(تحديث..2) ذكر موقع ميدل إيست مونيتور أن السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي أخبر وزيرا مصريا في الحكومة المصرية المؤقتة أن شعب إسرائيل ينظر للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه بطل قومي.
وأضاف الموقع أنه وفقا لراديو إسرائيل، فإن السفير الإسرائيلي اتصل بوزير الزراعة أيمن أبو حديد مهنئا إياه على تقلده للمنصب قائلا: ” السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم”.
وتابع “ميدل إيست مونيتور” أن أميتاي عبر عن رغبة إسرائيل في انطلاق علاقات جديدة مع مصر، والعمل المشترك في ما وصفه بـ “الحرب ضد الإرهاب”.
وبحسب الموقع أيضا، فإن السفير الإسرائيلي والوزير المصري اتفقا على استئناف العمل في اللجنة الزراعية المصرية الإسرائيلية العليا، وعودة اجتماعاتها الدورية، وإعادة تفعيل الفرع المصري من “شبكة قيادات المستقبل” التي تضم شبابا من مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل.
مصر.. إنفجار قنبلة داخل قسم الشرطة في الإسماعيلية
(تحديث..1) انفجرت قنبلة داخل مركز شرطة أبو صوير عقب ربع ساعة فقط من آذان صلاة المغرب والإفطار دون خسائر في الأرواح.
كان السكان المجاورون قد سمعوا صوت انفجار شديد فنزلوا من بيوتهم لاستطلاع الأمر فتبين انفجار قنبلة داخل مركز الشرطة دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وعقب انفجار القنبلة تعرضت سيارة ترحيلات للتدمير الكامل وتضررت سيارة مطافئ وسيارة شرطة وسيارة ملاكي، فيما قال شهود عيان إن مجهولين ألقوا بهذه القنبلة في محاولة لاستهداف بعض الأفراد الذين كانوا يتناولون إفطارهم قرب المركز.
ويتواجد حاليا بمحيط القسم خبراء أمن ومفرقعات لاستبيان طبيعة هذه القنبلة سواء كانت حديثة الصنع أمام من مخلفات الحرب، ويبعد مركز الشرطة عن مدينة الإسماعيلية بأكثر من 20 كيلو.
الجيش رفع وتيرة التأهب وواجه المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع
مصرع 3 سيدات وإصابة عشرة في هجوم مجهولين على مسيرة مؤيدة لـ “مرسي”
قُتلت ثلاث سيدات وأصيب عشرة على الأقل في هجوم شنه مجهولون على مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي في المنصورة بدلتا مصر، وشهد أمس الجمعة خروج مظاهرات في مناطق مختلفة من البلاد من مؤيدين لمرسي ومعارضين له.
وقال المدير العام لمستشفيات محافظة الدقهلية هشام مسعود إن قتيلتين سقطتا جراء إصابتهما بالرصاص ولم تبد إصابة ظاهرة على القتيلة الثالثة، وأوضح أن امرأة رابعة أصيبت بطلق ناري في الرأس نقلت إلى المستشفى في حالة حرجة، إضافة إلى تسعة مصابين آخرين بينهم ثلاثة بطلقات الخرطوش وستة بجروح نتيجة الرشق بالحجارة. وأكد وكيل وزارة الصحة بالمنصورة عبد الوهاب سليمان تلك المعلومات.
وفي حصيلة مغايرة ذكر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أن أربع نساء قتلن وأصيب مائتا شخص عقب تعرض مسيرة جابت شوارع المنصورة لإطلاق نار ممن وصفهم قيادي بحزب الحرية والعدالة بالبلطجية. وقال الأمين العام لحزب الحرية والعدالة في الدقهلية إبراهيم أبو عوف للجزيرة إن ضحايا الهجوم على المسيرة قتلن على يد قناصة مدربين.
وانطلقت المسيرات المؤيدة للرئيس المعزول من 18 مسجدا في القاهرة بعد صلاة الجمعة إلى محيط مسجد رابعة العدوية ومحيط جامعة القاهرة حيث يواصل المؤيدون اعتصامهم للأسبوع الثالث على التوالي.
وخرجت مظاهرات مماثلة في عدد من المدن المصرية من بينها بني سويف والمنيا في صعيد مصر ومرسى مطروح شمالي البلاد والعريش بشرقيها.
وطالب المشاركون في المسيرات التي جابت شوارع تلك المدن بإطلاق سراح محمد مرسي وعودته لمنصبه، ورددوا هتافات ترفض خارطة الطريق التي أعلنها الجيش، ووصفوا عزل مرسي بالانقلاب على الشرعية.
وساد التوتر بعض المظاهرات، وألقت قوات الأمن الغاز المدمع لتفريق المحتشدين بالقرب من قصر الاتحادية، وفصلت قوات الأمن المركزي بين متظاهرين مؤيدين لمرسي وآخرين معارضين له في منطقة سيدي جابر بمدينة الإسكندرية الساحلية، بينما أظهرت صور بثت على شبكة الإنترنت من يُسَموّنَ بالبلطجية وهم يحاصرون مصلين داخل الجامع الأزهر بالقاهرة، ويقفون بوجه مناصرين لمرسي داخل المسجد لمنعهم من الخروج.
في المقابل احتشد المؤيدون لخارطة الطريق التي أعلن عنها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في ميادين رئيسية بالقاهرة وبالمحافظات مساء أمس الجمعة، تحت شعار مليونية “النصر والعبور”، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بذكرى حرب العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر/تشرين الأول1973).
وتناول المناوئون لمرسي طعام الإفطار بميدان التحرير وبعدد من الميادين في القاهرة وبالمحافظات على موائد جماعية، وأكدوا خلال مظاهراتهم دعمهم القوات المسلحة، وإصرارهم على استكمال خطوات ما وصفوه بالثورة المصرية التي أطاحت بنظامي الرئيسين حسني مبارك ومحمد مرسي.
وحمل المتظاهرون أعلام مصر وصورا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ووزير الدفاع الحالي، في حين أذاعت مكبرات الصوت فوق المنصة الرئيسية بميدان التحرير أغنيات وطنية.
ومنذ الإطاحة بمرسي، اتسمت مظاهرات معارضيه بتراجع قدرتها على الحشد مقارنة بأعداد المشاركين في المظاهرات التي أدت لعزله.
واستبق الجيش المصري مظاهرات أمس برفع وتيرة التأهب، فقد أغلق كل الطرق المؤدية لوزارة الدفاع المصرية قرب ميدان العباسية وقسما من طريق صلاح سالم الرئيسي المؤدي إلى دار الحرس الجمهوري، وتمركزت مدرعات وجنود للقوات المسلحة تحت جسر للمشاة في العباسية لمنع أي مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول من الوصول لوزارة الدفاع، كما تمركزت عناصر الجيش المدعومة بآليات مدرعة حول مديرية أمن الجيزة.
وضمن خططه للمرحلة القادمة دعا “التحالف الوطني لدعم الشرعية” إلى تنظيم مظاهرة مليونية بعد غد الاثنين في القاهرة تحت شعار “عودة الشرعية”، بينما لم توجه بعد دعوات للتظاهر من قبل المعارضين لمرسي.
السيسي لن يترشح
إلى ذلك نفت القوات المسلحة المصرية ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن احتمال أن يرشح القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي نفسه للرئاسة، ووصفت ذلك بأنه عارٍ تماماً عن الصحة ولا يستند إلى أي حقيقة ثابتة.
وقالت القوات المسلحة في صفحتها الرسمية إنه لم يحدث أن سبقت الإشارة إلى هذا من شخص الفريق أول السيسي أو من أي مسؤول بالقوات المسلحة.
وجاء في الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة “أن السيسي فخور بقيادته للمؤسسة العسكرية، وأنه لا يتطلع لأكثر من ذلك”.
وأهابت القوات المسلحة بجميع وسائل الإعلام “تحري الدقة والحذر فيما يتم تداوله خلال هذه المرحلة الحرجة” وفق بيانها.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي قال في مقابلة مع صحيفة ديلي نيوز المصرية إن الفريق السيسي من حقه الترشح للانتخابات الرئاسية إذا تقاعد، وإذا كانت هذه هي رغبة الشعب.
ويذكر أن السيسي كان قد أعلن خريطة طريق عقب مظاهرات 30 يونيو/حزيران قضت بعزل الرئيس محمد مرسي وتعطيل العمل بالدستور والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وإسناد رئاسة البلاد لرئيس المحكمة الدستورية العليا.


أضف تعليق