أكد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن المملكة تسير دائماً إلى الخير وأن بلاده لن تكون بوابة للإرهاب، فيما أعربت بريطانيا عن رفضها لأعمال العنف في البحرين مؤكدة أن الحوار هو أساس حل أي مشكلة وليس الشارع.
وقال العاهل البحريني في حديث لموقع «ايلاف» الإخباري: إنه «غير مسموح للإرهاب أن يكون له موطئ قدم في بلاد تعد رائدة في مجال التقدم والرقي، لقد وقف العالم كله ضد الإرهاب وتعامل معه كمعضلة كبرى على كافة الأمم التكاتف لمواجهتها ومحاربتها، ونحن جزء لا يتجزأ من العالم وضمن دائرته ووفق مواثيقه ومبادئه».
وأشار إلى الجهود التي تبذل لمعالجة المشاكل التي تمر بها البحرين، ومنها تأسيس الحوار الوطني، الذي تشارك فيه كل أطياف المجتمع البحريني، مبيناً أنه كان حواراً إيجابياً تمخض عن الاتفاق على المرئيات التي أدلى بها المشاركون خلال انعقاد جلسات اللجان العامة وتم التوافق عليها حيث بلغت 291 مرئية.
وأضاف الملك حمد بن عيسى أن الحكومة وافقت على كل تلك النقاط ونفذت، ومن ضمن النقاط المتفق عليها توسيع صلاحيات مجلس النواب وإعطاؤه صلاحيات أوسع من صلاحيات مجلس الشورى، وهناك نقاط اخرى، بل إن معظمها قدم من قبل الجمعيات السياسية المشاركة في الحوار ومن كافة أطياف المجتمع البحريني.
في غضون ذلك، قال السفير البريطاني لدى البحرين، ايان لينزي، إن المكان المناسب والمهم لجميع الاطراف السياسية والاجتماعية في البحرين هو طاولة الحوار الوطني وليس الشارع.
واشار في تصريحات صحافية ان المجالس الرمضانية تشكل فرصة ثمينة جداً لجميع البحرينيين من اجل التشاور والتحدث بمختلف قضاياهم وليس اعمال العنف في الشوارع التي تقوض جهود ومساعي الحوار الوطني.
واعتبر السفير لينزي ان جميع الاطراف السياسية والمجتمعية ورجال الدين والمنظمات الحقوقية يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة من اجل نبذ العنف ورفضه تماماً ليس عبر إدانته فحسب بل بالعمل الجاد من أجل إيقافه.


أضف تعليق