عربي وعالمي

منظمة حظر "الكيمياوي" تتبنى خطة تدمير مخزون السلاح المحظور
نزيف الدم السوري يتواصل: مقتل 186 شخصًا في ضواحي متفرقة

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 186 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد يوم أمس، وذكر المرصد في بيان له: ” ارتفع إلى 94 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا أمس إلى قافلة شهداء الثورة السورية”.
وقال: “ما لا يقل عن 43 من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات وقصف لمراكز وحواجز واستهداف آليات بعبوات ناسفة وصواريخ في عدة محافظات منها حلب ودمشق وريفها وطرطوس وحمص وإدلب والرقة والقنيطرة”. 
وأضاف: أن 29 عنصرا من قوات جيش الدفاع الوطني الموالية للنظام قتلوا في اشتباكات وتفجير عبوات ناسفة في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.
وأوضح: “لقي ما لا يقل عن عشرين مقاتلا من الكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتيبة الخضراء من جنسيات غير سورية حتفهم إثر قصف على سيارات تقلهم واشتباكات في عدة مناطق”.
ومن جهة أخرى، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبنيها، أمس الجمعة، خطة تحدد الإطارات الزمنية لعملية تدمير الترسانة السورية، على الرغم من أن المنظمة لم تحظ بعد ببلد يقبل بتفكيك الكيمياوي على أرضه.
وجاء تبني هذه الخطة قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق الروسي-الأميركي لهذه المهمة، كما جاء بعد رفض ألبانيا استضافة عمليات تدمير المخزون الكيمياوي السوري.
وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان شارتييه، لوكالة “فرانس برس” بعد اجتماع للأعضاء الـ41 في المجلس التنفيذي للمنظمة في لاهاي: “تم تبني الخطة”.
وكشف أن “المنظمة تبنت خطة لتدمير كافة الأسلحة الكيمياوية في سوريا بنهاية يونيو 2014، أما المواد الأكثر خطورة فسيتم نقلها إلى خارج الأراضي السورية بحلول 31 ديسمبر القادم”.
وتشمل الخطة أيضاً الانتهاء من تدمير الأسلحة الكيمياوية التي تحظى بالأولوية خارج سوريا بحلول 31 مارس 2014، وبعدها يتم التخلص من جميع المواد الكيمياوية الأخرى المعلن عنها بحلول 30 يونيو 2014.