أعلن الدكتور محمد البرادعي اليوم الأربعاء، استقالته من منصب نائب الرئيس المصري المؤقت، بعد فض اعتصامين لمؤيدي مرسي بالقوة.
وأرجع البرادعي استقالته، اليوم الأربعاء، إلى أنه كان يري أن هناك بدائل سلمية لفض هذا الاشتباك المجتمعي وكانت هناك حلول مطروحة ومقبولة لبدايات تقودنا إلي التوافق الوطني، ولكن الأمور سارت إلي ما سارت إليه، مضيفا “من واقع التجارب المماثلة فإن المصالحة ستأتي في النهاية ولكن بعد تكبدنا ثمنا غاليا كان من الممكن تجنبه”.
وتابع “لقد أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها وأخشي عواقبها ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها، مؤكدا أن المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا”.


أضف تعليق