عربي وعالمي

الخارجية اللبنانية: لم يعرف حتى الان الهدف من الاختطاف
مسلحون يختطفون طيارا تركيا ومساعده في بيروت

(تحديث..1) قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال اللبناني مروان شربل هنا اليوم ان الهدف الحقيقي وراء اختطاف الطيار التركي ومساعده لم يعرف حتى الان. 

 واضاف شربل في تصريحات صحافية ان عملية خطف الطيار التركي ومساعده حصلت عند الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي على طريق (الكوكودي) لدى نقل حافلة للركاب افراد من طاقم احدى الطائرات التركية من مطار بيروت الى احد الفنادق في بيروت.

 واوضح انه “لم يعرف حتى الان الهدف الحقيقي من عمليات الخطف وعما اذا كانت مرتبطة بقضية مخطوفي اعزاز”.

 ولفت الى ان الخاطفين اعترضوا الحافلة وخطفوا من داخلها اثنين من الطاقم وفروا بهما الى جهة مجهولة في حين لم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عن عملية الاختطاف.

 وقال ان “الاجهزة الامنية تقوم الان بالتحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادثة وملاحقة الخاطفين علما انه تم توقيف سائق الباص على ذمة التحقيق”.

 واضاف “نحن نتابع الموضوع بجدية بالتنسيق مع السفير التركي لدى لبنان” لافتا الى انه أطلع الرئيس اللبناني ميشال سليمان على المعلومات الامنية المتوافرة حتى الساعة.


أقدم مسلحون مجهولون اليوم على اختطاف طيار تركي ومساعده اثناء توجههما من مطار رفيق الحريري الدولي الى احد الفنادق في بيروت بعد صول طائرتهما تركية. 
واوضحت الوكالة الوطنية الرسمية للاعلام “ان ثمانية مسلحين يستقلون مركبة صغيرة ومركبة اخرى رباعية الدفع اعترضوا حافلة ركاب تابعة لاحد الفنادق في بيروت كانت في طريقها من المطار الى احد الفنادق في منطقة عين المريسة في بيروت فأوقفوها وقاموا بخطف الطيار ومساعده اللذين يعملان في الخطوط التركية”.
وأضافت الوكالة ان الاجهزة الامنية تقوم بالاستماع الى افادة سائق حافلة الركاب.
من جهته قال الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الاسلامي بمتابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز السورية منذ عام في تصريح صحافي “ان لا علاقة حتى الان للاهالي بموضوع خطف قائد الطائرة التركية ومساعده”.
واضاف “لو كنا على علم لشجعنا هذا الامر دون اي مواربة ولكن اظن انه قد مضى على خطف اللبنانيين اكثر من عام والاتراك يتلاعبون بعواطف اللبنانيين”.
وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد دعا في تصريحات سابقة تركيا الى ممارسة المزيد من الضغط من اجل اطلاق المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة اعزاز السورية منذ عام.
 يذكر انه تم الافراج عن اثنين من المخطوفين ال11 في سوريا مؤخرا وذلك بعد خطفهم في 22 مايو من العام الماضي في منطقة اعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة دينية الى ايران.