عربي وعالمي

سوريا: كارثة إنسانية على أبواب القابون.. 123 قتيلًا أمس الأحد

أسفرت أعمال العنف المستمرة أمس الأحد بمختلف أنحاء سوريا عن مقتل 123 شخصا أغلبهم في دمشق وريفها وإدلب في وقت تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر في حي القابون بدمشق فيما تعرضت قرية المغارة في إدلب لقصف صاروخي وأنباء عن قتلى كما تواصل القصف والاشتباكات في حمص وحلب.

وتستمر محاولات قوات النظام لاقتحام حي القابون الذي يسيطر عليه الجيش الحر منذ نحو تسعة أشهر، والذي يشكل بوابة العاصمة الشمالية، وتحدث ناشطون من داخل القابون عن تسوية أحياء بكاملها بالأرض نتيجة كثافة القصف، محذرين من كارثة إنسانية قد تصيب من تبقى من سكان هذا الحي الدمشقي.

ورغم القصف العنيف والمتواصل على هذه المنطقة التي يعيش فيها أكثر من 30 ألف مدني، لم تتمكن قوات النظام بعد من التقدم إلى قلب هذا الحي وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.
وبعد يومين على احتجاز قوات النظام نحو 200 مدني داخل المسجد العمري الذي يقع على أطراف الحي، أطلق سراح المحتجزين، كما أكد ناشطون كانوا اتهموا قوات النظام بالتخطيط لاستخدام هؤلاء دروعاً بشرية لاقتحام المنطقة.

ويعتبر القابون بوابة دمشق الشمالية، وتقع تحت سيطرة المعارضة منذ نحو تسعة أشهر، ويعتبر من أهم معاقل الجيش الحر في العاصمة، إلا أن قوات النظام بدأت حملة عسكرية عليها منذ نحو أسبوع، فطوقتها بالدبابات واستقدمت تعزيزات عسكرية نشرتها على طريق دمشق حمص.

وما يفاقم الأزمة منع القناصة المنتشرين على أسطح المنازل المحيطة بالحي، المدنيين إلا القلة منهم، من المغادرة.

ويستمر لليوم الـ26 على التوالي القصف بالدبابات من قبل قوات النظام على القابون، مترافقاً مع عمليات تسلل مدعومة بغطاء ناري كثيف وقصف عشوائي على الحي بمختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى القصف بصواريخ أرض أرض.