عربي وعالمي

“داعش” تتبنى تفجير الضاحية الجنوبية في بيروت

(تحديث..1) أعلنت “الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش” في بيان نُسب إليها، مسؤوليتها عن عملية التفجير الذي ضربت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس الماضي وراح ضحيتها 4 شهداء وقرابة 70 جريحاً.

“داعش”، وفي البيان الذي نشر على الإنترنت، اعترفت بأنها “دكت معقله (حزب الله) بعقر داره فيما يسمّى بالمربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس الموافق لـ 30 صفر 1435 للهجرة، في دفعة أولى صغيرة من الحساب الثقيل الذي ينتظر هؤلاء الفجرة المجرمين”، بحسب ما جاء في البيان الموقع باسم “وزارة الإعلام / الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام”.
كشفت فحوص الحمض النووي ان الاشلاء التي عثر عليها داخل السيارة التي انفجرت في ضاحية بيروت الجنوبية الخميس الماضي تعود للشاب اللبناني قتيبة الصاطم الذي يعتقد انه انتحاري نفذ عملية التفجير. 
واكدت الوكالة الوطنية الرسمية للاعلام الليلة الماضية ان نتائج “فحوص الحمض النووي اثبتت ان الانتحاري الذي نفذ التفجير هو قتيبة محمد الصاطم من منطقة وادي خالد” شمالي لبنان.
وعثر سابقا في مكان التفجير على أثبات يبين هوية قتيبة وأنه من مواليد عام 1994 في منطقة وادي خالد.
وحققت استخبارات الجيش مع والد قتيبة في مركز مخابرات الجيش في طرابلس ثم نقل الى بيروت لاجراء فحص الحمض النووي لمطابقته مع الفحوص التي اجريت على اشلاء الجثة التي عثر عليها داخل السيارة.
من جهته قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل في تصريح للصحافيين لدى تفقده مكان الانفجار ان والد كان قد ابلغ القوى الامنية في 30 ديسمبر الماضي ان ابنه غادر المنزل في بلدة (حنيدر) في عكار شمال لبنان ولم يعد.
وكان الجيش اللبناني اعلن امس الاول ان الانفجار ناجم عن كمية من المتفجرات زنة نحو 20 كيلوغراما موزعة داخل مركبة رباعية الدفع.