عربي وعالمي

متسائلاً: أين المد الشيعي الذي تدعونه بمصر؟
نصرالله: في كل خطاباتي كنت أتحدث كـ”لبناني”.. واليوم سأتحدث كـ”شيعي”

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله في ظهور مباشر له بين الجماهير في مهرجان “يوم القدس العالمي” في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، إنه في كل خطاباته كان يتحدث كلبناني وطني مسلم، لكنه اليوم قال “سأتحدث كشيعي وأؤكد أننا شيعة علي الإمامية الإثني عشرية لن نترك فلسطين”. 
وحيا نصر الله الجيش اللبناني وقيادته على مواقفهما، ولم يتطرق إلى أي قضية داخلية، في حين شدد على أن “زوال إسرائيل هو مصلحة وطنية أردنية وسورية ومصرية ولبنانية”. وقال إن “حزب الله سيبقى المقاومة اليقظة الجاهزة لحماية بلدنا وشعبنا لمواجهة أطماع العدو، إلى جانب الجيش الوطني اللبناني الذي نوجه له التحية الكبيرة لقيادته وضباطه وجنوده وشهدائه وجرحاه”.
وأكد أن “فلسطين التي نتحدث عنها هي فلسطين كلها، من البحر إلى النهر، والتي يجب أن تعود كاملة إلى أهلها، ولا يجب على أحد في العالم أن يتنازل أو يتخلى عن أرضها، ولا يملك أحد تفويضاً بذلك”.
واعتبر نصرالله، في كلمة مقتضبة في أول ظهور علني له منذ (سبتمبر) من العام الماضي، أن “الخميني وصف إسرائيل وصفاً واقعياً ودقيقاً، عندما سمّاها بالغدة السرطانية، فهي ورم سرطاني والسرطان يفتك والحل الوحيد هو عدم إعطاء الفرصة له وعدم الاستسلام واستئصاله”. وأكد أن “كل من يقف في مواجهة المشروع الصهيوني ويقاومه في أي مكان في منطقتنا والعالم، هو كما يدافع عن فلسطين يدافع عن وطنه وعن شعبه، وعن كرامته وعن مستقبل أحفاده وأولاده”، لافتاً إلى أن “المسؤولية عامة وشاملة لكل فلسطيني وكل عربي مسلم ومسيحي، وكل مسلم في العالم وكل إنسان في العالم لأنها قضية محقة”.
ودعا نصر الله السلطات الليبية إلى “تحمل كامل مسؤولياتها تجاه قضية الإمام موسى الصدر، بما يليق بهذه القضية الخطيرة”.
وتساءل نصرالله، الجمعة عن المد الشيعي في مصر الذي يعتبر أخطر من إسرائيل، بحسب ما تقوله بعض وسائل الإعلام، وذلك في خطاب له بمناسبة يوم القدس بالضاحية الجنوبية للبنان. 
وقال نصر الله: “يقولون إن الخطر الشيعي أخطر من إسرائيل، ألا يكتب هذا في صفحات الجرائد؟ وألا يقال هذا من على منابر المساجد؟ ألا يقال هذا من على الشاشات الممولة خليجيا؟ معتبرا أن كل من يرعى الجماعات التكفيرية على امتداد العالم الاسلامي ويدفع بهم الى ساحات القتال والقتل هو الذي يتحمل بالدرجة الاولى مسؤولية الدمار الحاصل وهو من يقدم الخدمات لإسرائيل.”
واضاف: “على الشعوب إلى أن تدرك أن هناك من يريد تدمير المنطقة وشعوبها وجيوشها والتقسيم الى مسيحيين وسنة وشيعية ودروز واسماعيليين وفرس وكرد وترك، ومن المؤسف ان ليس لدينا قراراً ان ندل بأصبعنا الى الدول التي ترعى هذا المشروع التدميري الحاقد الذي هو اخطر مشروع يمر على منطقتنا.”
وأشار: ” في هذه الأيام هناك الكثير من التحريض المذهبي، وهناك الكثير مما يقال في الفضائيات ومواقع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من الألفاظ التي لا تليق أن يتلفظ بها انسان تجاه الشيعة”، مشيرا إلى “من يقف خلف هذا الأمر يعرف ماذا يفعل وقد يأتي هذا الشخص ببعض الشيعة ليفعلوا نفس الأمر لتنال من رموز أهل السنة والجهة نفسها هي التي تقف خلف الجماعتين.”