أدعو الشعب للنزول إلى الشوارع وتفويض الجيش بمواجهة الإرهاب
السيسى: لم أخدع الرئيس السابق وجميع بيانات الجيش صدرت بعلم مرسي
(تحديث) أكد الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إنه قدم للرئيس السابق محمد مرسي توصيات لتجاوز الأزمات التي سيقابلها.
وقال السيسي أثناء حفل لتخريج دفعات عسكرية: “لم أخدع الرئيس السابق محمد مرسي عندما قلنا له هناك مهلة 7 أيام لنخرج من الأزمة، مؤكدا عدم التراجع عن خريطة الطريق.
وأوضح الفريق السيسي أنه نقل إلى الرئيس السابق ما كان يشعر به الرأي العام حتى يتحرك قبل فوات الأوان. وذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة تخريج دفعة بالكلية البحرية والدفاع الجوي.
وأضاف ” قدمنا للرئيس السابق ثلاث تقديرات للموقف وتوصيات لتجاوز الأزمات التي سيقابلها.
وكشف السيسي أنه نصح التيار الديني بعدم تقديم مرشح للرئاسة، وكذلك باحترام فكرة الدولة وفكرة الوطن.
وأكد وزير الدفاع المصري عدم التراجع عن خريطة الطريق، لافتا إلى ان الجيش سيظل أمينا على أرواح ودماء المصريين.
وشدد “لن نقبل بأي عنف أو ارهاب ونجدد الدعوة للمصاحلة الوطنية”، موضحا ” لقد حذرنا منذ 5 أشهر من تحول الصراح من سياسي إلى ديني.
وكشف السيسي “جلست مع قيادات في الإخوان وحذروني من عنف وتخريب.
وأوضح وزير الدفاع أن “البيانات التي كنت أصدرها للشعب كانت تعرض على الرئيس السابق قبل بثها”. لافتا إلى أن مرسي طلب إلغاء دعوة الجيش للحوار.
وأكد أن الجيش المصري كان تحت قيادة مرسي بحكم الشرعية التي منحها له الشعب.
ودعا وزير الدفاع المصري المصريين بالنزول إلى الميادين يوم الجمعة القادم لمنح الجيش تفويضا لمواجهة الارهاب.
دعا مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي إلى مليونية جديدة يوم الجمعة المقبل الموافق 17 رمضان، أطلقوا عليها “مليونية الفرقان”.
وقال محمد البلتاجي القيادي في “حزب الحرية والعدالة”، “إن التحالف الوطني لدعم الشرعية قرر تنظيم المليونية لإنهاء الانقلاب الذي قام به الانقلابيون مؤخرًا”.
وأوضح البلتاجي، خلال كلمة له على منصة اعتصام رابعة العدوية، أن تلك المليونية ستكون الأكبر، وهتافها “الله وحده أسقط الانقلاب”. وقال: “إن الشعب المصري يرفض تخويف مؤيدي الشرعية من قبل الانقلابيين وداعميهم من أميركا والمخابرات”.
وتأتي هذه التصريحات، فيما شهدت مدينة نصر اليوم، مسيرة لأنصار الرئيس المعزول، بدأت من شارع الطيران، وطافت شوراع مدينة نصر، حمل خلالها المتظاهرون نعوش عدد من ضحايا أحداث أمس كتبوا أسماءهم عليها، ورفعوا لافتات تندد بالحكم الحالي، مرددين هتافات “ثورة ثورة في كل مكان، ثورة في كل شوارع مصر”.
ومن جهة أخرى ارتفاع أعداد المصابين في انفجار قنبلة ألقاها مجهول على كشك الحراسة المتواجد أمام قسم أول المنصورة بمحافظة الدقهلية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إلى 24 مصاباً.
وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن مقتل أمين شرطة في الانفجار الذي وصفته وزارة الداخلية المصرية بـ”الإرهابي”، وإصابة 18 شخصاً من عناصر الشرطة والأهالي والمارة.
وأوضح مصدر أمني لوكالة “فرانس برس” أن “هناك ثمانية مصابين بين عناصر الأمن، بعضهم إصابته حرجة، كما أصيب عدد من السكان والمارة بجروح” في انفجار القنبلة بعيد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء.
ولم تعرف على الفور طبيعة القنبلة. واكتفى المصدر بالإشارة إلى أن قوات الأمن تحاصر أفرادا قرب المديرية تعتقد أنهم وراء الهجوم.
وعلى صعيد أخر أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية عن قلقه من تطور الأحداث في مصر ولا سيما بعد تزايد عدد الضحايا من المدنيين. واستغرب المصدر من استمرار احتجاز الرئيس المنتخب محمد مرسي بما يحمله من مخاطر تهدد مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة.
ورأى المصدر أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق في مصر الشقيقة هو الحل السياسي القائم على الحوار في إطار الوحدة الوطنية، ويتعذر ذلك في ظل غياب أحد طرفي الحوار واستمرار احتجاز رموزه.


أضف تعليق