عربي وعالمي

ألقت 4 صواريخ على محيط بلدة عرسال
مروحية للجيش السوري تشن غارة جوية على البقاع اللبناني

(تحديث) قال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس أن مروحية تابعة للجيش السوري النظامي نفذت غارة فجر الخميس على منطقة في شرق لبنان قريبة من الحدود السورية في البقاع بشرق لبنان.

وقال المسؤول في أجهزة الأمن لفرانس برس إن “مروحية عسكرية انتهكت المجال الجوي اللبناني والقت في الساعة 1,30 (22,30 تغ) اربعة صواريخ على محيط بلدة عرسال انفجر اثنان منها وتسببا باضرار”.

وافاد انه لم يتم تسجيل أي اصابات.

وسبق ان تعرضت عرسال البلدة ذات الغالبية السنية المؤيدة للمعارضة السورية والتي لها حدود طويلة مع سوريا، لقصف من مروحيات للجيش السوري.

واصيب وسط البلدة لاول مرة في 12 حزيران/ يونيو ما حمل الجيش اللبناني عندها على توجيه تحذير نادر الى دمشق مهددا بالرد في حال تكررت الغارات.

وتفيد تقارير ان المعابر غير القانونية بين لبنان وسوريا في عرسال المتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية تستخدم كممر للنازحين والجرحى من سوريا منذ بدء النزاع، انما كذلك لتهريب السلاح والمسلحين، وهي حركة يحاول الجيش اللبناني ضبطها.

وتشهدت مناطق لبنانية عدة ولا سيما المناطق الحدودية وخصوصا عرسال احداثا متكررة على خلفية النزاع في سوريا المجاورة.

وينقسم لبنان بين معارضين للنظام السوري، وموالين له ابرزهم حزب الله الشيعي الذي يشارك في القتال الى جانب القوات السورية.
شهدت أحياء دمشق وتحديداً أحياء القابون وبرزة وجوبر، وصولاً إلى مخيم اليرموك جنوب العاصمة معارك طاحنة بين قوات النظام السوري وجيش المعارضة، كما شهد حي القابون الدمشقي أعنف تلك المعارك وسط مخاوف من كارثة إنسانية قد يشهدها المدنيون في ظل القصف العنيف والحشد المتواصل لقوات النظام.
يأتي ذلك فيما كثفت قوات النظام السوري من عملياتها العسكرية في دمشق وريفها.
ويرزح حي القابون الدمشقي تحت القصف المركز في مواجهة حملة عسكرية واسعة لجيش النظام واستمرار لمحاولات اقتحامه، حيث زج جيش النظام بمزيد من قواته إلى محيط الحي الذي أمطرته قوات النظام بالصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة.
كما عززت قوات الأسد من وجودها بإرسال أعداد كبيرة من الآليات والجنود، وقوبلت تلك التعزيزات بمقاومة الثوار التي حالت دون اقتحام الحي .
وكان الجيش الحر قد أعلن عن إرسال تعزيزات إلى الثوار في حي القابون، ومن مناطق عدة ليبقى مصير مئات المدنيين المحاصرين في الحي مجهولاً وسط مخاوف من كارثة إنسانية.