عربي وعالمي

“بوتفليقة” عاد إلى الجزائر.. بعد رحلة علاج بفرنسا استمرت لـ80 يومًا

عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى وطنه اليوم الثلاثاء، حيث سيقضي فترة نقاهة بعد 80 يومًا من نقله إلى مستشفى فرنسي لإصابته بجلطة.
وقالت الرئاسة أن “بوتفليقة”: “سيتابع فترة راحة وإعادة تأهيل بالجزائر”، لكنها لم تذكر متى سيستأنف مهام عمله.. ويرأس بوتفليقة (76 عامًا) الجزائر المنتجة للنفط والغاز منذ أكثر من عقد من الزمن، ولم يوضّح ما إذا كان يعتزم ترشيح نفسه لفترة ولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل عام 2014، ونشرت وكالة الانباء الجزائرية صورة لبوتفليقة في قاعة اجتماعات مع شخصيات مهمة من بينهم رئيس الوزراء ورئيسا مجلس الامة والمجلس الشعبي الوطني ورئيس اركان الجيش ورئيس المجلس الدستوري.
وأذاع التلفزيون الحكومي لقطات مقتضبة لبوتفليقة وهو يتحدث مع المسؤولين الخمسة، وهذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها بوتفليقة في وسائل الاعلام منذ 12 يونيو الماضي، حين عرض التلفزيون الحكومي لقطات له وهو يجتمع مع رئيس الوزراء وقائد الجيش في المستشفى في باريس.. ولم يظهر علنًا غير هذه المرة منذ أن نقل إلى المستشفى في فرنسا في 27 إبريل.
وقال المحلل جيف بورتر بمؤسسة نورث افريكا ريسك كونسالتنج للاستشارة بشأن المخاطر في شمال افريقيا انه يعتقد ان بوتفليقة سيستأنف واجباته لكن من المرجح ان يخفف نشاطه اليومي، وتوقّع ان يفوّض معظم مسؤولياته إلى رئيس الوزراء عبد المالك سلال ووزير الداخلية دحو ولد قابلية.. وقال: “الأول كان مهمًا بوجه خاص في إدارة الشؤون اليومية المعهودة للدولة أثناء غياب بوتفليقة، ولا يوجد سبب للاعتقاد انه سيتوقف عن عمل ذلك”.