عربي وعالمي

60 قتيلاً سوريًا وسقوط مطار منغ العسكري بيد “الحر”

لقي 60 شخصا مصرعهم بنيران قوات النظام السوري يوم أمس فيما قال الجيش الحر إن اشتباكات تجري في ريف اللاذقية بمحيط قرية عرامو على بعد عشرين كيلومترًا من القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد فيما سقط عشرة قتلى و56 جريحًا في تفجير قرب دمشق وشنّت طائرات النظام غارات مكثفة على قرى في ريف حلب ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات من المدنيين كأول رد فعل على سقوط مطار منغ العسكري بيد مقاتلي الجيش الحر، ونقلت وكالة رويترز عن نشطاء قولهم: إن حملة بدأت تضم عشرة ألوية من الجيش الحر تقدّمت جنوبًا إلى ضواحي قرية عرامو القريبة من القرداحة مستغلة التضاريس الوعرة وبحسب شبكة شام فإن قوات النظام جدّدت قصفها بالطيران الحربي لمصيف سلمى بريف اللاذقية، وكثفت أيضًا قصفها المدفعي على أحياء اللاذقية المحرّر، وكان مقاتلو الجيش الحر قد استولوا على عدة قرى واقعة في الطرف الشمالي من جبال العلويين شرق اللاذقية التي تعد منطقة التجنيد الرئيسية لوحدات الأسد الأساسية التي تتألف من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة.
من جهة ثانية أفاد شهود عيان في حلب بأن هناك عمليات تمشيط لبعض الجيوب في محيط مطار منغ العسكري بعد أن استولى عليه مقاتلو الجيش الحر بالكامل إثر حصار دام ثمانية أشهر.
وقالوا: إن عمليات التمشيط أسفرت عن القبض على بعض جنود النظام، فيما تجري حاليًا عملية مطاردة لرتل من الدبابات بعد فرارها من محيط المطار، وأوضح شهود عيان أن 120 جنديًا من قوات النظام و16 من قوات المعارضة قتلوا في معركة تحرير المطار وفق آخر إحصائية.
وشاركت في معركة التحرير ستة فصائل، بينها لواء عاصفة الشمال، والدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة. وقال الناشط أبو علي: إن المقاتلين أسروا قائد القوات الجوية في منطقة حلب داخل المطار المحاصر منذ ثمانية أشهر، وهو برتبة عقيد.
وكان المقاتلون يُسيطرون على أجزاء واسعة من المطار قبل أن يستولوا على مبنى الإدارة الذي كانت تتحصّن فيه القوات النظامية.
Copy link