(تحديث..3) مددت السلطات القضائية المصرية حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لمدة 30 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجري معه، حسبما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الخميس.
ويجري التحقيق مع مرسي في وقائع اقتحام السجون خلال ثورة 25يناير 2011 وما ارتبط بها من قضايا تخابر وقتل وشروع في القتل.
ويحتجز مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو.
(تحديث..2) تضارب بأعداد القتلى والإخوان يعدون لمسيرات تضاربت الروايات بشأن أعداد قتلى حملة الأمن الدامية أمس في القاهرة ومحافظات أخرى ضد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، فبينما قالت وزارة الصحة اليوم إن 525 شخصا فقط قتلوا وأصيب أكثر من 3500، تحدث تحالف دعم الشرعية عن أكثر من ألفي قتيل وآلاف الجرحى. يأتي ذلك في وقت قالت فيه جماعة الإخوان المسلمين إنها تعتزم تنظيم مسيرات بالقاهرة بعد ظهر اليوم احتجاجا على أحداث أمس.
وأعلن المتحدث الرسمى لوزارة الصحة الدكتور محمد فتح الله عن ارتفاع حصيلة الحملة الدامية التى شنتها أمس قوات الأمن بالقاهرة ومحافظات أخرى إلى “421 حالة وفاة بينهم 43 شرطيا و3572 مصابا”. لكن حصيلة لاحقة نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الصحة أشارت إلى مقتل 525.
وقال المتحدث إن 466 من المصابين غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالتهم، في حين بقي 3106 مصابين تحت العلاج والمراقبة، مضيفا أن “عدد الوفيات بميدان رابعة العدوية بلغ 137 حالة، بينما بلغ عدد حالات الوفيات بميدان النهضة 57 وفى حلوان 29 وفي باقي المحافظات 198”.
ومقابل الأرقام التي أعلنتها السلطة القائمة، قال القيادي بحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن ما لا يقل عن 300 من المعتصمين في رابعة العدوية قتلوا بينهم ابنته، بينما أصيب آلاف آخرون, في حين قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ما لا يقل عن 124 شخصا قتلوا في ميدان النهضة. من جهته, قال التحالف الوطني لدعم الشرعية إنه تم إحصاء 2600 قتيل في رابعة العدوية, وأكد حرق قوات الأمن المشفى الميداني مساء الأربعاء.
وقد سقط معظم القتلى في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة خلال فض الاعتصامين بالقوة من قِبل الأمن المصري. وحصلت الجزيرة على صور لاقتحام قوات الأمن المركزي لاعتصام ميدان النهضة، تظهر أفراد الأمن وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع في مكان قريب من الخيام التي نصبها مؤيدو مرسي قبل فض الاعتصام بغتة فجر أمس.
(تحديث..1) إخوان مصر: سنسقط “الانقلاب” سلميا ..قالت جماعة الإخوان المسلمين المصرية اليوم الخميس إنها ستسقط “انقلاب عسكري” الذي أدى إلى عزل الرئيس المصري محمد مرسي، مؤكدة على اعتزامها انتهاج “النضال السلمي”، على الرغم من الخسائر الفادحة في الأرواح يوم الأربعاء خلال فض اعتصامي المؤيدين لمرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة بالقوة.
وقال مسؤول الاتصال والعلاقات الخارجية بجماعة الإخوان المسلمين جهاد حداد على صفحته الرئيسية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالإنجليزية “سنظل دائما ملتزمون باللاعنف والسلمية سنظل أقوياء ومتحدون وأصحاب عزيمة”.
وأضاف حداد وفقا لوكالة رويترز “سنمضي حتى نسقط هذا الانقلاب العسكري”، وذلك في أعقاب يوم دام أدى إلى مقتل المئات وسقوط آلاف الجرحى، وإلى إعلان السلطات المصرية عودة العمل بقانون الطوارئ وإعلان حظر التجول بعدد من المحافظات المصرية.
هدوء حذر يخيم على القاهرة بعد يوم من الاشتباكات الدامية.. خيم الهدوء الحذر أرجاء العاصمة المصرية في الساعات الأولى من صباح الخميس بعد يوم شهد أعمال عنف دامية أوقعت حوالي 278 قتيلاً وأكثر من ألفي جريح، بحسب مصادر حكومية.
وشوهدت مدرعات تابعة للقوات المسلحة ترابط عند المنشآت الحيوية وأقسام الشرطة في القاهرة. وخلت الشوارع تقريبا من المارة والسيارات بعد دقائق من انقضاء فترة حظر التجول التي فرضتها السلطات فور شروعها في فض اعتصامين لأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
وخلال الليل، أقام شباب يرتدون أزياء مدنية نقاط تفتيش غير رسمية عند المحاور والطرق الرسمية، وطفقوا يفحصون الهويات ويفتشون السيارات والمارة.
وبدا ميدان رابعة العدوية صباح اليوم نظيفا وكأنه لم يشهد بالأمس أعمال عنف أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وقال شهود عيان إن عمالا تابعين لمحافظة القاهرة عكفوا على إزالة آثار الاشتباكات وإصلاح الأرصفة التي كان المعتصمون قد استخدموا بلاطاتها في بناء أسوار. كما تم تركيب فوانيس جديدة لأعمدة الإنارة التي تضررت جراء الاشتباكات.
وزارة الصحة
أدت عملية فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة إلى مقتل 278 شخصاً بينهم 43 من قوات الأمن واصابة 2001 وذلك بحسب ما اعلنت وزارة الصحة المصرية.
ولكن مصدرا قريبا من جماعة الإخوان المسلمين قال لوكالة “بي بي سي” إن هذه الحصيلة غير مكتملة حيث نقل متطوعون مئات الجثث إلى مسجد قريب من مسرح الاشتباكات حتى يتسنى لأهالي القتلى التعرف على ذويهم ومن ثم استخراج تصاريح الدفن.
وقال عمرو سلامة الصحفي في شبكة رصد المعروفة بموالاتها للرئيس المعزول محمد مرسي “أقف الآن أمام نحو ستمائة جثة ممددة على أرض مسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد الذي يبعد عن ميدان رابعة العدوية بنحو أربعة كيلومترات”.
كان الدكتور محمد فتح الله، المتحدث باسم وزارة الصحة قد قال في تصريحات صحفية إن واحدا وستين شخصا قتلوا في منطقة رابعة العدوية التي شكلت المركز الرئيسي للمعتصمين الموالين لمرسي فيما قتل 21 في ميدان النهضة.طريق لمستقبل مصر”.
بالفيديو .. تقرير مفصّل من قناة الجزيرة عن احداث أمس.
صحف العالم .. يوم العار في مصر
تصدر خبر فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة وسقوط مئات القتلى والمصابين العناوين الرئيسية في الصحف العالمية صباح الخميس.
الإندبندنت عنونت لنفسها كالتالي “يوم العار المصري: مئات من القتلى والجرحى بعد إعلان الحكومة الحرب على الإسلاميين”.
صحيفة “ذا تايمز” البريطانية: سقوط المئات في يوم المذبحة المصري.
صحيفة “جارديان” البريطانية: قادة الجيش في مصر لن يفلتوا من المحاكمات الدولية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبت وترتكب ضد مؤيدي الرئيس محمد مرسي، وأحدثها المجزرة التي وقعت اليوم ضد معتصمي رابعة العدوية والنهضة.




أضف تعليق