عربي وعالمي

حصيلة تفجير الضاحية في لبنان 21 قتيلا وأكثر من 300 جريح

ارتفعت اليوم حصيلة التفجير الذي استهدف منطقة الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية في لبنان امس الى 21 قتيلا و300 جريح.

وقال مسؤول الاعلام والعلاقات العامة في الصليب الاحمر اللبناني اياد منذر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان فرق الاسعاف التابعة للصليب الاحمر نقلت الليلة الماضية 19 قتيلا من مكان الانفجار فيما ابلغت مصادر طبية عن وفاة شخصين اليوم متأثرين بجراحهم في المستشفيات ليرتفع بذلك عدد القتلى الى 21 قتيلا.

واوضح منذر ان الصليب الاحمر ساهم في نقل 300 جريح الى المستشفيات لافتا الى وجود 25 حالة في وضع حرج فيما تلقى الباقون العلاج اللازم.

واضاف ان 50 مسعفا و15 مركبة مجهزة بالكامل ساهمت في نقل معظم المصابين منذ لحظة الانفجار عصر امس حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

على صعيد متصل توقع وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل في تصريح صحافي ان يكون الانفجار الذي استهدف منطقة الرويس السكنية في الضاحية ناجم عن “تفجير انتحاري”.

وهز انفجار ضخم عصر امس الطريق العام بين منطقتي الرويس وبئر العبد في ضاحية بيروت الجنوبية ما ادى الى سقوط 24 قتيلا واكثر من 300 جريح.

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم (سرايا عائشة ام المؤمنين) في شريط فيديو الانفجار الذي وقع.

واشارت المجموعة الى ان العملية “رسالة” الى (حزب الله).

ادى الانفجار الضخم الذي وقع اليوم في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت الى وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح. 
وذكرت وسائل الاعلام الرسمية والمحلية ان الانفجار الحق اضرارا كبيرة بالممتلكات فيما لم يحدد بعد عدد الضحايا التي خلفها.
واشار وزير الداخلية اللبناني مروان شربل في تصريح صحافي لاحدى وسائل الاعلام الى ان الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد الاحياء المكتظة بالسكان ما أدى الى سقوط ضحايا.
يذكر ان الضاحية الجنوبية سبق ان شهدت في التاسع من الشهر الماضي انفجارا في منطقة بئر العبد ادى الى سقوط 41 جريحا وذلك بعد ان كانت منطقة الشياح في الضاحية أيضا قد تعرضت لسقوط صاروخين في شهر مايو الاضي أديا الى اصابة اربعة أشخاص بجروح.