عربي وعالمي

قتلى بمظاهرات ضد الانقلاب بمصر

(تحديث..1) قتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات خلال تفريق الأمن المصري اليوم الجمعة مظاهرات ضد الانقلاب في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والفيوم. 

وأفاد مراسل قناة “الجزيرة نت” انه قد شهدت معظم محافظات مصر مظاهرات ضد الانقلاب اليوم قبل صلاة الجمعة وبعدها، حيث خرجت مظاهرات في القاهرة والجيزة والإسكندرية والمنيا وأسيوط والإسماعيلية وشمال سيناء والبحيرة والشرقية والسويس والدقهلية و6 أكتوبر في بداية أسبوع دعا له تحالف دعم الشرعية تحت شعار “الشعب يشعل ثورته”. 

ففي المعادي بالقاهرة خرجت مظاهرة منددة بما سماه المتظاهرون حكم العسكر، ورفعوا شعار رابعة. 

وقالت شبكة رصد إن ثلاثة قتلى سقطوا وأصيب العشرات في مظاهرة ضد الانقلاب بجوار ميدان سوارس بحي المعادي جنوب القاهرة. كما أشارت الشبكة إلى أن قتيلين سقطا خلال تفريق قوات الأمن مسيرة رافضة للانقلاب بالإسماعيلية هما مصعب مصطفى محمد ومحمود إسماعيل.

وفي شارع فيصل بمحافظة الجيزة نظم معارضو الانقلاب مسيرة أكدت استمرار الحراك الشعبي حتى إنهاء ما دعاه المتظاهرون حكم العسكر، وعودة الشرعية.

كما شددوا على رفضهم ما دعوها الانتهاكات المستمرة من قبل سلطات الأمن.

وفيما بعد أضرم متظاهرون معارضون للانقلاب النار في سيارة شرطة. وقال متظاهرون إن هذا الإجراء يأتي ردا على اعتداء الشرطة على مسيرة رافضة للانقلاب كانت تمضي في الشارع.

وفي المدينة الجامعية للأزهر بالقاهرة، تدخلت قوات الأمن وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق مظاهرة طلابية مناهضة للانقلاب خرجت عقب صلاة الجمعة.

وفي منطقة سيدي بشر بالإسكندرية خرجت مظاهرة منددة بالانقلاب طالب المتظاهرون فيها بعودة الشرعية وبالقصاص ممن عطّل المسار الديمقراطي وتسبب في سقوط مئاتٍ من القتلى، كما طالبوا بإطلاق سراح كل المعتقلين، وتعالت هتافاتهم الرافضة للدستور الذي سيستفتى عليه منتصف الشهر الجاري.

وقد أفاد شهود عيان بأن الجيش والشرطة أطلقا قنابل غاز مدمع وخرطوشا لتفريق المظاهرة، فسقط عدة أشخاص جرحى. وقال التحالف الوطني لدعم الشرعية إن قتيلا سقط برصاص الشرطة خلال هذه المظاهرة.

وكانت قوات الأمن قد قتلت متظاهرين اثنين خلال تفريق مظاهرة في الإسكندرية قبل يومين. وأغلقت قوات الأمن المصري الميادين الرئيسية أمام حركة المرور، وتمركزت مدرعات للجيش والشرطة حول ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية في القاهرة، حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي.
أعلنت السلطات المصرية، الجمعة، عن إغلاقها لعدد من الميادين الرئيسية في البلاد، تحسبا للمظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وعدد من الجماعات الأخرى المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي. 
ونقل تقرير التلفزيون المصري أن “مدرعات الجيش أعلقت مداخل ميدان التحرير منذ الساعات الاولى لصباح الجمعة قبل التظاهرات التي دعت إليها أعضاء جماعة الإخوان، فضلاً عن دعواتهم لاقتحام ميدان التحرير بتجمعات من طلاب جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر.”
وأشار التقرير إلى أن “كافة مداخل القاهرة الكبرى والاماكن الحيوية الأخرى شهدت تكثيفا امنيا، تحسبا لتلك الدعوات.”
وألقى التقرير الضوء على أن “محيط قصر الاتحادية شهد انتشاراً مكثفا لأفراد الأمن، ودفعت قوات الأمن المركزي بـ18 سيارة لنقل الجنود، وست مدرعات لمكافحة الشغب في حال وقوع أي اشتباكات.”