اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أنه كان على الجيش السوري أن يطيح ببشار الأسد كما فعل الجيش المصري لوقف المجزرة، مشيراً الى أن “المؤسسة العسكرية السورية فهي اليوم وسابقا في قبضة آل الأسد .. لذلك فان آل الأسد يدمرون الجيش السوري ومعه الدولة السورية”. وأشار الى أن “العد العكسي للنظام في سوريا قد بدأ لكن هذا لا يعني أن النظام سينهار غدا.. ومستحيل على هذا النظام ان يقمع إرادة الشعب”، لافتاً إلى أن “التطورات الميدانية التي تحدث لصالح المعارضة”.
وشدد على أن على المعارضة السورية أن تشمل في صفوفها كل المكونات، خاصة المكون الكردي.. على المعارضة أن تقبل بالتنوع وأن تعطي لاحقا الأكراد حق المشاركة في الحكم”. وأضاف ” كفى تصدير إلى سوريا تلك المجموعات الجهادية من ليبيين وتونسيين ومغاربة، وحتى غربيين، اعتقد أن الشعب السوري يملك الكفاءات والقدرات اللازمة للقتال والتخلص من هذا النظام”. ودعا جنبلاط دروز سوريا إلى الالتحاق بالثورة السورية.
وعن العلاقة بينه وبين تيار المستقبل، قال “ليس هناك مشاكل مع تيار المستقبل، ربما تورط التيار في مرحلة معينة في دعم الشعب السوري .. كما تورط الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وأعلن انه يقاتل إلى جانب النظام .. كان يجب على الإثنين أن ينأيا بنا عن الأزمة السورية”. ودعا جنبلاط “نصر الله الى الخروج من سوريا، والالتفات للحوار اللبناني، وإعادة تصويب البندقية في اتجاه إسرائيل بعد تشريعها بأمرة الجيش اللبناني”.
ولفت الى “لا اعتقد أن هناك ظاهرة سلفية خطيرة في لبنان حتى الآن غالبية الشريحة الإسلامية السنية معتدلة.. ظهرت ظواهر بتمويل خارجي أضرت الجميع .. نحن لسنا بحاجة إلى التمويل الخارجي، نحن بحاجة إلى التيار الإسلامي الاعتدالي الذي حتى هذه اللحظة عنوانه تيار المستقبلوالرئيس سعد الحريري بالتحديد”. ولفت الى ان “إيران تحاول عبر لبنان وعبر حزب الله أن تفرض شروطا أو خارطة الطريق حول برنامجها النووي، ولكن على المدى الطويل تلحق ضررا كبيرا بالطائفة الشيعية”.
وحول تأكيد حزب الله على أن الحكومة لن ترى النور من دون مشاركته، قال “هذا منطق يعطل مصالح المواطنين بما فيهم مؤيدوه، وأكد أنه لن يكون هناك معالجة للسلاح إلا بالحوار إلى أن يقبل الحزب بأن يكون السلاح بأمرة الدولة”.
وردا على سؤال هل لبنان مرشح للانزلاق في حرب أهلية أم أن اللبنانيين تعودوا على تنظيم خلافتهم، لفت جنبلاط الى أنهم ” تعودوا، ولكن في بعض الأحيان هذه الخلافات تكلف غاليا”. وعن التمديد للرئيس ميشال سليمان إذا طرح هذا الأمر.. أجاب ” هذا أمر سابق لآوانه”.


أضف تعليق