عربي وعالمي

أنصار مرسي يغلقون جسر أكتوبر تحسبا لفض اعتصامهم

(تحديث4) بعد إعلان السلطات المصرية نيتها فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المعزول، محمد مرسي، والأنباء التي يتم تناولها عن أن هذه الخطوة من المحتمل أن تكون مساء الاثنين،أغلق أنصار مرسي جسر السادس من اكتوبر باتجاه مدينة نصر حيث يتمركز الاعتصام الرئيسي بميدان رابعة العدوية، كما اعتصم المؤيدون داخل محطة البحوث بالخط الثاني لمترو الأنفاق. 

من جهته أشار الأمين حزب النور السلفي عن وجود ممارسات أمنية تنبئ بعودة “ممارسات النظام السابق.” بحسب تقرير التلفزيون المصري نقلا عن وكالة انباء الشرق الأوسط.
(تحديث..3) أنطلق عشرات الآلاف من مؤيدى الرئيس محمد مرسى  في مسيرة حاشدة من مسجد الفتح برمسيس متجهة إلى ميدان رابعة العدوية، رافعين الأعلام المصرية. 

وعلى الجانب الأخر، اعتلى  عدد من موظفي البريد اسطح المبنى ورفعوا الأعلام المصرية في تفاعل منهم مع المسيرة المنطلقة في طريقها لرابعة العداوية.


خيام جديدة لمعتصمين جدد في النهضة اليوم

(تحديث..2) قام معتصمو ميدان “نهضة مصر” أمام جامعة القاهرة بنصب العديد من الخيام لتوافد معتصمين جدد بالميدان احتجاجا على الانقلاب العسكري ولدعم الشرعية والمطالبة بعودة الرئيس مرسي ، والمؤسسات الشرعية .

 
وقامت اللجان الشعبية بالتشديد على تأمين مداخل الميدان تحسبا لما أشيع عن عزم الداخلية والجيش على فض الاعتصام.

دعوات للتظاهر.. الجزء الثاني من ثورة 25 يناير في 30 أغسطس

(تحديث..1) دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ما يسمى بـ (الجزء الثاني من ثورة 25 يناير) يوم 30 أغسطس الجاري، مؤكدين أن التظاهرات  ليس لها أي إنتماءات سياسية. 

وأكدت الدعوات أن الهدف الرئيسي للمظاهرات إستعادة ثورة 25 يناير المجيدة التي أطاحت بنظام مبارك وبإستبداد وزارة الداخلية، يأتي ذلك بعد عودة نظام الرئيس المعزول حسني مبارك إلى الحياة السياسية المصرية.  

وجاءت الأسباب الأساسية الداعية للجزء الثاني من ثورة 25 يناير كالتالي:

عودة نظام مبارك إلى الحياة السياسية، حيث أن جميع الوزارء في الحكومة المؤقتة بعد 30 يونيو من رجال مبارك وأصحاب قضايا فساد وجرائم في حق الشعب المصري مثل كارثة قطار الصعيد المحترق.

عودة سياسة تكميم الأفواه وقمع الرأي.

عودة ممارسات وزارة الداخلية القمعية.

تحكم قيادات الجيش في المشهد السياسي المصري.

التوجيه الإعلامي لقنوات التليفزيون المصري والخاص، كما أن جميع القنوات الفضائية المصرية المسموح لها بالعمل حالياً، ملاكها من قيادات الحزب الوطني المنحل.



وسط أنباء عن قرب فض الاعتصام
مصر..  تحركات أمنية واستنفار لمؤيدي مرسي
انطلقت 34 من تشكيلات قوات الأمن المركزي من مقرها في طريق القاهرة الإسكندرية باتجاه ميدان رابعة العدوية، وسط أنباء عن قرب فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي الذين نظموا مظاهرات حاشدة بالقاهرة وعدد من المحافظات، من بينها مظاهرتان أمام منزلي وزير الداخلية والسفير الإسرائيلي.
وقال مراسل “الجزيرة الاخبارية” بالقاهرة مراد هاشم إن مصادر في التحالف الوطني لدعم الشرعية قالت إن 34 من تشكيلات الأمن المركزي غادرت مقرها في طريق القاهرة الإسكندرية قبل نحو أربع ساعات.
وأشارت المصادر إلى أنه ليس معلوما هل هذه التشكيلات ستتجه مباشرة إلى ميدان رابعة العدوية حيث يعتصم مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي منذ أكثر من أربعين يوما، أم أنها ستتوقف في مكان آخر.
ونقل مراسل الجزيرة عن المصادر قولها إن لدى التحالف معلومات تفصيلية بأسماء المشاركين في التشكيلات الأمنية، وأنهم سيقاضونهم في حال حدوث انتهاكات.
وعن الوضع الميداني في اعتصام رابعة العدوية، قال المراسل إن هناك حالة استنفار قصوى لدى لجان تأمين الاعتصام، أما خارج مقر الاعتصام فإن الأوضاع تبدو هادئة.
فض الاعتصام

وتأتي هذه الأنباء بعد أن كشف مصدر أمني بارز بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء الألمانية أن فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة سيكون فجر اليوم الاثنين.
وأضاف المصدر أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم اجتمع ظهر أمس الأحد مع عدد من مساعديه، واستعرض تقارير أمنية حول أعداد المعتصمين والتحصينات التي أقاموها في مواقع الاعتصام وعدد النساء والأطفال الموجودين فيها.
وكشف المصدر أن جميع القوات التي ستشارك في فض الاعتصامات ستكون معززة بآليات مصفحة، مع توفير دروع واقية من الرصاص لجميع الأفراد والجنود.
وأضاف أن العملية ستبدأ بمحاصرة المعتصمين ومنع إدخال طعام وشراب وتوجيه تحذيرات في هذه الأثناء ثم استعمال المياه المضغوطة وطلقات الصوت وإغلاق جميع المداخل والمخارج، وفتح مخرج واحد في أماكن وجود النساء والأطفال ومخرجين آخرين للذكور، وستكون القوات المعنية مجهزة بأجهزة لكشف مفرقعات عن بعد.
من جانبه قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إنه يرحب بكل المنظمات الحقوقية الدولية لزيارة اعتصام رابعة العدوية للتأكد من سلمية المظاهرات.
وفي ميدان النهضة بالجيزة قام المعتصمون ببناء عشرات الخيام تحسبا لمحاولات فضه. وأفاد مراسل الجزيرة بأن أجواء من الحذر والترقب تسود الميدان. وأضاف أن المتظاهرين مستعدون منذ وقت طويل لمثل هذا الاحتمال دون تأثر أنشطتهم اليومية وبرامجهم التي تنادي بعودة الشرعية.
مظاهرات متعددة
وعلى صعيد متصل، تظاهر الآلاف من معارضي “الانقلاب العسكري” أمام منزل وزير الداخلية محمد إبراهيم بمدينة نصر، الليلة الماضية ردا على الأنباء التي ترددت عن فض الاعتصامات فجر الاثنين. 
وردد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من رابعة العدوية هتافات معادية لوزارة الداخلية والشرطة، كما رفعوا أعلاما مصرية وصورا للرئيس المعزول ولافتات تدعو لعودته لمنصبه.
وكذلك تظاهر عدد من أنصار مرسي أمام منزل السفير الإسرائيلي بالقاهرة مرددين هتافات تستنكر ما وصفوه بالاعتداء علي السيادة المصرية. وقام المتظاهرون بإطلاق الألعاب النارية، وطالبوا بطرده من القاهرة.
وكانت مسيرة نسائية مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي قد خرجت من ميدان الجلاء في الجيزة باتجاه ميدان النهضة عصر الأحد. ورفعت المُتظاهرات صورا لمرسي ولوحن بالأعلام المصرية، ونددن بما سمينه الانقلاب العسكري على الشرعية.
وفي مدينة نصر في القاهرة، جابت مسيرة بالسيارات الشوارع تأييدا لمرسي. ورفع المشاركون صوره ولوّحوا بالأعلام المصرية. كما علقت يافطات على السيارات تدعو إلى “النزول للمشاركة في الاحتجاج على الانقلاب العسكري” وفق منظمي المظاهرة.
وفي محافظة الفيوم، خرج مؤيدون لمرسي في مظاهرة جابت شوارع المدينة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية.
وفي محافظة مطروح، تظاهر مؤيدو الرئيس المعزول للمطالبة بعودته ورفضا لما وصفوه بالانقلاب العسكري. وجابت المظاهرة شوارع المدينة الرئيسية، ورفع فيها المتظاهرون صورا لمرسي ورددوا هتافات تطالب بعودة الشرعية وبمحاسبة من تسبب في سقوط ضحايا خلال الأسابيع الماضية.
وفي مدينة المنيا، خرج آلاف المتظاهرين المطالبين بعودة ما يسمونه الشرعية الدستورية ممثلةً في الرئيس المعزول. ورفع المتظاهرون الصور المكبرة لمرسي ورددوا هتافات تضامن مع المعتصمين في رابعة العدوية، كما رددوا هتافات أخرى ضد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
وفي مدينة طنطا بمحافظة الغربية، بدأت مجموعة من الشباب بتشكيل مجموعة ألتراس جديدة، أسموها ألتراس نهضاوي، الداعم للرئيس المعزول. ونفذ ألتراس نهضاوي وقفة رددوا خلالها شعارات داعمة لما أسموها “الشرعية”.