عربي وعالمي

فيديو | أطول مسيرة مؤيدة لمرسي
عدلي منصور لمعتصمي “رابعة والنهضة”: عودوا لمنازلكم.. ولن يلاحقكم أحد

(تحديث..6) قال المستشار عدلي منصو رئيس الجمهورية المؤقت إن ”رغبة الشعب المصري أوضحت أن المصريين يريدون القضاء على الإرهاب وليست مؤسسة الرئاسة فحسب، والرئاسة ليست مسئولة وحدها عن تلبية هذه الرغبة ولكن كل أجهزة الدولة عليها تلبية رغبة الشعب، وهناك آليات لأداء هذه المهمة وعلينا أن نحدد متطلبات تلك المرحلة الجديدة لتحديد الخطوات الواجب اتخاذها”.

وأكد منصور، في مداخلة هاتفية على قناة الحياة، مساء الجمعة، أن المرحلة المقبلة تحتاج مشاركة كل المصريين بدون إقصاء لأي طرف من الأطراف، مطالبا الجميع بنسيان كل الخلافات لأن مصر لن تبنى إلا بكل المصريين.

كما وجّه المستشار عدلي منصور، كلمة للمعتصمين في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة قائلًا: ”الخلاف بيننا ليس بين الدين وغير الدين فأنتم تقفون في جانب وهناك جانب آخر يرفض العودة للوراء، وإذا اقتنعتم أنكم تحاربون في قضية خاسرة عودوا لمنازلكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد وهذا تعهد مني شخصيًا”.



(تحديث5) شهد الطريق الرابط بين رمسيس ورابعة العدوية أطول مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي. 

 

10 جرحى في اشتباكات في القاهرة بين المتظاهرين ومؤيدي مرسي
(تحديث4) أعلنت وزارة الصحة المصرية ان 10 أشخاص اصيبوا في اشتباكات بمنطقة شبرا في القاهرة بين متظاهرين “تفويض الجيش” ومؤيدي مرسي. وشهد محيط مسجد الخازندار بشبرا اشتباكات بين الطرفين. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مؤيدي مرسي قاموا بمحاولة للتمركز داخل مسجد الخازندار، عقب صلاة الجمعة، الأمر الذي رفضه أهالي شبرا، وأدى ذلك إلى وقوع اشتباكات، وقام الأهالي بانتزاع صور مرسي من المؤيدين ومزقوها. وتمكن أهالي شبرا، وفق الوكالة، من طرد المؤيدين خارج المسجد، واحتجاز بعضهم خلال الاشتباكات، وذلك قبل تدخل آخرين لإطلاق سراحهم، فيما تم تشكيل لجان شعبية بمحيط المسجد للحيلولة دون عودة مؤيدي مرسي مرة أخرى. 
(تحديث..3) أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار في صفوف قوات الأمن المركزي استعدادا لمظاهرات (لا للارهاب) التي دعا اليها النائب الأول لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي لتفويض الجيش والشرطة لمكافحة الارهاب.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر أمني رفيع في وزارة الداخلية قوله ان مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي اللواء أشرف عبدالله أصدر توجيهات بالغاء اجازات جميع الضباط استعدادا لمظاهرات اليوم.

وأشار الى أن قوات الأمن المركزي قامت بالانتشار بكثافة لتأمين المتظاهرين اليوم بالتنسيق مع القوات المسلحة.

وتم نشر 25 تشكيل أمن مركزي وعشرات المدرعات والعربات المصفحة بمحيط ميدان التحرير ونشر 25 تشكيلا وعشرات المدرعات والعربات المصفحة بمحيط قصر الاتحادية في مصر الجديدة لتأمين المتظاهرين السلميين خلال التظاهرات.

وتابع المصدر أن قوات الأمن المركزي قامت كذلك بنشر 20 تشكيل أمن مركزي وعشرات المدرعات بمحيط مدينة الانتاج الاعلامي في السادس من أكتوبر لتأمين منشآتها والاعلاميين والعاملين بها أثناء دخولهم وخروجهم منها بالاضافة إلى تجهيز مجموعات قتالية في مختلف قطاعات الأمن المركزي لسرعة التدخل وقت اللزوم.

(تحديث..2) توافد العشرات على ميدان التحرير صباح اليوم الجمعة، للمشاركة فى مليونية “لا للإرهاب”، تلبية لدعوة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي للخروج في مليونيات لإعطاء تفويض للجيش بالقضاء على العنف، فيما احتشد مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، معلنين بدء فعاليات مليونية “الفرقان”.

وقام الجيش المصري قام بإغلاق مداخل وزارة الدفاع في القاهرة، تحسباً لتحركات الإخوان، كما وضعت وزارة الداخلية المصرية خطة أمنية محكمة لحماية التظاهرات الداعمة للجيش اليوم الجمعة، وتلك التي ينظمها أنصار مرسي.


ويخرج المصريون اليوم في تظاهرات ومسيرات تختلف في الوجهة وفي التوجه، فجموع الشعب التي ستخرج استجابة لدعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي في جمعة التفويض، تتوجه إلى ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية في القاهرة وإلى الميادين الرئيسية في مختلف المحافظات المصرية، وقد بدأت منذ ليل الخميس الاستعدادات بنصب الخيام والمنصات وتعليق اللافتات التي تحمل شعارات التأييد للجيش وتفويضه بضرب الإرهاب والتصدي للعنف.

كما أعلنت القنوات التلفزيونية الخاصة والحكومية عن وقف عرض المسلسلات الرمضانية منذ بداية اليوم وحتى فجر السبت تضامنا مع دعوة الاحتشاد.

أما جموع المتظاهرين التي ستخرج استجابة لدعوات قادة جماعة الإخوان المسلمين في جمعة أطلقوا عليها جمعة الفرقان، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي فبدأت حشودها هي الأخرى تتوافد على ميادين الاعتصام في القاهرة والجيزة.

ومن جانبها كثفت قوات الجيش والشرطة من تعزيزاتها الأمنية حول المنشآت الحيوية في العاصمة المصرية، وعلى مداخل ميدان التحرير والطرق المؤدية لقصر الاتحادية.

استعدادات وجد معها الأزهر نفسه مضطرا إلى تذكير الجميع بحرمة الدم وضرورة نبذ العنف والكراهية، حيث أصدر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بيانا ناشد فيه جموع المصريين الالتزام بالسلمية، وأكد على ثقته الكاملة بأن دعوة الجيش للاحتشاد هي بغرض تحقيق الوحدة والتكاتف.

أما على جبهة المعارضة لدعوة القوات المسلحة، فقد أعلن حزب مصر القوية الذي يرأسه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في بيان له عن رفضه الخروج في تظاهرات حاشدة لتفويض الجيش، واقترح بدلا عنها إجراء استفتاء على خريطة المستقبل.

 
(تحديث..1) علق عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط على مهلة الـ 48 ساعة التي أعطاها الجيش لجماعة الإخوان المسلمين لقبوا خارطة الطريق قائلا ” أرجو أن يعتبر السيسى أن مدة الثمانى و أربعين ساعة التى تفضل سيادته مشكورا بمنحها للارهابيين المارقيين أمثالنا قد انقضت ، وأن التفويضات قد صدرت له من الملايين و سلمت لالهام شاهين الممثل الشرعى وليس العرفى للشعب المصرى لتقوم بدورها بتسليمها له فى حفل على شرف دماء الحرس الجمهورى والنهضة والمنصورة ورمسيس ..”. 
وأضاف “سلطان” لقد تكلم السيسى أمس ، فكذبه كل من استشهد بهم دون استثناء ، كذبه الدكتور العوا فى موضوع الوساطة ، وكذبه الشيخ أبو اسحق الحوينى فى موضوع الانتخابات الرئاسية ، وكذبه الدكتور هشام قنديل فى موضوع عرض بيانات الجيش على الرئيس مرسى قبل صدورها ، فماذا بقى من السيسى بعد ذلك ..؟ “.
وقال في تدوينة له منذ قليل على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي -فيس بوك- ” لقد توسل السيسى لتوفيق عكاشة ومصطفى بكرى ومرتضى منصور وفودة بتاع المنصورة و سنكح بتاع المطرية وفشكل بتاع بولاق ، ليجهزوا رجالتهم الشرفاء لمواجهة الارهابيين أمثالنا غدا تحت غطاء من التبرير الثقافى المدنى المتغرب الداعر .. “.
وأكمل قائلا ” لن تجد ياسيسى أمامك إلا صدورا عارية ، تحب الموت كما تحب أنت الحياة ، عاشت حياتها صادقة كما ظهرت أنت كذابا ، تحمى إرادتها كتفريطك أنت فى حماية البلاد ، تحمل الأمانة فى أعناقها بقدر خيانتك لعهدك وعقدك ، تفى بوعودها بقدر نكوصك ونكولك عن أيمانك المغلظة .. الكاذبة .. “.
وختم بقوله ” إبدأ ياسيسى .. نحن فى حماية الله .. الذى لا تعرفه أنت .. ستنتصر إرادة الشعب عليك ياسيسى .. وستنهزم ياسيسى .. فابدأ ..”.

قال مسؤول عسكري اليوم ان الجيش المصري أمهل جماعة الاخوان المسلمين حتى عصر السبت للانضمام الى المصالحة السياسية وذلك بعدما أصدر الجيش تهديدا ضمنيا باستخدام أساليب أشد ضد الجماعة. وقال المسؤول لن نبادر بأي اجراء لكن سنرد بقسوة بالتاكيد على أي دعوات للعنف أو الارهاب الاسود من زعماء الاخوان أو انصارهم. نتعهد بحماية المحتجين السلميين بغض النظر عن انتمائهم. 
وأضاف أن أمام الجماعة 48 ساعة للاستجابة لذلك.
وفي وقت سابق قال بيان على صفحة بموقع فيسبوك مرتبطة بالمجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية ان الجيش سيرفع سلاحه في وجه العنف والارهاب الاسود بعد المظاهرات المزمعة غدا الجمعة.