عربي وعالمي

الأمن المصري يفض اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي
ألمانيا تطلب الإفراج عن “الرئيس المعزول” مجددًا

(تحديث..2) طالبت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” اليوم مجددًا بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وقالت “ميركل” في مؤتمر صحفي الجمعة، خلال تعليقها على تطورات الأوضاع في مصر، إنه يتعين أيضا إجراء عملية سياسية “تشمل كافة الأطياف المجتمعية”.  

وسبق أن طلبت ألمانيا من مصر  “وضع حد لكل الإجراءات التي تحد من حرية تحرك مرسي”. 

وطلب وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي أن تتمكن “على الفور مؤسسة حيادية وذات مصداقية لا نزاع حولها” من الوصول إلى الرئيس المعزول. 



مطار القاهرة يعلن حالة الطوارئ
الأمن المصري يفض اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي

(تحديث..1) تمكنت قوات الأمن المتواجدة بمحيط مسجد الأزهر، اليوم الجمعة، من فض الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومناوئيه، حيث قامت قوات الأمن بإخراج مناصري مرسي من الأبواب الخلفية للمسجد بعد محاصرتهم واحتجازهم من قبل معارضي مرسي، فيما تسود الآن حالة من الهدوء بمحيط المسجد، حسب ما أوردت “صحيفة الأهرام”.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وقوى ثورية عقب الانتهاء من أداء صلاة الجمعة وخروجهم من الجامع الأزهر بمنطقة الجمالية.

وأدت الاشتباكات إلى توقف حركة المرور بمنطقة الأزهر في الاتجاهين، وسادت حالة من الفوضى نتيجة الأحداث.


ومن جهة أخرى أعلنت سلطات الأمن بمطار القاهرة هنا اليوم حالة الطوارئ القصوى وتشديد الاجراءات الامنية تزامنا مع المسيرات والتظاهرات التي دعت لها القوى المؤيدة والمعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي.

واكد مدير شرطة ميناء القاهرة الجوي اللواء مجدي اليسري أنه تم تشديد الاجراءات الأمنية بجميع مداخل ومخارج مطار القاهرة عبر كمائن مرورية متحركة بالتنسيق مع القوات المسلحة والاستعانة بالمدرعات التابعة للجيش تحسبا لأي ظرف.

وتم تشكيل غرفة عمليات تضم جميع الأجهزة العاملة بالمطار لمتابعة الحالة الأمنية بالمطار والصالات وتزويد جميع الصالات بشاشات وكاميرات مراقبة.
كما انتشر رجال المباحث الجنائية بمواقف انتظار السيارات والاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة على الكشف عن المفرقعات وتأمين الأماكن الحيوية كبرج المراقبة الجوية ومركز الملاحة ووزارة الطيران وصالات المودعين والمستقبلين.

على صعيد متصل أكد مصدر امني ان مطار القاهرة الدولي مؤمن على مدار 24 ساعة والخطة الامنية مستعدة للتعامل مع اي حدث قد يطرأ خلال الفترة المقبلة مؤكدا أن حركة الطيران طبيعية ولم تتأثر بأي حدث يمر به البلاد وان جميع رحلات شركة مصر للطيران والشركات الاخرى منظمة في جداولها الطبيعية سواء في الرحلات القادمة او المغادرة لارض الوطن.



الدكتور باسم عودة وزير التموين السابق في مسيرة حاشدة في جمعة كسر الإنقلاب .. شاهد الفيديو:



تعيش أنحاء متفرقة من مصر حالة من الترقب (وربما القلق) إزاء الدعوات التي أطلقها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى مظاهرات حاشدة في ميادين مختلفة، أسموها “مليوينة كسر الانقلاب” في وقت دعا المعارضون إلى الاحتشاد تحت اسم “جمعة النصر والعبور دعما لخطة خارطة الطريق”.
 
ووجه التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر دعوته إلى مظاهرات ومسيرات في الميادين اليوم الجمعة ضمن إطار ما سماها “مليونية كسر الانقلاب”، رفضا لما يعتبرونه “انقلابا عسكريا” أطاح بالرئيس المنتخب.
 
من جهتها، دعت جبهة 30 يونيو وحركة تمرد التي نظمت الاحتجاجات ضد الرئيس المعزول إلى الاحتشاد في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي تحت اسم “جمعة النصر والعبور دعما لخطة خارطة الطريق”.
 
ويواصل أنصار مرسي اعتصاماتهم في رابعة العدوية وميدان النهضة التي تدخل يومها الـ21 للمطالبة بعودته إلى منصبه ورفض ما يسمونه الانقلاب العسكري.
 
وفي بيان وزعه حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بعنوان “رسالة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى سكان منطقة رابعة العدوية”، قال المعتصمون إنهم “يتوجهون بخالص الاعتذار” للسكان عن “أي أضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون”.
على الصعيد ذاته قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إنه تم وضع إطار مؤسسي للعدالة والمصالحة الوطنية لا يستثني أحدا ولا إقصاء فيه لأحد، وتعهد بتحقيق الأمن والاستقرار في البلد الذي يشهد حالة من الانقسام منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

وأضاف منصور في كلمة وجهها للشعب المصري في ذكرى حرب العاشر من رمضان التي وافقت السادس من أكتوبر عام 1973 مع إسرائيل، إنه تمت دعوة المجتمع المدني للمساهمة في إنجاح خطوة المصالحة.

وأكد الرئيس المصري المؤقت أن إطار العدالة والمصالحة الذي جرى إعلانه يشمل الجميع دون استثناء وصولا إلى السلم المجتمعي، وشدد على أن مصر تمرّ بمرحلة دقيقة، وأن هناك من يريد دفع البلاد إلى الفوضى، وتعهد باستمرار الأمن.

وقال إن عجلة التاريخ في مصر لن تعود للوراء، متعهدا بخوض ما سماها “معركة الأمن” حتى النهاية، متهما “البعض” بأنهم يدفعون الوطن إلى حافة الهاوية.

وأضاف منصور أنه جرى تشكيل حكومة وطنية وإصدار إعلان “لإصلاح ما اعوج من الدستور”، بعد ما سماه “الامتثال لإرادة الشعب” في ثورة 30 يونيو 2013 التي قال إنها امتداد لثورة 25 يناير 2011.

وأكد منصور الذي امتدح جيش وشعب مصر على التصميم بأن تسير مصر نحو المستقبل والاستقرار مقابل الذين يريدون لها أن تسير نحو “المجهول والفوضى”، وهاجم من اعتبر أنهم يريدون للبلاد أن تسير نحو العنف والدماء “وهم يرفعون شعارات كاذبة”، ومن “يدفعون الوطن للسير نحو الهاوية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”.
 
وقد شهدت مدينة بني سويف في مصر الخميس مظاهرة لتأييد الشرعية ورفض ما سموه الانقلاب العسكري على الرئيس المعزول. وقد جابت المتظاهرون شوارع المدينة حاملين صور محمد مرسي والأعلام المصرية.
 
تحذير الجيش
من جانبها حذرت القوات المسلحة المصرية مما وصفته بالانحراف عن المسار السلمي للتعبير عن الرأي خلال المظاهرات المتوقعة اليوم.
 
كما حذر بيان القوات المسلحة من اللجوء إلى العنف أو تخريب المنشآت العسكرية أو تكدير السلم المجتمعي خلال المظاهرات التي دعت إليها عدة قوى سياسية.وقال البيان إن من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية سيعرض حياته للخطر.
 
تحذير للأميركيين
وقبل ساعات من المظاهرات المتوقعة في القاهرة اليوم  طالبت السفارة الأميركية لدى مصر رعاياها بالحد من تحركاتهم وتجنب المناطق المعرضة للتجمعات مع الابتعاد الفوري عن أي منطقة تشهد تجمعا للحشود محذرة من إمكانية تطورها.
 
وأشارت السفارة في رسالة أمنية جديدة أصدرتها مساء الخميس، إلى أن حركة أعضائها تبقى مقيدة ومحدودة فضلا عن التدقيق في كل تحركاتهم وتنقلاتهم لمهام رسمية. 
 
وطالبت السفارة المواطنين الأميركيين المقيمين في مصر بتجنب المناطق التي ستشهد التظاهرات وقالت إنها قد تتحول من الطابع السلمي إلى مواجهات قد تتصاعد بدورها إلى أعمال عنف، كما حثت الأميركيين في مصر على الاهتمام بمتابعة التقارير الإخبارية المحلية وتخطيط أنشطتهم وفقا لذلك.