعوات المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والإغاثة من أجل إيصال المساعدات الضرورية للآلاف من سكان المدينة، التي تحاصرها قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني.

وطالبت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، فيلاري آموس، وكذلك المفوضة العليا لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، في بيان مشترك بضرورة إعلان هدنة لوقف القتال في حمص للسماح بوصول المساعدات إلى السكان المحاصرين، الذين يبلغ عددهم نحو 2500 شخص.