(تحديث..1) قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمود الرشيدي وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم وإسماعيل عوض والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، تأجيل خامس الجلسات في القضية المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ونجلاه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من مساعديه السابقين ورجل الأعمال الهارب حسين سالم فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”محاكمة القرن”، لاتهامهم بقتل المتظاهرين السلميين، خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل والمعروفة إعلاميًا بمحاكمه القرن إلى جلسه غدا الاثنين لاستكمال سادس الجلسات السرية لسماع للواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية السابق ورئيس فرع الاتحادات العسكرية بالقوات المسلحة.
بدأت محكمة جنايات القاهرة في جلسة سرية اليوم الأحد، نظر قضية إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه (السابقين) ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة اليوم، إلى شهادة كل من اللواء مرتضى إبراهيم عبد الرحمن مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الشئون الفنية الأسبق، واللواء أحمد عمر محمد أحمد أبو السعود مدير الإدارة العامة للمتابعات بمكتب وزير الداخلية الأسبق “حبيب العادلي”.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، وعضوية المستشاريين وجدي عبد المنعم وإسماعيل عوض.
كانت المحكمة قد استمعت أمس في جلسة سرية، إلى شهادة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق (إبان الأيام الأولى لثورة يناير على مدى 6 ساعات) وجهت المحكمة فيها إليه نحو 200 سؤال، ودارت الشهادة والمناقشات حول معلومات نظيف بشأن صفقة تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل بأسعار تفضيلية، وكذلك الأحداث التى شهدتها مصر منذ 25 يناير وحتى تقديمه لاستقالته فى 28 يناير 2011.
كما استمعت المحكمة إلى الوزير المفوض خالد محمد راضى ممثلًا لوزارة الخارجية، والذى أثبت أمام المحكمة أنه حضر بتفويض من وزير الخارجية، موضحًا أن السفيرة وفاء نسيم مدير مكتب وزير الخارجية الأسبق تعذر حضورها بسبب تعيينها فى البعثة الدبلوماسية المصرية بالأمم المتحدة.
واستمعت المحكمة أيضًا إلى شهادة العقيد محمد جلال بجهاز مباحث أمن الدولة “سابقًا” والذى كان يتولى مهمة الإشراف على حراسة وأمن مقر وزارة الداخلية حتى يوم 29 يناير 2011، وناقشته حول ما ذكره في التحقيقات من أنه كان قد أعطى أوامره بـ”تنشيط القوات” استعدادًا لأية اعتداءات قد تتعرض لها الوزارة.


أضف تعليق