استمرت الاشتباكات بين أبناء العشائر المسلحين وقوات الجيش العراقي لكن بوتيرة أقل الثلاثاء على الطريق الدولي الذي يربط الأنبار ببغداد.
وأفاد مصدر في شرطة الفلوجة ان العشرات من أبناء العشائر اشتبكوا مع قوافل الجيش القادمة من بغداد في أوقات متفرقة طيلة الليلة الماضية.
وأوضح أن حدة الاشتباكات هدأت فجر الثلاثاء جون الإشارة الى حصيلة الضحايا.
وكان الشيخ عبد الملك السعدي، الذي يحظى باحترام كبير في أوساط السنة، قد طالب أبناء المحافظات والمدن المجاورة للرمادي بقطع طرق إمدادات الجيش لحقن الدماء كما ذكر في خطاب بثته بعض القنوات المحلية العراقية.
وكانت قوات الأمن العراقية أزالت، الاثنين، خيم الاعتصام المناهض للحكومة في محافظة الأنبار غربي العراق، وفتحت الطريق الذي بقي مغلقا مدة عام، في حين أكد مصدر طبي بمستشفى الرمادي وصول 10 قتلى و19 جريحا إلى مشرحة المستشفى، سقطوا خلال فض الاعتصام.


أضف تعليق