(تحديث..1) سيطر مقاتلو المعارضة السورية السبت على مخازن للذخيرة تابعة للقوات النظامية في منطقة القلمون قرب دمشق، تحوي أسلحة مضادة للدروع وصواريخ غراد، في حين تتواصل المواجهات والاشتباكات على جبهات عدة، في الوقت الذي توالت فيه الانشقاقات في صفوف ضباط وموالين للرئيس بشار الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله “سيطر مقاتلون من لواء الإسلام وجبهة النصرة وكتيبة التوحيد وقوات المغاوير وكتائب شهداء القلمون وغيرها على ثلاثة مستودعات للذخيرة قرب بلدة قلدون في منطقة القلمون بريف دمشق”، وذلك إثر اشتباكات فجر السبت.
وأشار إلى أن المقاتلين “غنموا أسلحة مضادة للدروع وصواريخ أرض أرض (غراد) وذخائر أخرى متنوعة”.
يأتي ذلك في حين أعلنت شبكة شام اليوم عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف مدفعي عنيف شنته قوات النظام أصاب مدينة يبرود بـريف دمشق.
50 قتيلاً في اشتباكات بين قوات بشار والجيش الحر
“الائتلاف”: نظام الأسد ارتكب أكثر من 20 مجزرة في رمضان
كشف “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية” في تقرير يحضر لإصداره مطلع الأسبوع المقبل أن “نظام الأسد ارتكب خلال شهر رمضان الجاري أكثر من 20 مجزرة مؤلمة أودت بأرواح المئات من أبناء الشعب السوري، استخدم خلالها أساليب انتقامية ووحشية ترقى بما لا يقبل التأويل إلى جرائم ضد الإنسانية.
كما سيتم عرضه أمام وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي الدوري للائتلاف”.
إلى ذلك، أكد الائتلاف في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحاجة لبدء التحقيقات في استخدام السلاح الكيميائي في سورية فوراً، وشدد الائتلاف في رسالته على التزامه الكامل بالتعاون وتقديمه كافة التسهيلات لفريق التحقيق الأممي، بما في ذلك ضمان وصولهم إلى كافة المناطق المحررة.
ومن جهة اخرى أفادت شبكة شام الإخبارية السورية المعارضة، بمقتل 50 شخصاً أمس في جميع أنحاء سوريا معظمهم في دمشق وريفها إثر استمرار الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي وقوات المعارضة المتمثلة في “الجيش الحر”.
ونقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية، صباح اليوم السبت، عن ناشطين قولهم: إن قوات النظام أغارت بالطائرات على بلدة الدار الكبيرة فى مدينة حمص، وأصابت العديد من البيوت، كما استهدفت المدفعيات الثقيلة وراجمات الصواريخ قرية الغنطو، وشهد مدخل بلدة قلعة الحصن الجنوبى اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة صحبها قصف عنيف.
وفى العاصمة دمشق استهدف القصف المناطق الجنوبية بالمدينة، وكذلك عدة بلدات فى الريف المحيط بها، حيث سقط قتلى وجرحى فى دوما، فيما صعدت القوات النظامية من قصفها على المناطق التى تسيطر عليها المعارضة فى دير الزور.
ومن جانبها هاجمت قوات المعارضة الجيش النظامى فى حى الرصافة بقذائف الهاون، واشتبكت معه فى حى الحويقة، كما قصفت أيضاً مطار دير الزور العسكري.


أضف تعليق