(تحديث..4)
قررت نيابة الأزبكية، برئاسة المستشار محمد حتة، حجز 70 متهمًا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى المتهمين بقطع كوبرى أكتوبر والتعدى على الأهالى مما تسبب فى إصابة العشرات ومصرع شخصين، 24 ساعة وذلك لحين ورود تحريات المباحث حول الواقعة.
أنكر المتهمون ارتكابهم للواقعة، مشيرين إلى أن قوات الأمن ألقت القبض عليهم بالصدفة أثناء مرورهم بأماكن الاشتباكات.
وانتقلت النيابة لإجراء معاينة لمكان الأحداث، حيث تم تحطيم نقطة شرطة ميدان رمسيس وتحطيم محطة ترام رمسيس وتكسير الحجارة وإشارات الطرق أعلى كوبرى أكتوبر، بالإضافة إلى تلفيات فى شارع رمسيس.
كان عدد كبير من مؤيدى الرئيس المعزول قد اعتصموا أعلى كوبرى أكتوبر أمام ميدان رمسيس وقاموا ببناء جدار أسمنتى صغير لغلق الطريق أمام المارة، عقب صلاة العشاء مساء أمس، لأداء صلاة التراويح، مما دفع قوات الأمن إلى الاستعانة بقنابل الغاز لتفريقهم وفتح الطريق أمام المارة.
(تحديث..3)
حكومة “الببلاوي” تؤدي اليمين أمام الرئيس المؤقت
أدى أعضاء الحكومة المصرية الجديدة اليمين القانونية أمام الرئيس المؤقت للبلاد، وتضم الحكومة 35 حقيبة وزارية يتنظرها عدد من التحديات الأمنية والاقتصادية إضافة إلى ملف المصالحة الوطنية الذي قالت الحكومة إنه سيكون على رأس أولوياتها.
وسيكون لرئيس الوزراء حازم الببلاوي ثلاثة نواب بينهم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي. وتضم الحكومة الجديدة سبعة وزراء من حكومة هشام قنديل المقالة وست شخصيات من حكومات ما بعد الثورة وثلاث سيدات ونبيل فهمي وزيرا للخارجية ووزيرا واحدا من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتواجه الحكومة الجديدة مهمات صعبة في كثير من المجالات، على رأسها المصالحة الوطنية والأمن والاقتصاد والإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.
وكان الببلاوي استقبل الاثنين عددا من الشخصيات في إطار استكمال اختيار طاقمه الحكومي المتوقع الإعلان عنه. وخلصت اللقاءات التي نظمها الببلاوي بمقر رئاسة الوزراء في القاهرة إلى تعيين اللواء في الشرطة محمد أبو شادي وزيرا للتموين والتجارة الداخلية، وقد كان يشغل منصب رئيس مباحث التموين بالوزارة، كما عين الأستاذ بجامعة عين شمس أسامة عقيل وزيرا للنقل، واختير طارق أبو زيد وزيرا للرياضة.
وقبل اللواء عادل لبيب تولي وزارة الإدارة المحلية، كما وافق عاطف حلمي على الاستمرار في منصبه وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتولى أشرف العربي وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وكان العربي قد شغل منصب وزير التخطيط في حكومة هشام قنديل إلا أنه استبعد في التغيير الأخير الذي جرى على تلك الحكومة.
وفي وقت سابق استقبل الببلاوي أيمن فريد أبو حديد المرشح لتولي منصب وزير الزراعة وهو المنصب الذي شغله في حكومتي أحمد شفيق وعصام شرف، ووزير الدولة للإنتاج الحربي الفريق رضا محمود حافظ المرشح للاحتفاظ بمنصبه. كما استقبل رئيس الوزراء المكلف محمد عبد المطلب المرشح وزيرا للري والموارد المائية، وأحمد درويش المرشح لتولي منصب وزير التنمية الإدارية.
وكان الببلاوي قد التقى الأحد 14 مرشحا لتولي مناصب وزارية بحكومته، وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مها الرباط المرشحة لمنصب وزيرة الصحة ومحمد شعيب المرشح لمنصب وزير البترول قد اعتذرا.
وقد وافق الاقتصادي المصري أحمد جلال على تسلم منصب وزير المالية، في حين سيتولى سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي منصب وزير الخارجية، وقال المستشار محمد أمين المهدي إنه وافق على شغل منصب وزير العدل.
كما نأى حزب النور ذو التوجه السلفي بنفسه عن الحكومة الجديدة بعد أن كان جزءا من الخريطة السياسية الجديدة التي قررها الجيش عقب مظاهرات حاشدة خرجت للمطالبة برحيل مرسي يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، علما بأن بسام الزرقا -نائب رئيس الحزب- قال في تصريحات صحفية الأحد إنه يتوقع فشل الحكومة.
وكان الببلاوي قد أعلن أنه سيشكل حكومة يتوقع أن يكون أغلب أعضائها من التكنوقراط والليبراليين لقيادة مصر في إطار الخريطة التي وضعها الجيش.
(تحديث..2) قال الدكتور باسم عودة، وزير التموين والتجارة الداخلية المستقيل، قبل انقلاب 30 يونيو بـ3 أيام كان هناك اجتماع لمجلس الوزراء، فعرض علينا الدكتور هشام قنديل أن ميزانية المجلس ستزيد هذا الشهر حوالي 7 مليارات جنيه لزيادة معاشات الأرامل والمحتاجين، فما كان رد السيسي ساعتها إلا أن قال: لا.
وأضاف عودة، في كلمة له من فوق منصة رابعة العدوية، لما سألته: ليه لا يا سيادة الفريق، أجاب: “كفاية دلع للشعب المصري.. على كدا وكفاية ليهم سنتين بعد الثورة في دلع آن الاوان يتفطموا بئا!”.
وتابع عودة: “رديت عليه: هو فين الدلع دا.. والشعب لسه بيعاني الفقر والجوع والإهمال والمرض.. إحنا لسه يدوب بنطبطب عليه من اللي شافه 30 سنة ظلم”.
مصر.. سبعة قتلى وأنصار “مرسي” يتعهدون بالسلمية

(تحديث..1) أعلنت وزارة الصحة المصرين إن حصيلة ضحايا المواجهات وأعمال العنف التي وقعت الليلة الماضية في مناطق عدة من العاصمة القاهرة ارتفعت إلى سبعة قتلى وأكثر من 250 مصابًا، وأمر النائب العام المصري المستشار هشام بركات بفتح تحقيق فوري في الأحداث.
واحتشد الآلاف من المؤيدون لمرسي، في ميدان رمسيس، أحد أهم ميادين الذي لا يبعد كثيرًا عن ميدان التحرير وسط القاهرة، وأغلقوا جسر السادس من أكتوبر في القاهرة، قبل أن تفرقهم قوات الأمن باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
وتجمع الآلاف أيضا في في أماكن مهمة أخرى بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، احتجاجا على عزل الرئيس محمد مرسي، حاملين صورا له ومرددين هتافات ضد الجيش.
وكان مؤيدو الرئيس المصري المعزول تظاهروا أمس في ميدان رابعة العدوية وأمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة وفي محافظات أخرى مطالبين الجيش بالعدول عما يعتبرونه انقلابا.
في الأثناء, ندد التحالف الوطني لدعم الشرعية بما وصفه باعتداء الشرطة على المتظاهرين في ميدان رمسيس, وحملوها والعسكريين مسؤولية قتل “مصلين سلميين”.
وقال التحالف في بيان “ثورتنا سلمية وبعيدة عن العنف, وسنظل سلميين حتى نحرر إرادة شعب مصر”. ورفض البيان تهديد المعتصمين في رابعة العدوية من قبل الجيش الذي كان ألقى منشورات يحثهم فيها على ترك الميدان وعدم الخروج على الشرعية.
ومن جانب اخر دعا مؤسس حركة تمرد محمود بدر الشعب المصري للاحتشاد الجمعة المقبلة في ميدان التحرير وقصر الاتحادية “لإيصال رسالة بأن الشعب سيستكمل الثورة وبأن ما حدث في الثلاثين من يونيو كان مطلبا شعبيا، وأن الرئيس المعزول لن يعود ولا بد من محاكمته”، على حد تعبيره.
وفي مقابل المظاهرات المؤيدة لمرسي, شهد ميدان التحرير والشوارع المؤدية إلى قصر الاتحادية الرئاسي مظاهرات مناوئة لمرسي شارك فيها المئات بدعوة من جبهة الإنقاذ وحركة “تمرد” و”جبهة الثلاثين من يونيو”، للمطالبة بمحاكمة الرئيس المعزول وعدد من قياديي جماعة الإخوان المسلمين.
وفي السياق نفسه, اتهم المتحدث باسم جبهة الإنقاذ خالد داود جماعة الإخوان بدفع البلاد إلى ما سماها الهاوية. وقال للجزيرة إن أنصار مرسي في رابعة العدوية يدعون لانقسام الجيش والتدخل الخارجي على غرار ما حدث في سوريا.
من جهته, دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إلى سرعة تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية ولمّ الشمل.
اعتصامات “رابعة العدوية” تدخل اسبوعها الثالث
“الببلاوي” يختتم لقاءاته بالمرشحين قبل تشكيل الحكومة
يختتم رئيس الوزراء المصري المكلف الدكتور حازم الببلاوي، اليوم الثلاثاء لقاءاته بالمرشحين للحقائب الوزارية الباقية، بعد لقائه بـ26 مرشحا على مدار اليوميين الماضيين، في إطار التشكيل الحكومي الجديد.
والتقى رئيس الوزراء المكلف، أمس الاثنين، بكل من مرشحى التنمية المحلية والنقل والرى والرياضة والآثار والتخطيط والإنتاج الحربى والكهرباء والتموين والاتصالات والتنمية الإدارية.
وسبق أن أعلن الرئيس المكلف حازم الببلاوي أن “الوزراء في حكومته الجديدة سيؤدون اليمين القانونية اليوم الثلاثاء أو غداً الأربعاء على أقصى تقدير”. ووفقاً لبعض التسريبات الاعلامية، فقد تم تداول عدّة أسماء سيجري توزيرها في حكومة الببلاوي الجديدة.
ومن جهة أخرى دعت القوات المسلحة المصرية المعتصمين من انصار الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر الى مراجعة انفسهم وعدم التورط بسفك دماء الابرياء والاضرار بالممتلكات.
وتحولت احتجاجات لأنصار مرسي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء إلى العنف في أكثر من مكان بالقاهرة وبدا الجيش غير مستعد للصبر على الاحتجاجات التي دخلت اسبوعها الثالث.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن أنصار الرئيس المعزول عطلوا المرور في ميدان رمسيس بوسط القاهرة مما اضطر الشرطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم.
لكن شهود عيان قالوا إن الشرطة استخدمت أيضا طلقات الخرطوش ضد المحتجين الذين أغلقوا ميدان رمسيس وأثاروا غضب سائقي السيارات وتجار وباعة جائلين وسكان تطل بيوتهم على الميدان الذي توجد به أكبر محطة للسكة الحديد في العاصمة.
أضف تعليق