نفت وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين، تقارير أوردتها بعض وسائل الإعلام بشأن انضمام مئات من مقاتلي حركة طالبان إلى صفوف المعارضة السورية المسلحة، بغية المشاركة في النزاع الدائر في البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إعزاز تشودري، في اتصال هاتفي مع “سكاي نيوز عربية” إن هذه التقارير “مغلوطة وعارية عن الصحة”، مؤكدا عدم مغادرة أي باكستاني البلاد للقتال في سوريا.
وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام نقلت عن عدد من مسؤولي الحركة قولهم إن مجموعة من مقاتليها وصلت إلى سوريا لإقامة معسكرات تهدف إلى تقييم “متطلبات الجهاد” ضد النظام الحكومي السوري.
وترتبط باكستان بحدود جغرافية مع أفغانستان غربا، وهي حسب المحللين أقرب نقطة جغرافية تتيح للمقاتلين عبورها للوصول إلى إيران ثم العراق قبل الانتقال إلى الأراضي السورية.
وكانت رويترز نسبت تصريحات إلى عدد من قيادي الحركة دون الكشف عن هوياتهم يؤكدون فيها أن مئات المقاتلين غادروا إلى سوريا للقتال إلى جانب مقاتلي المعارضة في استراتيجية تهدف إلى ترسيخ الصلات مع القيادة المركزية لتنظيم القاعدة.
وحسب الوكالة، قال قيادي في الحركة إن قرار إرسال مقاتلين إلى سوريا جاء بناء على طلب من “الأصدقاء العرب”، بينما كشف قيادي آخر أن طالبان ستصدر قريبا تسجيلات فيديو لما وصفه بأنها انتصاراتهم في سوريا.
يشار إلى أن حركة طالبان الباكستانية تأسست عام 2007 وأعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة، وهي تضم مجموعات مسلحة تتخذ معاقل لها في المناطق الشمالية الغربية من باكستان وعلى طول الحدود مع أفغانستان.


أضف تعليق